-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انشقاقات خطيرة في بيت اتحاد العاصمة

حداد مغضوب عليه.. وعلام مقترح لسحب البساط من تحت قدميه!

الشروق أونلاين
  • 9148
  • 2
حداد مغضوب عليه.. وعلام مقترح لسحب البساط من تحت قدميه!
ح.م

أبدى بعض الأعضاء المساهمين في فريق اتحاد العاصمة غضبهم من طريقة تسيير رئيس مجلس الإدارة، ربوح حداد، لشؤون النادي، ما أدى بهم إلى البحث عن بديل وترشيح رجل الأعمال وعضو مجلس الإدارة رابح علام لخلافته، مؤكدين استعداد الأخير لشراء حصة “حداد” من أسهم النادي، في حال قرر صاحب شركة ” أو تي آر آش بي” الانسحاب.

يشهد بيت اتحاد العاصمة مؤخرا، فوضى عارمة وانشقاقات خطيرة، بعد دخول الفريق في أزمة نتائج على المستويين القاري والمحلي، عقب فشله في تحقيق لقب رابطة أبطال إفريقيا، وعجزه عن تسجيل انتصارات بميدانه (عمر حمادي) في لقاءات الرابطة المحترفة الأولى، ما أدى إلى ظهور معارضين لحداد، الذي فقد الكثير من شعبيته وسط أنصار الاتحاد.

كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن أعضاء في مجلس المساهمين في بيت اتحاد العاصمة، عابوا على ربوح حداد طريقة تسييره للنادي، وتسببه في فتنة كبيرة بين اللاعبين بسبب قضية المستحقات، من خلال تسديد رواتب البعض والامتناع عن ذلك بالنسبة إلى آخرين. والغريب أكثر في الأمر، أنه سدد رواتب لاعبين احتياطيين، ورفض تسوية وضعية لاعبين أساسيين يقدمون الكثير للفريق، معتمدا على مبدإ “الخلاص كاش للاعبين الموالين للإدارة.. بعيدا عن الأداء وما يقدمه أي لاعب من مجهودات للفريق”. وهو المبدأ الذي من شأنه أن يؤدي بالفريق إلى الهاوية، والدليل على ذلك النتائج المسجلة في الوقت الراهن، والتكتلات والانقسامات بين اللاعبين في التشكيلة.

ويتساءل بعض المساهمين في الفريق- حسب مصدرنا- عن مصير الـ60 مليارا بالتقريب التي تدخل خزينة النادي، الممثلة في أموال الممولين الرسميين على شاكلة شركة الاتصالات “جيزي” ومؤسسة سونلغاز وآخرين، فضلا عن مداخيل ملعب عمر حمادي ببولوغين؟ وأين تصرف كامل هذه القيمة، في وقت أغلب اللاعبين لا يزالون يدان لهم برواتب 6 أشهر أو أكثر.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن القطرة التي أفاضت الكأس، وعكّرت أكثر الأجواء بين الطرفين (المساهمين وحداد)، هو الكلام والتصريحات التي أطلقها رجل الأعمال والصناعي الشريف ملال، المقيم بألمانيا في إحدى القنوات الخاصة، في الآونة الأخيرة، بشأن تلقيه عرضا بقيمة 50 مليار سنتيم من ربوح حداد لشراء حصة شقيقه “علي” من أسهم نادي “سوسطارة”، دون أن يقدم ربوح على تكذيب الأخبار المتداولة في هذا الشأن، ما عزز صحتها وأغضب كثيرا الأنصار الحقيقيين للاتحاد وبعض أعضاء مجلس المساهمين، مع العلم أن الشريف ملال تقدم مؤخرا لشراء أسهم نادي شبيبة القبائل، مباشرة بعد رحيل الرئيس عبد الحميد صادمي وفشل صفقة الإيطاليين.

ويرى هؤلاء أنه يتوجب على ربوح حداد (من باب احترام تاريخ اتحاد العاصمة وأنصاره الأوفياء)- إذا قرر الانسحاب من النادي وبيع حصة شقيقه من أسهم النادي-، أن يعرض الأمر على الأصل المتمثل في النادي الهاوي، أو أبناء الفريق من الأعضاء المساهمين أولا، على غرار رجل الأعمال رابح علام، عضو مجلس الإدارة الذي يحظى بإجماع هؤلاء لقيادة سفينة الفريق، إن كان لحداد حقا نية في الانسحاب طبعا، بدلا من البحث عن أناس غرباء عن الفريق، مشيرين إلى أن الاتحاد ليس “قطعة قماش” حتى تباع أسهمه بالهاتف، وهناك طرق وترتيبات يجب القيام بها قبل كل شيء، رغم اعترافهم بأن لغة القانون تصب في مصلحة حداد.

وبالمقابل، تحاشى رجل الأعمال المعني بالأمر رابح علام، الخوض في هذه القضية، واكتفى في اتصال هاتفي بـ”الشروق” بالقول: “أنا الآن في فرنسا قصد العلاج وبعيد نسبيا عن محيط الفريق وما يجري داخل النادي، لم أتنقل مع الفريق إلى المغرب خلال مواجهة الوداد البيضاوي، ولم أحضر لقاءات الفريق في البطولة”.

وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء المساهمين الغاضبين لم يقدموا على أي خطوة رسمية إلى حد الساعة، من خلال استدعاء رئيس مجلس الإدارة مثلا، لعقد اجتماع طارئ لدراسة وضعية الفريق أو شيء من هذا القبيل، وينتظرون فقط ملاقاة المالك الحقيقي للفريق علي حداد لمعرفة رأيه بخصوص نيته الحقيقية في بيع أسهمه من عدمها، قبل اتخاذ أي قرار، على اعتبار أن ربوح لا يحق له بيع أسهم النادي من الناحية القانونية إلا بتفويض من شقيقه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ali la pointe

    depuis l'instauration du "professionalisme " les responsables des clubs ont doublé d'intensité pour ramasser tout ce qui est sous on oubliant tout ce qui se rapporte au football et a son ethique.

  • SAMIR

    LE FOOT EN ALGERIE ET SES ENTREPRISES PARDON CLUBS DEVENUS MOYENS DE SOUTIEN AU POUVOIR PAR LES HOMMES D AFFAIRES DU FCE ET AUTRES FAUX INVESTISSEURS QUIEN RUINES LE PAYS PAR DES FAUX CREDITS BANCAIRES SANS CONTRE PARTIE DE REDUCTION DE LA FACTURE DES IMPORTATIONS SANS AUCUNES PRODUCTIONS FIABLES TOUT EST IMPORTE MEME DES IMAMS ET DES VEHCULES VETUSTES PAR DES BATEAUX PAR DES RESSORTISSANTS ETRANGERS QUI CREENT PAR LEUR FORCE DEGUISEE DES MARCHES CLANDESTINS AU VUE DE TOUT LE MONDE DANS LES CIT