حكيم دكار:دمي أزرق وأخضر .. ماجر أسطورة وأعشق اللعب الاستعراضي
أكد الممثل حكيم دكار أنه متابع جيد لكرة القدم الجزائرية، حيث تحدث في حوار مميز مع الشروق عن الفرق التي يشجعها في الجزائر وعن المنتخب الوطني ولاعبيه، بالإضافة إلى يومياته خلال شهر رمضان المعظم .
- – بعيدا عن الفن أين هو حكيم دكار من الرياضة؟
-
ككل الجزائريين فإنني أتابع باهتمام كرة القدم التي سبق لي وأن لعبتها إلى غاية صنف الأواسط، حيث تقمصت ألوان العديد من الأندية في قسنطينة، وفي وقتنا كانت كرة القدم متعة حقيقية .
-
-
– هل ندمت لأنك لم تواصل مشوارك الرياضي؟
-
لا، لم أندم لأن مشوار أي رياضي قصير عكس الفنان، رغم أن بعض اللاعبين يتلقون في مباراة فقط منحة تعادل ما يتحصل عليه الفنان في سنة كاملة.
-
-
– هل فكرت يوما في إنجاز عمل رياضي ؟
-
نعم ولازال أفكر في ذلك إلى غاية الآن، لكن الفرصة لم تحن بعد، وأتمنى أن أنجز هذا العمل مستقبلا.
-
-
– ما هو الفريق الذي يشجعه حكيم دكار في الجزائر؟
-
أشجع كل فرق مدينة قسنطينة من المولودية إلى الشباب لأن دمي أزرق وأخضر دون أن أنسى جمعية الخروب، وأنا سعيد جدا بعودة السنافر إلى القسم الأول، كما أتابع أخباره باستمرار عبر الجرائد، وأتمنى أن تصعد مولودية قسنطينة الموسم المقبل حتى تعود إلى مكانتها الطبيعية، وبالإضافة إلى فرق قسنطينة فأنا أتابع وأشجع بقوة كل الفرق الجزائرية التي تلعب المنافسات الخارجية لأنها تمثل العلم الجزائري .
-
-
– هل تتنقل إلى الملعب لمشاهدة المباريات؟
-
تريد الحقيقة منذ حوالي 15 سنة لم أذهب إلى الملعب، وحسب ما أتذكر فإن مباراة مولودية قسنطينة مع شباب بلوزداد كانت آخر لقاء شاهدته على المباشر من فوق المدرجات، لأني أدرك أنني كفنان لو ذهبت إلى الملعب سيكون علي ضغط كبير، ثم إن ملاعبنا لم تعد تصنع الفرجة التي كانت موجودة سابقا، ناهيك عن بعض الأمور الأخرى التي تسيء للكرة الجزائرية .
-
-
– كيف كنت تعيش مباريات الخضر ؟
-
صدقني بعد مباراة السينغال كنت متيقنا أن المنتخب الوطني سيحقق نتائج جيدة، وهو ما تحقق في الأخير حيث تمكنا من التأهل إلى نهائيات كأس العالم بعد 24 سنة من الغياب، وهو ما أفرح الملايين من الجزائريين الذين كانوا بحاجة إلى هذا الانجاز.
-
-
– ما رأيك في الهزيمة التي تلقها المنتخب في المغرب؟
-
لو كنت مكان بن شيخة لجمعت اللاعبين بعد اللقاء وتحدثنا حول أسباب الهزيمة حتى لا تتكرر في المستقبل، لكن للأسف لم أسمع يوما ان هناك مدرب قدم حصيلته بعد الانسحاب من الفريق؟
-
-
– من هو أحسن من درب المنتخب الوطني؟
-
إذا تحدثنا على النتائج والانجازات فإن الثنائي سعدان وكرمالي أفضل من درب المنتخب الوطني لأن الأول كان وراء تأهل الخضر إلى المونديال والثاني هو صاحب الإنجاز الإفريقي الوحيد مع المنتخب الوطني، وكنت أتمنى لو منحت الفرصة ماجر من قبل.. وهنا أريد أن أوضح أمرا مهما.
-
-
– تفضل..
-
أنا أستغرب من الانتقادات التي وجهها البعض بعد تعيين حليلوزيتش على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني لأننا لسنا أحسن من انجلترا التي انتدبت كابيلو، ثم يجب علينا الكف عن التبريرات الواهية، حيث يتحدث البعض أنه يجب جلب مدرب وفق العقلية الجزائرية لأنه في كرة القدم هناك عقلية واحدة وهي الاحتراف وفقط، لأن كل اللاعبين الآن لديهم مستوى دراسي مقبول ويستحيل أن تجد لاعبا لم يدخل المدرسة في حياته؟
-
-
– من هو أحسن لاعب في المنتخب الوطني ؟
-
شخصيا أنا أشجع الفريق كمجموعة من اللاعبين لأنها تمثل الألوان الوطنية لكني أميل إلى كريك زياني، كما يبقى مراد مغني ظاهرة لولا الإصابات الكثيرة التي تعرض لها.
-
-
– وفي البطولة الوطنية ؟
-
أنا أميل إلى اللعب الاستعراضي وأحب كثيرا حاج عيسى وجابو، بالإضافة إلى دزيري بلال، أما من الجيل السابق فأنا كنت أعشق رابح ماجر الذي أعتبره أسطورة لأنه كتب اسمه بأحرف من ذهب في أوروبا ولخضر بلومي الذي كان بإمكانه أن يحقق مشوارا احترافيا كبيرا لو تنقل إلى الخارج.
-
-
– هل يؤثر فيك الصيام خلال شهر رمضان ؟
-
لا، أنا جد مرتاح خلال شهر رمضان رغم أني أسهر وأستيقظ باكرا، لكني أتضايق من سلوكات بعض الأنصار الذين يبررون كل سلبياتهم بشهر الصيام الذي يعد شهر الرحمة والغفران، لأن علينا أن نشعر خلاله بما يعانيه إخواننا الفقراء في إفريقيا الذين لا يجدون ما يأكلون طيلة السنة وليس خلال شهر.
-
-
– وكيف تقضي يومك في رمضان ؟
-
أكون متوترا كثيرا في اليوم الذي تقدم فيه أعمالي سواء في الصبيحة أو بعد عرضها بالتلفزيون.