-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مساهل التقى مبعوث ترامب بالأردن

جهود جزائرية مكثفة حول ليبيا في القمة العربية

الشروق أونلاين
  • 3174
  • 10
جهود جزائرية مكثفة حول ليبيا في القمة العربية
الأرشيف
عبد القادر مساهل

كثفت الجزائر من جهودها خلال الاجتماعات التحضيرية لوزراء الخارجية العرب، بالعاصمة الأردنية عمان، كي تكون الأزمة الليبية في مقدمة الملفات التي سيناقشها الرؤساء والملوك العرب في القمة التي تنعقد هذا الأربعاء.

وفي هذا الصدد، التقى وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، عبد القادر مساهل، مع نظيره التونسي، خميس الجهيناوي، على هامش الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة الـ 147 لمجلس الجامعة العربية.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الجزائرية أن المحادثات تناولت أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة العربية، وكذا تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المتواصلة لدعم مسار التسوية السياسية المتعثر في الجارة الشرقية.

واستهدف اللقاء تنسيق جهود البلدين للبحث عن دعم عربي، لمبادرة حل الأزمة الليبية التي كانت محور لقاء سابق بين وزراء خارجية كل من الجزائر وتونس ومصر، في القمة العربية التي تتجاذبها العديد من الملفات من بينها الأزمة في كل من اليمن وسوريا والعراق.

كما التقى مساهل مع جيزن غرينبلات، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى القمة العربية، على هامش قمة وزراء الخارجية، وتطرق اللقاء إلى الأزمة الليبية، والسبل التي من شأنها الحد من انتشار التطرف العنيف في المنطقة، إلى جانب ملفات أخرى من بينها القضية الفلسطينية، فيما ينتظر أن يلتقي الوزير الجزائري مع موفد روسيا الاتحادية إلى القمة العربية.

وتحرص الجزائر ومعها تونس ومصر إلى إعطاء الملف الليبي ما يستحقه من الاهتمام، لا سيما في ظل كثرة الملفات التي رفعها وزراء الخارجية العرب إلى قمة الرؤساء والملوك، التي وصلت 17 توصية، فيما سيطر تباين وجهات النظر حول حل الأزمة الليبية.

وقد أدى تباين مواقف الدول العربية إزاء حل المسألة الليبية، إلى تعقيد الأزمة، فمصر والإمارات العربية المتحدة تقفان خلف كل من الجنرال المتقاعد خليفة حفتر وحكومة طبرق غير المعترف بها دوليا، فيما تقف قطر إلى جانب حكومة المجلس الرئاسي في طرابلس التي يقودها فايز السراج، المدعومة من قبل الأمم المتحدة، أما الجزائر فتقف على مسافة واحدة من جمع الأطراف وتبحث عن حل لا يقصي أي طرف.

ومما زاد الوضع تعقيدا، هو انخراط الدب الروسي في الملف الليبي وانحيازه إلى صالح طرف على حساب آخر، فقد زار حفتر موسكو، كما زار وزير الدفاع الروسي بنغازي في وقت سابق، الأمر الذي يهدد باستنساخ أزمة سورية جديدة بالقرب من الحدود الشرقية للبلاد.

غير أن العلاقات المتميزة بين الجزائر وموسكو، من جهة وكذا موقف الجزائر غير المنحاز إلى أي من أطراف الصراع في ليبيا، من شأنها أن تلعب لصالح الجهود الرامية إلى وقف الاقتتال في ليبيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • خالد

    كفى من الفتنة، نحن لسنا بحاجة لمواقع أجنبية من أجل معرفة مسؤولينا، الشعب الجزائري يعرف جيداً مصالحه و لن يترك الفرصة للحاقدين على الجزائر ليتمكنوا منه.

  • انيس

    عبيد المخزن لو نخيطولهم أفوامهم يطرتقوا من مكان آخر.

  • فريد

    روح العب بعيد يا عبد ميمي6 راك مكشوف.

  • علي

    دعم طرف واحد يكون إقصاء للطرف الآخر و هذا لا يحل المشكل بل سيؤزمه و يعقده أكثر.

  • علي بابا

    وفر جهودك لحل مشاكل بلادك ، ايها الجزائريون ادخلوا الى موقع algere teims لتعرفوا حقيقة من يسيرون بلادكم و الله المستعان

  • قناص

    فكوا انتم حريرتكم ياداعمي التفرقة باسم الدفاع عن تقرير مصير الشعوب والجزائر قدر على النار من شماله الى جنوبه.ماهذه المسرحية لوكان الخوخ يداوي يداوي راسوا.

  • بدون اسم

    " كثرة الملفات التي رفعها وزراء الخارجية العرب إلى قمة الرؤساء والملوك، التي وصلت 17 توصية "
    هذه البلدان لا تطيق بعضها البعض، تعيش على البغضاء و الضغينة و زرع القلاقل لبعضها البعض، عن أي توصيات تتحدثون؟
    ثانيا: ما دخل ترامب و مبعوثه في هذا الإجتماع؟ ترامب بنفسه لا يزال يتخبط لتمرير برامجه التي بنى عليها حملته الإنتخابية و بدأت تسقط الواحدة تلو الأخرى و كل التقارير تقول أنه سيكون أسوء رئيس عرفته الولايات المتحدة، لذلك لا تعولوا عليه كثيرا. أما أزمة ليبيا فهي تدور حول كيفية السيطرة على منابع النفط

  • عليلو

    ليبيا صنعت أزمتها الصهيونية بالتخاذل مع ملوك الخليج ( التي تحرص على بقاء عروشها فقط) حيث ستنزف قدرات الجيش المصري و التونسي و الجزائري في حراسة حدودها فقط بعيدا عن تدخلاتها ضد حساب ما تطمح إليه إسرائيل في توسيع أراضيها على حساب العراق و سوريا و لبنان و جزء من مصر و السعودية.و لهذا لا حل في ليبيا إلى أن تحقق هدفها إسرائيل ما دامت جيوش أكبر دول عربية مربوطة على حدودها فقط .

  • بلقاسم

    ...ولماذا لا تكون لدينا.....قمة أمازيغية.....نحل مشاكلنا تحت غطائها معية الإتحاد الإفريقي.... وبرعاية ...من الأمم المتحدة....ونتخلص من التبعية الاستعمارية ...في حل مشاكلنا...الخاصة بشعوبنا الأمازيغية والإفريقية.....

  • بدون اسم

    لو اتفق الجميع على دعم طرف واحد سيحل مشكل ليبيا اما الحياد فلا نتعامل مع الابناء