توقيف مدبر عمليات سرقة المركبات بالشرق
تمكن نهاية الأسبوع المنصرم أعوان الفرقة الخاصة للتدخل بالمجموعة الولائية للدرك الوطني بولاية خنشلة من توقيف مدبر ورئيس عمليات السطو وسرقة المركبات والسيارات الناشطة عبر ولايات عديدة بالشرق الجزائري وذلك خلال كمين محكم نصب له عند مدخل مدينة خنشلة بعد تنفيذه لعملية ناجحة بمدينة الضلعة بولاية أم البواقي حيث تمكنت الوحدة من استرجاع سيارة سياحية كانت قد سرقت في عملية اعتداء استهدف صاحبها وهو أستاذ باكمالية الضلعة أين باشرت فرقة الشرطة القضائية تحقيقا معمقا حول القضية .
تفاصيل عملية توقيف زعيم ومدبر عمليات سرقة المركبات والذي لم ستبعد تحريات المحققون بالمجموعة الولائية امتداد نشاطها على غرار ولايات الشرق الجزائري كخنشلة وأم البواقي وتبسة وبسكرة وسطيف وحتى قسنطينة امتداده الى الدولة المجاورة كتونس وليبيا من خلال تعامله مع عصابات وشبكات إجرامية دولية عن طريق البيع او التبادل او المقايضة تعود الى كمين محكم نصبته الفرقة الخاصة بالمجموعة الولائية للدرك الوطني عقب تلقيه لبرقية وطنية صادرة من نظيرتها بام البواقي والمتعلقة بعملية سطو واعتداء استهدف أستاذ باكمالية الضلعة استولى خلاله الفاعلون على سيارته السياحية وبعد معرفة كل تفاصيل وبيانات المركبة شرعت الوحدة في حملة تمشيط مست بالدرجة الأولى المناطق المحاذية لولاية ام البواقي انتهت بمشاهدة السيارة المسروقة ورغم محاولة سائقها الفرار غير ان حنكة الفرقة مكنت من توقيفه واسترجاع السيارة قبل حجز أخرى كان المعني قد ركنها في منزله في انتظار تحديد صاحبها خاصة وانه قام بمسح رقمها التسلسلي وكذا نزع لوحة الترقيم وقد باشرت لحظة اعتقاله مصالح الدرك تحقيق معمق حول القضية التي لا تزال محل متابعة .