تغييرات بالمؤسسات الحيوية الجزائرية بجنوب فرنسا
طرأت تغييرات جذرية على أهم المؤسسات والتمثيليات الجزائرية بمرسيليا الفرنسية أين تتواجد إحدى اكبر الجاليات الجزائرية بالعالم، واللافت أن التغييرات حدثت بشكل متزامن بدءا من القنصلية إلى مسؤول الجوية الجزائرية وصولا إلى ممثل الشركة الوطنية للنقل البحري.
التغيير الأول والذي يعتبر الأهم في عاصمة الجنوب الفرنسي كونه يحدث لأول مرة منذ 22 سنة وتمثل في تغيير قنصل الجزائر بهذه المدينة عبد الحميد سعيدي الذي مكث في منصبه لأكثر من 22 سنة وتحديدا منذ سنة 1994، حيث عوضه رويبح بوجمعة الذي تم تحويله من منصبه كقنصل للجزائر بعاصمة الشمال الفرنسي ليل.
وذكر يوسف بوعبون وهو أحد نشطاء الجالية الجزائرية بمرسيليا لـ “الشروق” أن القنصل الجديد بمرسيليا تقرب من فعاليات الجزائر بهدف بمنح الفرصة لجميع الكفاءات الجزائرية بالمهجر ومرسيليا خصوصا، مشيرا إلى أن القنصلية تبنت إجراءات جديد يتمثل في التكفل بنقل جثامين الحراقة المتوفين في مجال اختصاص قنصلية مرسيليا، وتخصيص أيام زيارة للحراقة الجزائريين الذين لا يمتلكون وثائق إقامة بغرض التقرب منهم.
وبحسب المتحدث فإن الجالية قد تنفست الصعداء بخصوص ملفات الجوازات البيومترية، وهي القضية التي قدمت صورة سيئة عن الجزائر بمرسيليا بالنظر غلى ظروف استقبال المهاجرين والفوضى وغيرها، موضحا انه تم توسيع مقر القنصلية بنحو 300 متر مربع وتفعيل القنصلية المتنقلة لجمع الملفات البيومترية.
وحدث تغيير على مستوى الخطوط الجوية الجزائرية بمرسيليا حيث تم تعيين مسؤول جديد وهو عثمان طلحاوي الذي كان مسؤولا سابقا بمطار أدرار، حيث خلف المسؤول السابق المدعو عاشور، ومباشرة بعد هذا التعيين تم إعادة هيكلة الجوية الجزائرية بمدن الجنوب الفرنسي.
ومس التغيير كذلك مسؤول الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، حيث تم تعيين القبطان أسعد كمال خلفا للمسؤول السابق خباطو عومار، وتم تفعيل مخطط عمل خاص بالشركة، حيث تم فصل الخدمات التي كانت تمر عبر الشركة الفرنسية “أس.أن.سي.أم” لتصبح خدمات خاصة بالشركة الوطنية على غرار تسجيل العبور تنظيف الباخرة من الداخل بأعوان تابعين لها وهو ما انعكس على أسعار التذاكر التي تراجعت.