تونس تحتفي بالدكتور أبو القاسم سعد الله
حظي الأستاذ الدكتور أبو القاسم سعد الله، مؤخرا، في تونس، بتكريم من لدن الأسرة العلمية الجامعية المغاربية، المجتمعة بمقر الأرشيف الوطني يومي 21 و22 نوفمبر 2012 تحت لواء جمعية البحوث والدراسات لاتحاد المغرب العربي، برئاسة الدكتور محمد حسن اللولب، والتي نظمت ملتقاها العلمي المغاربي الثاني، تحت عنوان: أي واقع للمغرب العربي في ظل الثورات العربية؟ وتم تعيين الأستاذ أبو القاسم سعد الله رئيسا للملتقى، حيث أوكلت له كلمة الافتتاح، علاوة على تخصيص مداخلة له قدمها الأستاذ علي الزيدي من جامعة صفاقس بتونس، وحملت عنوان “سيرة الأستاذ المتميز أبو القاسم سعد الله”.
وإذا كان “شيخ المؤرخين الجزائريين” الأستاذ سعد الله قد اعتذر للمشرفين على هذا الملتقى عن الحضور شخصيا بعد ما تعذر عليه ذلك، إلا أنه بعث إليهم بكلمة عنوانها “مداخلة حول الربيع العربي”، قرأها عنه بالنيابة الأستاذ عمر فرحاتي. علما وأن هذا الملتقى شارك فيه باحثون جامعيون جزائريون آخرون، فعلاوة على الأخير، نجد عبد الناصر جابي، عمار جفال، الزبير عروس، حيث تداول كل منهم على التنويه بخصال الأستاذ سعد الله ومناقبه العلمية ومكانته الأكاديمية في الجزائر كما في الخارج. وعرضت طيلة أيام الملتقى أهم أعمال ومؤلفات الدكتور سعد الله.