تاجر سلب أقاربه 10 ملايير واشترى بها “رانج روفر” وسلّمها لـ “الوعد الصادق”
مثل أمس أمام محكمة الشراقة صاحب شركة استيراد الأجهزة الإلكترونية بتهمتي النصب والتهديد، على أساس الشكوى التي تقدم بها 5 من أقاربه، مفادها أن المتهم اتصل بهم وطلب منهم الدخول معه في صفقة استيراد الهواتف النقالة وأجهزة الإعلام الآلي المحمولة ثم صفقة استيراد الإسمنت المضاد للزلازل وآخرها صفقة البرتقال، على أن يتم منح كل واحد منهم الفائدة التي يستحقها على شكل رواتب شهرية.
حيث سلمه الضحية الأولى مبلغ 450 مليون سنتيم والثاني 680 مليون سنتيم والثالث 525 مليون سنتيم والرابع 425 مليون سنتيم، والضحية الأخير سلم له مبلغ 6 ملايير سنتيم على دفعتين.
وبدأت ملابسات القضية عندما حوّل المتهم مكالمة هاتفية لأحد الضحايا مدعيا أن الشخص الذي يتحدث معه هو جنرال ونفس الشخص تحدث معه وأخبره أنه عقيد، وكذلك مسؤولون نافذون.
هنا راودته شكوك حوله خاصة بعد تماطله في تسليمه الفوائد، موهما إياه بأن البضاعة المستوردة محجوزة بمستغانم ويحتاج إلى مبالغ أخرى لدفع ضريبة استخراجها.
فاتفق مع الضحايا الأربعة ورسموا شكوى ضده، وخلال المحاكمة اعترف المتهم بأنه تسلم مبالغ من الضحايا، غير أن الحظ لم يحالفه وخسر الأموال، آخرها تعامله مع “الوعد الصادق” وإعطاؤه سيارات من نوع “رانج روفر” بقيمة 3 ملايير و600 مليون سنتيم وقد استرجع مليارا و800 مليون منه. وهو المبلغ الذي استغله في مشروع البرتقال.
وأبدى المتهم الموقوف استعداده لتسديد الدين الذي عليه لأقاربه الخمسة. والتمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة الحبس 5 سنوات نافذة وغرامة بقيمة 100 مليون سنتيم.