-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نسبة الأشغال بلغت 10 من المائة خلال أربع سنوات

تعثر مشروع 250 سكن ترقوي مدعم وغليان وسط المستفيدين بأولاد يعيش

الشروق أونلاين
  • 1339
  • 0
تعثر مشروع 250 سكن ترقوي مدعم وغليان وسط المستفيدين بأولاد يعيش
ح.م

يتساءل المستفيدون من مشروع 250 سكن بصيغة الترقوي المدعم عن سبب التأخر الكبير لإنجاز سكناتهم بعد مرور ست سنوات عن إطلاق المشروع، حيث تبددت آمالهم وباتوا يواجهون مصيرا مجهولا في وقت تلتزم الجهات الوصية الصمت المطبق.

يستعجل مكتتبو 250 سكن ترقوي المعلن عنه من قبل مصالح دائرة أولاد يعيش إتمام المشروع مبدين بالغ استيائهم من التماطل غير المبرر، سيما وأن المشروع بات ورشة مهجورة في حين دفع المعنيون مبلغ 76 مليون سنتيم سنة 2015 إلا أن الأشغال توقفت لأجل غير مسمى.

وأوضح المشتكون في معرض حديثهم للشروق أن المشروع تم إطلاقه سنة 2011، وبدأت به الأشغال فعليا سنة 2013، حيث دامت بضع أشهر وأشرفت عليه المؤسسة الوطنية للترقية العقارية، ليتم تحويله بعدها بقرار من وزارة السكن لصالح الوكالة العقارية للتسيير والتنظيم العقاري الحضري بالبليدة، لتتطور المشاكل إلى حد فسخ العقد مع المقاول المكلف بالمشروع بسبب الديون المتراكمة وعدم دفعه أجور العمال.

وبحسب تأكيدات المعنيين فإن المشروع قسم إلى حصتين بعد إعادة المناقصة وتكليف مقاول آخر بإتمام المشروع، غير أن الأشغال استأنفت نسبيا بحصة 100 سكن، في حين حصة 150 سكن لم تنطلق بها الأشغال ولا تزال ورشة مهجورة لحد كتابة هذه الأسطر. 

ودعا المستفيدون بتدخل عاجل لوزير السكن سيما وأن نسبة 10 من المائة التي بلغها المشروع في مدة أربع سنوات تبقى غير مفهومة وغير مقبولة مهما كانت المبررات، سيما وأن لهم أرباب عائلات وكلفهم التأخر في تسليم شققهم دفع مبالغ إيجار إضافية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!