-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جمال حيمودي: التحكيم الجزائري الأحسن إفريقيا وسأعتزل بعد مونديال البرازيل

الشروق أونلاين
  • 2817
  • 0
جمال حيمودي: التحكيم الجزائري الأحسن إفريقيا وسأعتزل بعد مونديال البرازيل
ح.م
الحكم الدولي الجزائري جمال حيمودي

يكشف الحكم الدولي الجزائري جمال حيمودي المتوج مؤخرا كأحسن حكم إفريقي لسنة 2012، عن سر نجاحه في عالم التحكيم وطموحاته المستقبلية، وكذا حلمه بالمشاركة في كأس العالم 2014 بالبرازيل الذي يريده أن يتحقق ليكون مسك ختامه في مشواره التحكيمي الحافل بالتتويجات والألقاب، كما تحدث في هذا الحوار للشروق عن تحضيراته لللمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013.

.

توجت كأحسن حكم إفريقي لسنة 2012.. ما تعليقك على ذلك؟

هذا توفيق من الله عز وجل الذي أكرمني بهذا التتويج بعد 24 سنة من العمل والتعب.

.

هل كنت متأكدا من نيلك هذا التتويج؟

كنت أطمح كثيرا لأكون أحسن حكم إفريقي لعام 2012، مادام أنني كنت وصيفا في العام الذي سبقه خصوصا وأنني أدرت عدة لقاءات دولية مهمة على غرار نهائي كأس رابطة الأبطال الإفريقية و أس العالم للأندية بالإضافة إلى كأس العرب.. أظن هذه هي العوامل التي ساعدتني على ذلك.

.

ماذا يمكن للقب مثل هذا أن يضيف لك وللتحكيم الجزائري؟

بدون شك لقب مثل هذا يحسب لي في رصيدي الرياضي، ويثمن مجهوداتي المبذولة، كما يساعدني جدا حتى أكون من بين حكام المونديال المقبل، هذا من الجانب الشخصي، وفيما يخص قيمة هذا التتويج بالنسبة للتحكيم الجزائري، فهذا يؤكد المستوى الجيد للتحكيم الجزائري ويعطيه ثقة أكبر ويمنح له أفضلية وقيمة وسط حكام القارة الإفريقية والعالم.

.

على ذكر المونديال المقبل، اسمك وارد ضمن الحكام المرشحين لإدارة مباريات مونديال البرازيل 2014، فما رأيك في ذلك؟

الفيفا اختارتني ضمن القائمة الأولية التي تضم 52 حكما دوليا مرشحون للمونديال، لكن تبقى التحضيرات والاستعدادات متواصلة تتخللها اختبارات بدنية وتقنية، كما أن الفيفا تدون كل الملاحظات سواء خلال كأس إفريقيا أو كأس العالم للشباب، وأظن أن تضحيات كبيرة وعمل كبير ينتظرنا حتى نضمن وجودنا في كأس العالم.

.

وماذا بشأن الفاف ولجنة التحكيم الجزائرية، هل تتابع تحضيراتكم؟

بالطبع، فالاتحادية الجزائرية برئاسة محمد روراوة تتابع كل صغيرة وكبيرة، والرئيس يهمه جدا ضمان مشاركة الحكام الجزائريين في المونديال، ونفس الشيء بالنسبة لبلعيد لكارن المشرف المباشر على التحضيرات التي نقوم بها.

.

كأس إفريقيا على الأبواب، هل يهمك لقب أحسن حكم في الدورة؟

أولا، أتمنى تألق المنتخب الجزائري خلال هذه المنافسة، وبالنسبة للتحكيم، فدون شك أنني إكتسبت خبرة رفقة زميلي محمد بنوزة في إدارة المباريات الإفريقية، وسبق لنا وأن أدرنا لقاءات هامة جدا وفي أدوار جد متقدمة، فقد شاركت مرتين في كأس إفريقيا والثالثة على الأبواب، والمهم تشريف الصفارة الجزائرية.

.

كيف تحضرون لكأس إفريقيا القادمة؟

بعد كأس العالم للأندية باليابان، استفدنا من راحة قصيرة، ثم دخلنا في التحضير الجدي وفق برنامج عمل من الكنفدرالية الإفريقية، ونحن نحضر قبل التحاقنا بجنوب إفريقيا.

.

