تجاهلت خسائرها الأخيرة وأثارت موضوعا قديما
جماعة حماة الدعوة السلفية تحوّل حربها إلى المتنصرين
اعتبر تنظيم جماعة حماة الدعوة السلفية بإمرة محمد بن سليم (سليم الأفغاني) أن “أعظم جهاد في هذه الأيام هو قتال المرتدين الخارجين المبدلين لشرائع الدين”، ونشر الاثنين على موقعه على الانترنيت أجزاء من كتاب حول الردة صادر عن دار عبد الله بن المبارك للطباعة والنشر قبل 3 سنوات، وقال سليم الأفغاني في تقديمه للكتاب أن “أعظم الجهاد في هذه الأيام هو قتال المرتدين المبدلين لشرائع الدين”، وهو من أهم خصائص الطائفة المنصورة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الأحاديث الصحيحة.
-
وأضاف أن هذه الرسالة ِجاءت لترُدَّ على “المخالفين الملبسين” وثبتت حسبه، والمجاهدين السلفيين ولتدعوَ جميع المسلمين إلى نصرة هذا الدين والوقوف في جانب الموحدين السنيين.
-
ويرافق نشر هذا الكتاب تساؤلات حول خلفية نشره في هذه الفترة خاصة وأنه قديم وحاول أمير التنظيم السلفي ضمنيا المرافعة عن وحدة التيار السلفي والسني والتأكيد على عدم وجود صراع أو خلاف بين التيارين، لكنه أثار أيضا مسألة البيان الشرعي في حكم من وصفهم “الفئة المنحازة الى صف النظام“، ويقصد بهم التائبين خاصة وأن عديدا من أتباع سليم الأفغاني كانوا قد سلموا أنفسهم لأجهزة الأمن أبرزهم الضابط الشرعي للجماعة.
- وتجاهل التنظيم الخسائر الأخيرة منها القضاء على إرهابيين اثنين بتلمسان قبل أسابيع، لكنه حاول توظيف الردة على الإسلام لجلب الدعم وانتزاع غطاء شرعي لعملياته، خاصة وأنه سبق أن طعن في شرعية الاعتداءات الانتحارية.