حمس تستغرب “استثناء” الأطباء المتربصين من منحة الخطر
راسل النائب عن حركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، الأربعاء، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، طلب فيها توضيحات حول استثناء الأطباء المقيمين “المتربصين” من منحة الخطر التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مؤخرا.
وجاء في نص المراسلة “تناهى إلينا أن فئة الأطباء المقيمين غير معنيين بمنحة الخطر التي أقرها رئيس الجمهورية، كونهم من المتربصين وليسوا من الأطباء، مع أنّهم يمثّلون الأغلبية السّاحقة العاملة في هذه المؤسسات الاستشفائية، وأنّهم من الدّروع البشرية الواقية”.
وقال النائب حمدادوش: “إن الأطباء المقيمين في خطّ الدفاع الأول، وضمن الجيش الأبيض الذي يواجه بشكلٍ مباشر هذه الجائحة، وما قد يتعرّضون له من المخاطر في ظلّ ظروف العمل القاسية، وهم يواجهون العدوى والمرض والموت بصدورٍ عارية، فقد لا تتوفّر لهم حتى المستلزمات الطبية الواقية مثل غيرهم”، مضيفا “هم كذلك يجاهدون في نفس هذا الميدان الموبوء والخطير، إضافةً إلى كونهم لا يعملون في ولاياتهم وليس لهم أي حقٍّ في الإقامة والعطلة، بل حتى الإقامات الجامعية قد أغلِقت في وجههم، ممّا يعني أنهم بلا منحة ولا إقامة ولا عطلة”.
وخاطب حمدادوش وزير الصحة بقوله: “ألا يستحق هؤلاء كذلك الاستفادة من هذه المنحة أو من إجراءاتٍ تحفيزية تخصّهم وفق خصوصيتهم وطبيعة عملهم وحجم المخاطر التي يتعرّضون لها يوميًّا؟”.
وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أعلن يوم 31 مارس الماضي، في لقاء صحفي جمعه بمسؤولي وسائل إعلام وطنية، بأن كل العمال المنتسبين لقطاع الصحة سيستفيدون من منحة مهمة نظير ما يبذلونه من جهود وتضحيات في مواجهة وباء كورونا.
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1313274878865616&set=a.117454801780969&type=3