تشكيلة عمراني تقنع والسنافر طلقوا أخيرا عهد البدايات المتعثرة!
مخطئ من يعتقد أن الفرحة الهيستيرية التي خلفها فوز فريق شباب قسنطينة عشية الجمعة على الضيف مولودية العاصمة مردها إلى كسب ثلاث نقاط أمام فريق لطالما شكل لقب العمودية نقطة سجال وخلاف بين أنصاره وامتد حتى إلى أسرتي الناديين العريقين، لأن العارف بخبايا فريق شباب قسنطينة والمتابع لنتائج الفريق منذ عودته إلى دوري الأضواء، يدرك جيدا ولا محالة أن فرحة الأنصار واحتفالهم رفقة لاعبيهم بتلك الطريقة.
إنما هي سعادة بتطليق خيبات الموسمين الأخيرين، اللذين تسبب سوء التسيير الذي ميزهما في وضع مكانة النادي في المزاد، حتى إنه كان الموسم الماضي قاب قوسين أو أدنى من السقوط ولم ينج من ذلك الشبح الذي جثم على صدور السنافر إلا في آخر جولة، وكانت مواجهة السبت فرصة أسرة النادي القسنطيني لاستعادة ذكريات المواسم التي أعقبت عودته إلى حظيرة الكبار، حيث ثمن كثيرا محبو الفريق حصد 10 نقاط في خمس جولات ما جعل الأحلام تكبر بأداء موسم جيد يكون في مستوى التطلعات وكذا الإمكانيات الموفرة.
وإذ كان فوز الجمعة هو الثالث هذا الموسم لتشكيلة عمراني غير أن حلاوته كانت أكثر ليس بسبب هوية المنافس ولكن بعد الأداء المقدم من زملاء بلخير الذين كانوا أكثر حرارة ورغبة في الفوز من نظرائهم، كما أن طريقة اللعب التي تحسنت كثيرا طمأنت السنافر على مستقبل فريقهم، التي زاد منها تفوق عمراني على نظيره كازوني حيث جاءت هذه المرة تغييراته حاسمة بدليل تمكن البديل عبيد لحظات بعد دخوله من إحداث زلزال في دفاع الخصم توجه بهدف جميل في مرمى شاوشي.
هذا، وفي وقت طالب عرامة بضرورة عدم الضغط على التشكيلة والحديث عن لعب “البوديوم”، تبقى أسرة النادي في انتظار نتائج كشوف اللاعب بزاز الذي اضطر إلى عدم مرافقة التشكيلة في الشوط الثاني والبقاء بغرف تغيير الملابس بعد إحساسه بآلام في الفخذ، إذ سيجري ابن مدينة القرارم كشوفا الأحد لتحديد نوع وطبيعة الإصابة.