كيف تقيمون التحكيم الجزائري مقارنة بالتحكيم الإفريقي؟

نحن كحكام جزائريين، يمكن الاعتراف بما لدينا من إمكانات كبيرة وما توفره لنا الاتحادية من وسائل العمل كالسماعات، وكذلك الرواتب الجيدة عكس بعض الدول الأخرى، فالتحكيم الجزائري في أحسن أحواله، فمنذ دورة 2006 والحكام الجزائريون متواجدون باستمرار في منافسة كأس إفريقيا، وبالنسبة لمستوى التحكيم الجزائري أظن أن كل الأفارقة يعترفون بمستواه الجيد.

.

يتداول منذ فترة إسمان في مختلف التعيينات لإدارة مباريات دولية، هما حيمودي وبنوزة، ما السر في ذلك؟

صدقني لا يوجد أي سر، فمنذ سنة 1998 ظهرنا معا وفي عام 2002 تقلدنا معا الشارة الدولية، وكنا من أحسن الحكام ودخلنا حظيرة النخبة بالقارة الإفريقية، والقانون واضح لا يسمح لأكثر من حكمين اثنين من أي دولة للتواجد ضمن حكام النخبة، فخبرتنا هي التي جعلتنا نبقى في الطليعة.

.

بحكم أنك من غليزان، وبنوزة من وهران، ألا ترى بأن الحظ ساعدكما للتألق خصوصا مع تواجد بلعيد لكارن المحسوب على الغرب الجزائري؟

لا، إطلاقا، فمستوانا الجيد وحفاظنا على لياقتنا باستمرار وظهورنا في سن مبكر ساعدنا كثيرا على السيطرة على ساحة التحكيم، فدخولنا في سن 32 سنة لحكام النخبة لأول مرة في تاريخ الجزائر هو العامل الأساسي في تألقنا، فلا أظن أن هذا مسألة حظ، ولا انحياز من لكارن الذي احترمه كثيرا، وكل ما يقال عن هذا الأمر مجرد كلام، فالميدان يؤكد هذا، لأننا شرفنا التحكيم الجزائري.

.

مستواكم الجيد دوليا، لم يشفع لكم من الانتقادات الكثيرة التي توجه لكم في البطولة المحلية، ما تعليقك على ذلك؟

هذا شيء طبيعي، ورغم هذا فالتحكيم الجزائري يسير للأحسن، فالمرحلة التي نتواجد فيها هي مرحلة انتقالية مع ظهور حكام شباب سيكونون أحسن خلف لنا، وإذا تكلمنا على الإنتقادات، فانظروا ماذا يحدث في البطولات الأوروبية والمباريات الدولية من احترام كبير يلقاه الحكم ولا توجد أية إحتجاجات مثل ما تجدها بالجزائر، فالمسألة تتعلق بمستوى ثقافة اللاعب والمسيرين، وثقافة تقبل الهزيمة مثل تقبل الانتصار.

.

لكنك وزميلك بنوزة عندما تديران مباراة دولية تظهران بمستوى راق جدا، والعكس محليا، ما هو السر في ذلك؟

أظن أن التحكيم واحد، والحكم واحد، لكن الظروف التي تسير فيها المباريات مختلفة، فخارجيا كل الظروف مهيأة عكس ما يحدث في الجزائر، لكن في السنوات الأخيرة بدأت الأمور تتغير خصوصا مع وجود رئيس الفاف محمد روراوة، ونتمنى أن يكون الاحتراف حل لكل المشاكل التي يعيشها الحكم الجزائري.

.

كيف ترى مستقبلك مع التحكيم؟

تنتظرني كأس إفريقيا، ثم أستعد للتحضير لما تبقى من استعدادات وتجارب لمونديال البرازيل، وهو حلمي للمشاركة فيه ليكون مسك الختام.

.

هل تؤكد اعتزالك التحكيم بعد المونديال؟

صراحة، مهما كانت النتيجة سواء شاركت في المونديال القادم، أم لا، فإنني فسأضع حدا لمشواري التحكيمي، لكن سأبقى أساعد الحكام الشباب وسأعمل على تاطيرهم.

.

ما هي أحسن وأسوأ ذكرى بالنسبة لك؟

أحسن ذكرى هي مشاركتي في كأس العالم لأقل من 20 سنة بكولومبيا وكأس الأندية باليابان مؤخرا، وأسوأ ذكرى اللقاء الذي أدرته بين أمل بوسعادة ونادي بارادو.

.

كلمة أخيرة؟

أتمنى التوفيق للمنتخب الجزائري في كأس إفريقيا وتصفيات كأس العالم القادمة، أشكر كل من ساعدني طيلة مشواري التحكيمي، وأشكر جريدة الشروق على إهتمامها الدائم بي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!