-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تجار تخلوا عن لافتة “ممنوع الكريدي” عشية الدخول المدرسي

الشروق أونلاين
  • 5776
  • 0
تجار تخلوا عن لافتة “ممنوع الكريدي” عشية الدخول المدرسي
ح.م
أسعار خيالية للأدوات المدرسية عشية الدخول المدرسي

اصطدمت الكثير من العائلات ذات الدخل الضعيف بالأسعار الخيالية للأدوات المدرسية عشية الدخول المدرسي، حيث عرفت ارتفاعا غير مسبوق، وهو ما أوقع الكثير من الأولياء في حيرة من أمرهم، خاصة وأن عيد الأضحى المبارك لا تفصله سوى أيام قلائل عن التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة، مما اضطر الكثيرين منهم للاستدانة، في حين فضّل آخرون اللجوء إلى المحلات التي مازال أصحابها يتعاملون بـ”الكريدي”.

حطمت أسعار الأدوات المدرسية أرقاما قياسية عشية الدخول المدرسي، حيث تراوحت أسعار الكراريس من 70 إلى 170 دج حسب الحجم والنوعية، فيما بلغ سعر المحافظ 3000 دج، أما أسعار المآزر فتراوحت بين 700 على 1400  دج، ومسّ الارتفاع غير المسبوق كل أسعار الأدوات المدرسية، وهو ما أخلط أوراق الكثير من العائلات التي راحت تبحث عن استدانة المال، حتى توفر لفلذات أكبادها ما يحتاجونه عشية الدخول المدرسي، فيما استنجدت أخرى بأصحاب المحلات الذين لم يغلقوا أبوابهم في وجه “الزوالية” بلافتة “ممنوع الكريدي“، بل منهم من تخلى عن هذه اللافتة خلال هذه الأيام في سبيل إسعاد التلاميذ المحتاجين المقبلين على الالتحاق بمقاعد الدراسة، وهو حال“لمين” يملك محلا لبيع الأدوات المدرسية ببرج البحري، قال إنه فضّل التخلي عن اللافتة التي علقها منذ عامين على واجهة المحل، والتي تحمل عبارة “لا تحرجني بطلب القرض حتى لا أحرجك بالرفض“، حيث يقول إن الكثير من الأولياء يدخلون المحل للسؤال عن أسعار الأدوات المدرسية وبمجرد معرفتهم السعر، يناشدونه أخذ ما يلزم أبناءهم وتسجيلها في دفتر على أن يتم تسديدها عند قبضهم رواتبهم، وهو ما جعله يتخلى عن فكرة منع الكريدي، فيما يتعلق باقتناء الأدوات المدرسية فقط، رأفة بحال الكثير من أبناء الزوالية على حد تعبيره.

 

وفي اتصالها بالشروق صرحت إحدى السيدات أنها اضطرت للاستدانة من جارتها لشراء المحافظ والمآزر لفلذتي كبدها، اللذين يدرسان في الطور الابتدائي والمتوسط، حيث بلغ سعر محفظة الطفل الذي يدرس السنة الثانية ابتدائي 2500 دج فيما تجاوز سعر محفظة الذي يدرس بالثالثة متوسط 3600 دج، متسائلة عن غياب دور الجهات المختصة وعدم مراعاة الحكومة للظروف الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، في ظل انهيار الدينار الجزائري، كما تحدثت عن حال من يملك أربعة أبناء أو أكثر متمدرسين، وكيف يمكنه توفير كل ما يلزمهم من أدوات، والتي تطول قائمتها مع بداية كل سنة دراسية جديدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    أغلب الأدوات المدرسية مستورد من الخارج
    أين مصانعنا التي نريد أن توفّر العملة الصعبة لا الموانئ التي تعمل على خفض العملة الوطنية
    التاجر جالب لما يحتاجه المواطن لا نحمّله الذنب
    الأدوات المدرسية عديدة لا تحتاج إلاّ لمصانع صغيرة .. أين الخلل ؟
    انّنا نحتاج خلال الدخول المدرسي الى :
    ملايين الأقلام الكراريس المحافظ المساطر الحواسب المآزر اللباس الرياضي الكرات السبورات ضف لها ألبسة الخريف و الشتاء للبنين و للبنات ضف لها الأغذية و ...
    هنا يكمن إقتصادنا و تكمن اليد العاملة ..........................