جامعة البويرة تتدعم بمركز للكشف عن فيروس كورونا
ستتدعم جامعة أكلي محند أولحاج بالبويرة، خلال الأيام القليلة المقبلة، بمركز للكشف عن فيروس كورونا من شأنه أن يحد من انتشار الوباء داخل الحرم الجامعي وكذا تعزيز الإجراءات الاحترازية والوقائية بالتزامن مع الدخول الجامعي المرتقب. وبحسب خلية الإعلام للجامعة، فإن المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد وافقت على المشروع، حيث تم صب المبلغ المالي الضروري في حساب الجامعة على أن تطلق هذا الأسبوع استشارة قصد اقتناء المعدات الضرورية المستعملة بالمركز في أقرب الآجال.
وتأتي الخطوة والمشروع، حسب ذات المصدر، في إطار تعزيز الإجراءات الصحية الاحترازية ومحاربة تفشي وباء الكورونا داخل الجامعي وخارجه تطبيقا لتعليمة الوزارة الوصية إلى مديري المؤسسات الجامعية عبر الوطن التي تحمل رقم 306 المؤرخة في جويلية الماضي، حيث سيقام المركز المرتقب بالتزامن مع الدخول الجامعي، على مستوى مخابر كلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض، أين سيتم تشكيل فريق من المتطوعين يتكون من أساتذة باحثين وطلبة الدكتوراه بالإضافة إلى فريق طبي من مستشفى محمد بوضياف لعاصمة ولاية البويرة، وذلك في إطار التبادل المشترك لما للأخير من تجربة في محاربة هذا الوباء بالولاية.
تجدر الإشارة إلى أن جامعة البويرة كانت قد أعدت بروتوكولا صحيا وعملياتيا خاصا بالدخول الجامعي يرتكز على الجانب الصحي الوقائي وكذا البيداغوجي تماشيا مع انتشار جائحة كورونا، ويرتكز هذا البروتوكول العملياتي على خمسة 5 محاور ومجموعة من الخطوات والتوصيات المتعلقة بالناحية البيداغوجية والخدمات الجامعية مع الناحية الصحية والوقائية بالإضافة إلى الشق الأمني والتنظيمي وكذا التوجيهي، التحسيسي والتوعوي، فيما يتعلق بعودة الطلبة لاستكمال السنة الجامعية الفارطة وبداية سنة جامعية جديدة، وأهم تلك المحاور التركيز على الدراسة عن بعد في الوقت الحالي تماشيا مع تعليمة الوزارة الوصية.