-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العملية تعد الأهم في تاريخ تهريب الآثار بالجزائر

حجز 100 تحفة أثرية عراقية مهربة من سوريا بتبسة

الشروق أونلاين
  • 3497
  • 2
حجز 100 تحفة أثرية عراقية مهربة من سوريا بتبسة
الشروق

تمكن عناصر من الأمن الحضري الثاني بتبسة، الأحد، من حجز أكثر من 104 تحفة أثرية، يعود تاريخها إلى الحضارة البابلية، ويرجح أنها هُربت من سوريا والعراق، باستغلال الأوضاع الأمنية المتردية في هذين المنطقتين.

 تمثل التحف منحوتات للطبقة الراقية للمجتمع البابلي، وتصنف هذه المحجوزات الأغلى في قيمتها التاريخية والمالية لدى عصابات التهريب والأهم في تاريخ تهريب الآثار في الجزائر، حيث تم حجزها بتبسة، إثر نصب كمين محكم من يوم الجمعة إلى غاية تاريخ الحجز، لمركبتين بحي تراب الزهواني الشعبي، وتم توقيف شخصين ينشطان في تهريب التحف الأثرية من وإلى خارج الوطن، ونحو الدول الأوروبية وخاصة إسبانيا عبر ليبيا وتونس، وقد باشرت المصالح الأمنية المختصة على مستوى أمن الولاية في تحقيق لمعرفة مصدر هذه التحف النادرة، التي ستشكل ولاشك خلال الأيام القادمة جدلا كبيرا بين أكثر من جهة وفي أكثر من موطن، وكيف تمكن المهرّبون من الحصول عليها وكيفية وصولها إلى تبسة، التي تشكل معبر تحويل هذه التحف إلى عدة مناطق أوروبية بمبالغ مالية من الصعب تحديدها بدقة.

ويوجد ضمن المحجوزات 98 رأس تمثال، كما أسرّت مصادر لـ”الشروق” أن ثمن كل واحدة منها لن يقل عن المئتي مليون سنتيم، وقطعتان غير حجريتين من مادتين تشبهان الرخام لامرأتين يعتقد أنهما ملكتان من العصر البابلي، قد يصل سعر الواحدة منهما إلى قرابة خمسة ملايير، ولوحتان منحوت عليهما شخصان يجسدان حضارة تلك الفترة التاريخية البائدة. وأشار رئيس خلية الاتصال بأمن ولاية تبسة لـ”الشروق” ، إلى أن عناصر المجموعة، قاموا بنقل التحف على متن مركبة من نوع 404 مغطاة، وأن التحف كانت موضوعة في دلاء بسعة 20 لترا من الصعب العثور عليها واكتشافها، ويتواصل التحقيق لأجل فك كامل أفراد هذه العصابة الدولية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    هنا في اوروبا وخاصة في فرنسا الأثار العراقية والسورية تباع مثل الڨوفريط ،،، والخبز ،،،

  • بدون اسم

    تحيه الى عناصر الامن الحضري بتبسه لألقائهم القبض على هذه العصابه
    السؤال الذي يطرح نفسه كم هربوا قبلها ؟
    قلناها سابقا غالب السوريين القادمين للجزائر هذه الفتره نصيريين من اتباع النظام السوري لان السوري السني سيقطع الف قطعه قبل ان يصل لمطار دمشق و يقوم هؤلاء القادمين للجزائر بنقل تحف أثريه يوفرها لهم النظام السوري عن طريق ميليشيات شيعيه عراقيه متنفذه مثل جيش المهدي و فيلق بدر . و هناك مقالات في الصحافه الغربيه عن هذا النشاط و كشف الانتربول هذه التجاره و حذر منها الدول الغربيه و اليابان