جمعة القماطي للشروق:قرار الجزائر بغلق حدودها سليم ونحن نشكرها عليه
رحّب المتحدث باسم المجلس الانتقالي في لندن جمعة القماطي، في تصريح للشروق، بقرار الجزائر لغلق المعابر الثلاثة الحدودية مع ليبيا، واصفا إياه بالقرار السليم والايجابي.
-
قال جمعة القماطي، معلقا على غلق الجزائر حدودها مع ليبيا، بسد المنافذ الثلاثة المعبرين الواقعين في منطقة جانت بإليزي وكذا معبر الدبداب، إن قرار السلطات الجزائرية بهذا الشأن نرحب به في المجلس، ونعتبره قرارا ايجابيا وسليما، وأضاف أن الجزائر تشكر على هذا القرار، خاصة وأنه يسد الطريق أمام فرار القذافي وأبنائه الملاحقين.
-
وعن التصريحات التي تناقلتها وسائل إعلام مختلفة حول وصفه قرار الجزائر، بالسماح لعدد من أفراد عائلة القذافي الدخول لترابها، بالقرار العدائي، فقد نفى هذه التصريحات جملة وتفصيلا، وقال إنه لم يصرح بهكذا كلام أبدا، وأنه يبرئ مسؤوليته منها، وعن إمكانية تراجعه في كلامه الأخير حول هذه القضية فقد تساءل “كيف أتراجع عن تصريح لم أصرح به”.
-
قرار الجزائر بغلق حدودها الجنوبية الشرقية، الذي اتخذ حسب مصادر الشروق بناء على تقارير أمنية تضمنت تحذيرات من تردي الوضع الأمني داخل ليبيا، وبذلك عدم السماح بدخول أو خروج أي مواطن جزائري أو ليبي عبر المراكز الحدودية الثلاثة، جاء بعد أن أعلنت الجزائر قبل أيام، أنه لو دخل القذافي أراضيها ستسلمه للجهات المعنية بالأمر، وهو القرار الذي رحّب به أيضا القماطي، ونوّه به، وقال إنه يزيل الكثير من التوترات التي تزايدت حدتها بين البلدين في الفترة الأخيرة.
-
وكانت وسائل إعلام نقلت عن القماطي قوله إن “الحكومة الجزائرية متهورة جدا بالعمل ضد مصالح الشعب الليبي، فعليها أن تفكر في المستقبل وأن القذافي وأبناءه انتهوا وينتمون إلى الماضي”، وأوضح “أن القضاء الليبي يلاحق نجلي القذافي اللذين دخلا إلى الجزائر، بسبب سوء الإدارة والاختلاس وعلى “الأرجح سرقة وتحويل كميات كبيرة من الأموال العامة”، كما نقلت عن لسانه أنه وصف قرار الجزائر حين سمحت لابني القذافي وابنته وزوجته الدخول لأراضيها، بالتصرف العدواني، وأضاف أن الجزائر ظلمت الثوار، وبايعت القذافي، ولا مجال للتصالح معها الآن.