“تصريحاتي حول الحدود مع المغرب شخصية ولا تعبر عن الموقف الرسمي”
أكد وزير الدولة وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني في تصريح لـ “الشروق اليومي” أن مسألة فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب سهلة وبسيطة ولا تتطلب سوى قرارا سياسيا، غير أنه تساءل ماذا بعد فتح الحدود؟ وما هي الفوائد التي سيجنيها الشعبان الشقيقان؟ واستطرد زرهوني قائلا “لقد شاركت شخصيا في مؤتمر طنجة سنة 1958، وفي محادثات اتفاقيات وجدة لتأسيس المغرب العربي وكنت ضمن المجموعة التي قدمت تصور الجزائر بخصوص الوحدة المغاربية، وكنت متحمسا جدا للموضوع على غرار باقي الجزائريين أنذاك”، مضيفا “ينبغي إرساء طريقة منسجمة متدرجة وقابلة للتطبيق بحيث يكون للبناء المغاربي انعكاسات إيجابية وذات فائدة على جميع شعوب المغرب العربي، لأننا عندما ننخرط في بناء معين، فإن هذا البناء يجب أن يتم على أسس صلبة، وفتح الحدود بين الجزائر والمغرب ليس مشكلة لكن ينبغي أولا معالجة قضايا أخرى ستكون ذات تأثير كبير”.وقال الوزير “أعتقد أنه لابد من التريث في اتخاذ القرار المناسب” قبل أن يضيف “هذا رأيي الشخصي ولا يلزم الحكومة، لأن الحكومة ستعلن عن الموقف الرسمي للجزائر من المسألة عبر القنوات الرسمية بعد الدراسة اللازمة والكاملة للملف“. ورفض زرهوني الإدلاء بأي تصريح بخصوص مسألة تعديل الدستور بحجة أنه يزور ولاية باتنة من اجل الإهتمام أكثر بتسيير البلديات وليس للتحدث عن تعديل الدستور”.
أما بخصوص قضية. اختطاف السائحين النمساويين فقد جدد زرهوني موقف رئيس الحكومة من القضية حيث أكد بأن الجزائر ليست معنية لا من قريب ولا من بعيد بالمسألة، لأن اختطافهما وقع في تونس وتم نقلهما إلى مالي، لكن الجزائر تتأسف لتعرض الرعيتين النمساويتين للإختطاف وهي تتابع الأخبار بدقة”.