حجيمي: الأئمة يعانون الفقر والحاجة بسبب الراتب الهزيل
ناشدت نقابة الأئمة وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، التدخل لرفع الغبن عن القائمين بالإمامة بالمساجد في مختلف مناطق الوطن، نظرا لظروفهم المزرية التي يعيشونها جراء ضعف الأجرة “الشهرية” وحرمانهم من الحقوق الاجتماعية.
وقال جلول حجيمي لـ“الشروق“: “إن المرسوم التنفيذي رقم 11 / 45 المحدد لشروط وكيفية توظيف القائمين بالإمامة وتحدي نظامهم التعويضي يعتبر مجحفا في حقهم، معتبرا مبلغ 15 ألف دينار في الشهر ضعيفة جدا ولا تلبي حاجيات هذه الفئة التي يقدر عددها بـ2000 متعاقد أي 8 بالمائة من موظفي القطاع“.
وأضاف حجيمي أن القائمين على إمامة المساجد محرومون من الحقوق المتكسبة التي يتمتع بها باقي الأجراء كالنظام التعويضي والترقية والمنح العائلية والخدمات الاجتماعية وكذا النظام التعويضي والترقية والمنح العائلية والخدمات الاجتماعية وكذا منحة المردودية، الأمر الذي يجعلهم يشعرون بالإجحاف و“الحقرة“.
وذكر حجيمي أنه بالإضافة إلى هذه المشاكل، فإنهم لا يحصلون على راتبهم كل شهر، حيث إن هناك من لا يحصل عليها إلا مرة في السنة رغم الاعتمادات المالية المخصصة لهم في ميزانية المديرية وهي ظروف جد صعبة تعيق أعمالهم رغم أنهم يقومون بنفس الأعمال التي يقوم بها الإمام المعتمد.
واستطرد المتحدث أن تجديد عقود عملهم وإحالتهم على المجلس العلمي لتزكيتهم يجعلهم عرضة للابتزاز والضغط، فضلا عن التعسف الإداري مما يؤثر سلبا على أداء مهامهم.
وأوضح حجيمي أن نقابة الأئمة وضعت خلية لمتابعة الوضع، وفي حال عدم استجابة الوصاية سنقوم باتخاذ إجراءات أخرى، خاصة أنها مطالب واقعية وقال “إن وزارة الشؤون الدينية مطالبة بتسوية وضعيتهم خاصة أننا بحاجة إلى توظيف عشرات الأئمة جراء النقص الكبير الذي تشهده مساجد الوطن“.