بِهُدوء وحكمة.. الوزير حمّاد مُطالب بِتفكيك هذا اللّغم الأولمبي
وزير الشباب والرّياضة عبد الرّحمان حمّاد مُطالب بِالمُسارعة في تفكيك هذا اللّغم الخطير، عشية انطلاق الألعاب الأولمبية 2024 بِالعاصمة الفرنسية باريس.
ورغم أن المشاركة الجزائرية لم تنطلق بعد (بعض المسابقات انطلقت قبل حفل الافتتاح مثل كرة القدم)، إلّا أن طُفُوَّ هذا المشكل إلى السّطح أحدث ضجّة وبلبلة في الشارع، الخميس، والأمر يتعلّق بِوضعية الرّياضيين الجزائريين في حال أوقعتهم القرعة الأولمبية في منافسة “خصوم” من الكيان الصّهيوني.
– أوّل المُعطيات تقول إن الموضوعَ حسّاسٌ جدّا، وينبغي أن يُعالجه بِمِبضع حادّ “أهل الذّكر” وليس الدّهماء والرّويبضة بِشقَّيها الواقعي والإفتراضي.
– المسؤول خير الدين برباري الذي يشغل عدّة مناصب دفعة واحدة لِحاجة في نفس يعقوب، وهي رئيس الوفد الرياضي الجزائري في الأولمبياد الباريسي، ورئيس اتحادية الدرّاجات، والأمين العام للجنة الأولمبية الجزائرية، والوظيفة ذاتها في وزارة الشباب والرّياضة. وفي آخر مؤتمر صحفي نشّطه بِالجزائر، بدا وأنه عاجز عن تفكيك اللّغم الصّهيوني، وأن الملفّ أكبر منه بِكثير.
– يُفترض أن تُخضِع وزارة الشباب والرّياضة رؤساء مختلف الاتحاديات وإطارات اللجنة الأولمبية، لِتكوين طويل الأمد (وليس كيف تُصبح في ثلاثة أيّام..) سياسي وديبلوماسي. فلا يُعقل أن يقود الاتحادية أو اللجنة الفلانية مسؤول يتصدّر الواجهة ويتمرّغ فوق فراش الامتيازات، وهو لا يُميّز بين غينيا كوناكري وغينيا بيساو وغينيا الإستوائية وغينيا الجديدة، فما بالك مع تعامله مع الملفّ الصّهيوني.
– من أقوال وزير الصحّة في تاريخ سابق يحي قيدوم (رحمه الله وطيّب ثراه وأكرم مثواه في الجنّة)، إنه لا يُمكن ولا يجوز بل يُحرَّم أن نُسند مهمّة المُفاوض لِاقتناء المعدّات الطبّية التكنولوجية المعقّدة والغالية إلى فلان بن علان بِرُتبة “بزناسي”، لأنه يُضخّم الفاتورات ويقتني الخردات، و”حوّاس”.. سندباء يطوف حول الهند والسند ليس من حرّ ماله بل من مال الشعب، لأن في جيبه عقرب، وقد يوهمنا بأن السلعة الفلانية موجودة في أستراليا وهي تباع على بعد أمتار في سطيف فقط، وبِجودة عالية وثمن بخس.
بِالمُختصر.. يُحبّذ أن يحسم وزير الشباب والرّياضة عبد الرّحمان حمّاد أمر الملفّ الصّهيوني قبل انطلاق المشاركة الجزائرية في الأولمبياد الباريسي (هذا السبت). ولا يهمّ القرار النّهائي، المهمّ أن يكون سياديّا. وهل ننتظر ميكانيكيَّ الدرّاجات النّارية، أو مُصلح الهواتف المحمولة، أو راوية البوقالات، أو راقصة التيك- توك يُعالجون هذه القضية بِالنّيابة في مواقع التواصل الاجتماعي؟!