-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نشرية جوية خاصة ومحافظة الغابات تحذر من النيران

حالة تأهب قصوى بـ40 ولاية لمواجهة الحرارة والحرائق

الشروق أونلاين
  • 5293
  • 2
حالة تأهب قصوى بـ40 ولاية لمواجهة الحرارة والحرائق
الأرشيف

جندت مصالح المديرية العامة لمحافظة الغابات، جميع أعوانها بـ40 ولاية، للبقاء في تأهب قصوى، موازاة مع إعلان مصالح الأرصاد الجوية عن نشرية جوية خاصة، لأخذ جميع الاحتياطات تحسبا لنشوب وانتشار الحرائق، لاسيما بالنقاط الحمراء، بفعل درجة الحرارة المرتفعة التي ستمس، حسب مضمون ذات النشرية، ولايات الجنوب الكبير، المناطق الداخلية والهضاب العليا.

وأعطت المديرية العامة لمحافظة الغابات، حسب ما كشف عنه رئيس مصلحة الوقاية ومكافحة الحرائق، رشيد بن عبد الله، لـ”الشروق”، أمس، تعليمات لمصالح مديرياتها الولائية، للبقاء في حالة يقظة وحذر، فور  تلقيها نص النشرية الجوية الخاصة الصادرة عن مصالح الأرصاد الجوية، والتي تفيد بارتفاع محسوس في درجات الحرارة في عديد الولايات، والتي ستتعدى درجة الـ48 بولايات الجنوب الكبير، وتصل إلى 44 بالولايات الساحلية والداخلية، لاسيما الشلف، سعيدة، سيدي بلعباس، معسكر .

كما حذرت مصالح المديرية العامة لمحافظة الغابات، المواطنين القاطنين قرب المساحات الغابية، المهددة بخطر نشوب حرائق في أي لحظة، موازاة مع الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة، لأخذ الحيطة والحذر، واتخاذ الإجراءات الوقائية، كنزع كل ما يساعد على امتداد الحريق خارج محيط المنزل، حيث أكد المصدر، أن العامل البشري يعد أحد الأسباب الرئيسية في نشوب أو انتشار الحرائق.

ودعا المتحدث المواطنين إلى تحمل مسؤولية مساعدة كل من مصالح محافظة الغابات وأعوان الحماية المدنية للحد من انتشار الحرائق، التي التهمت منذ الفاتح جوان إلى غاية يوم أول أمس، ما يقارب 8 آلاف هكتار، حيث  أصبحت المساحات الغابية التي تزخر بها الجزائر مهددة، بسبب غياب الوعي لدى المواطن.

أما بخصوص حصيلة الحرائق للأسبوع المنقضي، فقد سجلت ذات المصالح ما بين الفترة 20 إلى 26 جويلية 207 حريق، أتى على مساحة إجمالية تقدر بـ1426 هكتار، منها 677 غابات، فيما ارتفعت حصيلة الحرائق منذ الفاتح جوان إلى غاية 26 جويلية، إلى 1028 حريق التهم ما يزيد عن 7700 هكتار، أغلبها مساحات غابية بـ2423 هكتار، ومقارنة مع نفس الفترة من سنة 2016، يظهر جليا حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بمساحات غابية شاسعة، ففي السنة الماضية تم تسجيل 698 حريق أتى على 5440 هكتار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • morad

    السلام عليكم اولا المواطن هو اصلا لايعلم ما هي قيمة الغابة ثانيا الدولة لم تدرك بعد اهمية العابة في شتى المجلات ثالثا اصحاب القطاع لم يحترمو قطاعهم ...واخيرا يدخلو انفسهم في اطفاء الحراءق وهم لا يملكو غير الفؤس والمجارف ويدخلو انفسهم في المتاهة واعوانهم لا يجدون حتى عند العودة من الحريق حتى المبيت المحترم او الاغتسال من رائحة الحريق

  • احمد بلعيسي

    هل بقيت غابات حتى نجند لها ؟
    الغابات الحقيقية اتلفت و دمرت عن بكرة ابيها مند سنين عديدة ولم يبقى من الغابات الى بعض الاحراش والعشب الدي ينبت في الربيع و يحرق في الصيف
    في البعينات لما كان المسطاش رحمه الله وادخله فسيح جناه الرائس الهواري بومدين كانت تغرس الغابات
    في بوابات الصحراء واسمها اناداك السد الخدر حتي تمنع زحف الرمال نحو الشمال
    وفي زمن المستعمر وليس المستدم الفرنسي كانت المحافضة على البيئة شىئ مقدس. ممنوع كسر غصن
    من شجرة او الرعي في الغابة .اما الان وتحت مبررات عديدة دمرت ملايين الهيك