-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يجمعون ملفات تثبت خرق النظام الداخلي لإحالتها على العدالة

تصحيحيو الأفلان يحضرون لاعتصام حاشد ومؤتمر استثنائي يُطيح ببلخادم

الشروق أونلاين
  • 4151
  • 2
تصحيحيو الأفلان يحضرون لاعتصام حاشد ومؤتمر استثنائي يُطيح ببلخادم

أعلنت حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني، أمس، عن انطلاق مرحلة التحضير لعقد مؤتمر استثنائي لإسقاط القيادة الحالية للحزب وفي مقدمتها الأمين العام، عبد العزيز بلخادم، من خلال الشروع في جمع ملفات على مستوى المحافظات بالولايات “تثبت ترشيح أشخاص لا تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في النظام الداخلي للحزب والمتعلقة بعشر سنوات من النضال”.

  • وأكد المنسق العام للحركة، صالح قوجيل، خلال ندوة صحفية بمقر حركة “التقويم والتأصيل” بالدرارية بالعاصمة، أن سيناريو مؤتمر استثنائي وارد وتقره القاعدة، موضحا أن الخطوات الهامة التي باشرتها الحركة لإيداع ملف لدى العدالة، يخص تسيير أموال الحزب طبقا لقانون الأحزاب، واستدل المتحدث بـ “الملف المودع سنة 2004 لدى العدالة مبرراته هي وجود خروقات في الهيكلة على مستوى القواعد للمؤتمر الثامن”.
  • وأفاد قوجيل أن خريطة الطريق ستكون بتصفية اللجنة المركزية وانتخاب هياكل قاعدية ثم ندوة وطنية، يسبقها اعتصام حاشد لألف مناضل أمام المقر المركزي للحزب بحيدرة سيحدد تاريخه، اليوم، علما أن العمل جارٍ بعقد لقاءات جهوية وتنصيب المحافظات، وستركز الحركة على اعتصام وتحريك دعوى قضائية لدى العدالة للوصول إلى مؤتمر استثنائي، موضحا أن رئيس الجمهورية في منأى عن ذلك، غير أنه أكد وجود مبادرة لإخطار الرئيس الشرفي بما يحصل داخل الجبهة.
  • وندد المنسق العام بالخلط الحاصل يقرن المواقف بين الحزب والسلطة، في تصريحات الأمين العام، ومؤكدا أن ” 1500 قسمة وضعت خارج النظام والقانون ورغبة المناضلين الحقيقيين في اختيار ممثليهم، وقيام مشرفين لا يمتلكون الشرعية على تنصيب المحافظات خلق فتنة وسط القواعد”، وأضاف المتحدث أن الحركة تمثل تيارا سياسيا للإصلاح داخل الجبهة يعمل بكسب توقيعات داخل اللجنة المركزية ونواب الحزب بالبرلمان التي وصل عددها 18 نائبا.
  • واتهم قوجيل الأمين العام بإصدار تعليمات لإنهاء انتخابات المحافظات قبل 30 مارس بإعطاء تعليمات بالتعيين، موضحا أن مهام الحزب شخصت وأن المكتب السياسي تعطل بتنصيب لجان تقوم بمهام موازية.
  • وفي رده على سؤال “الشروق” حول الجهات التي تدفعهم للتحرك، قال، عبد الكريم عبادة، “نحن لا نتمنى لأي طرف ولأي كان، نحن حركة إصلاح حزبية داخل الأفلان”، وعن تراجع تأثير الأفلان في القضايا السياسية ضمن التحالف الرئاسي، قال عبادة “نحن كحركة ضد التحالف لأنه غلق الممارسة السياسية ولأن وجوده كان لظرف معين”. 
  • وعن غياب الوزيرين الهادي خالدي ومحمد خوذري عن اللقاء، قال قوجيل إن ذاك مرده الارتباطات بالوزارة ولا علاقة له بتراجع الشخصين عن قناعتهما.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • kemel

    اذا كان الافلان حزب واحد فاين الافلان؟

  • بدون اسم

    hahahaha