تجميد 10 وكالات سياحية بالعاصمة خلال 8 أشهر
جمدت مصالح مديرية السياحة لولاية الجزائر نشاط أزيد من 10 وكالات سياحية لعدم احترامها دفتر الشروط. وذلك يدخل ضمن إجراءاتها لتطهير القطاع ولتقويم مستوى أداء الوكالات السياحية، ومن أجل عصرنة الخدمات السياحية وتطويرها.
وقال مدير السياحة بالعاصمة إنه من بين أسباب تجميد نشاط هذه الوكالات السياحية ممارستها “التحايل والتصريح الكاذب” على زبائنها فيما يتعلق بنوعية الخدمات التي يعدون بها الزبائن خلال الرحلات .
وأضاف أن الإجراء اتخذ بعد أن “أثبتت هذه الوكالات فشلها في احترام دفتر الشروط وعدم التزامها بالمعايير الوطنية والدولية في هذا المجال”، موضحا أنه لم يتلق إلى حد اليوم أي شكوى ضد وكالات سياحية بمناسبة الحج .
وقال إن أصحاب هذه الوكالات السياحية يقدمون وعودا لزبائنهم بتوفير نوعية معينة من الخدمات على غرار الأسعار والإقامة ودرجة الفنادق (عدد نجوم الفندق) والنقل ومسار الرحلة وغيرها.. لكنها عادة ما تكون عكس ما تم الاتفاق عليه، ما يؤدي إلى الإخلال بشروط التعاقد.
وأوضح بن عكموم أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى باقي الوكالات المحترفة ذات السمعة الجيدة التي تنشط بجدية وتعمل منذ سنوات من أجل تقديم خدمات نوعية وذات قيمة لزبائنها.
وبناء على شكاوى يتقدم بها الزبائن المتحايل عليهم، تقوم لجنة من مفتشي مديرية السياحة بتحقيق ويتم اتخاذ إجراءات صارمة، تتراوح بين التجميد والإعذار والغلق. وذلك من أجل حماية حقوق الزبون ومنعها من تكرار ذلك مرة أخرى، يضيف المسؤول .
وقال إنه على الوكالات السياحية أن تعمل على الترويج للسياحة نحو الجزائر، واستقطاب السياح نحو مختلف الوجهات السياحية الجزائرية التي تعتبر قارة من حيث تنوعها وثراؤها الجغرافي والثقافي وتقاليدها وعاداتها .
ودعا إلى ضرورة تنويع الوجهات والمسالك السياحية المقترحة، سواء على السياح الأجانب الجزائريين من أجل خلق أجواء المنافسة، على غرار السياحة الحموية والثقافية والصحراوية والساحلية والجبلية .
واعترف المسؤول ذاته بوجود نقص في عدد الهياكل السياحية واعدا بتداركه مستقبلا، خاصة مع انطلاق تجسيد أزيد من 60 مشروعا سياحيا بولاية الجزائر، حيث تشمل الحظيرة الفندقية على مستوى ولاية الجزائر العاصمة 182 فندق بطاقة استيعاب تصل إلى 20 ألف سرير ساهمت في توفير 9000 منصب شغل، مشيرا إلى أنه تم تسجيل أزيد من 500 ألف سائح من أصل مليوني سائح دخلوا التراب الوطني خلال سنة 2016.