حكاية الأميرات الأردنيات اللائي رفضن الزواج من جمال مبارك
رفضت أميرات الأسرة الملكية الهاشمية في الأردن الزواج من ابن الرئيس المخلوع جمال مبارك، بعد أن أرسلت والدته سوزان بطلب إلى الملك الأردني تطلب منه إيجاد عروس لابنها من أجل ضمان بقائها في سدة الحكم.
-
وظلت سوزان تبحث عن مواصفات رئاسية فخمة تناسب نجلها الذي كانت تعتبره درع الحماية لها في حالة وفاة مبارك، وطلبت منه أن يبني لها قصرا ملحقا بقصر الرئاسة حتى تبقى قريبة منه بعد أن يتولى الحكم.
-
وظلت سوزان حسب موقع جريدة “الوطن السعودية” تبحث لجمال عن زوجة تضمن لها البقاء كإمبراطورة في الفترة المقبلة أي فترة التوريث، ومنذ عودته من الخارج سنة 2000 وسوزان لا تفكر سوى في زوجة الرئيس القادم، ليقع اختيارها في البداية على إحدى بنات العائلة الهاشمية في الأردن، وقررت أن تبعث برسالة واضحة إلى ملك الأردن تطلب منه ترشيح إحدى سيدات البيت الملكي الهاشمي للزواج من ابنها، وقام بعدها ملك الأردن بعرض الأمر على أصدقائه وأقربائه ومستشاريه لترشيح زوجة لرئيس مصر القادم، لكنه تأخر في الرد عليها، لأنه شعر بالحرج في الرد على طلبها المرفوض.
-
وهو الأمر الذي جعل سوزان تشك في الأمر، فطلبت من صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، والأمين العام للحزب الوطني المنحلين سابقا، الحضور إلى مكتبها لمناقشة الموضوع، وكان هذا الأخير يعرف أن اللعب مع السيدة الأولى يضمن له البقاء أطول وقت ممكن خاصة وأنه كان على دراية بسيناريو التوريث.
-
فقام صفوت الشريف على الفور بجمع معلومات عن تفاصيل ما حدث في الأردن وذلك عبر “التقارير الاستخباراتية”، وقال لسوزان مبارك إن فتيات الأسرة الحاكمة في الأردن رفضت الارتباط بجمال مبارك، وكان صفوت يعلم أن هذه المعلومة ستشعل النار في قلب سوزان، وأنها ستفكر في الانتقام، فأضاف قائلا ”إن إحدى الفتيات قالت إن بنات الملوك يجب أن يرتبطن بأبناء الملوك”.