“حققت نتائج مرضية في التسيير فوجدت نفسي بطالا”!
خرج المدير العام السابق للوكالة الوطنية لحماية الساحل الذي أنهيت مهامه بعد دمجها مع مؤسسة التطهير لولاية الجزائر “أوربال”، عن صمته، متهما أطرافا بولاية الجزائر من أجل تحطيمه على الرغم من تحقيق نتائج إيجابية خلال سنة ونصف من تسيير المؤسسة العمومية بدليل تقليص المصاريف إلى النصف والحفاظ على أغلفة مالية ضخمة كانت تذهب هباء منثورا في السابق.
وقال المدير العام السابق بوكالة ترقية الساحل، يوسف سعدي، لـ”الشروق”، إن السلطات الولائية اقترحت عليه أربع مؤسسات عمومية مع نهاية 2016، من أجل تقلد مسؤولية تسييرها، وأضاف: “بعد النتائج الإيجابية والبلاء الحسن الذي أبليته خلال فترة تسييري المؤسسة الولائية المكلفة بترقية الساحل، وهو ما تجلى من خلال تقليص المصاريف وإعادة نصف الميزانية المخصصة للمؤسسة” جاء تاريخ تطبيق قرار دمج المؤسسة رفقة مؤسسة أخرى في إطار مشروع دمج المؤسسات التي تتشابه في نفس النشاط، على أن يتم نقله إلى تسيير إحدى المؤسسات الأربع ولعل أقربها تسيير مؤسسة التسيير الحضري وشبه الحضري لولاية الجزائر لتنقلب بعدها الأمور رأسا على عقب، حيث تم الاستنجاد بمدير جديد جيء به –حسبه- من ولاية أخرى “وكأن العاصمة ليس لها إطارات كفؤة لتسيير المؤسسات الولائية؟” يتساءل محدثنا عن سبب إخلاف السلطات لوعودها تجاهه وإحالته على البطالة من دون سابق إنذار وهو الذي كان قاب قوسين أو أدنى لأن يتربع على رأس مؤسسة أخرى، مضيفا: هل هكذا تجازى الكفاءات والإطارات التي حققت نتائج مرضية؟ ودعا المتحدث الوالي زوخ إلى ضرورة فتح تحقيق في “التهميش” الذي تعرض له، متهما في ذات السياق إطارات بالعمل على إقصائه لأسباب تبقى مجهولة.