-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحت شعار "ردع السماسرة وناهبي الجيوب"

حملة إلكترونية تنطلق الأربعاء: لا تشتروا البيض!

الشروق أونلاين
  • 4330
  • 8
حملة إلكترونية تنطلق الأربعاء: لا تشتروا البيض!
ح.م

أطلق ناشطون، الاثنين، حملة إلكترونية لمقاطعة شراء البيض اعتبارا من هذا الأربعاء إلى غاية الفاتح أكتوبر الداخل، بعدما بلغت أسعار البيض مستويات خيالية في سائر الأسواق الوطنية.

تحت وسم “#لا_تشتري_البيض”، أبرز المبادرون بالحملة أنّ “ثقافة مقاطعة المنتوجات الغالية السعر، أحسن طريقة لردع السماسرة وناهبي جيوب الزوالي”، وجاءت الحملة لتنسج على منوال توليفة مماثلة في 2013، وفي ردّ فعل على تحطيم أسعار البيض رقما قياسيا بتجاوزها سقف 15 دينارا للوحدة.

وجاء في منشور لأصحاب الحملة على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك): “لا تكونوا سلبيين، نأمل من الجميع المشاركة في مقاطعة شرا البيض لمدة 10 أيام للضغط على من يتحكمون في سعره وإجبارهم على خفض الأسعار، علما أنّ مادة البيض لا تتحمّل التخزين”.   

وتراهن الحملة على وضع حد لمنتجي البيض الذين تحولوا إلى سماسرة لسرقة جيوب الجزائريين، في فصل يستمرّ للشهر الثالث تواليا، ووسط تسلل دوائر الرقابة، حُرم المستهلكون من المصدر الوحيد المتبقي للبروتين وهو البيض بعد ارتفاع أسعار اللحوم بمختلف أنواعها الحمراء والبيضاء.

أنموذج أرجنتيني 

قال أحد عرّابي الحملة: في يوم من الأيام استيقظ مواطن أرجنتيني قبل سويعات من عمله، واتجه كعادته إلى (السوبر ماركت) ليشتري بعض احتياجاته لتناول وجبة الإفطار، اتجه إلى رف البيض وأخذ طبق البيض للبائع، وعندما سأل البائع عن السعر، وجد بأنّ هُناك زيادة، مباشرة سأل لماذا هذه الزيادة !!، فأجاب البائع شركة الدواجن رفعت سعر البيض 1 بيزو، مباشرة أخذ المواطن الأرجنتيني الطبق وأعاده مكانه وقال هُناك أمور تعوضني عن البيض لا داعي للبيض !!، وكل موآطن عمل بهذه الطريقة دون حملات ورسائل !! ولكنها ثقافة شعب ! حملة وحرية شعب لا يرضى بأن تبتزه الشركات في أمواله ! فماذا كانت النتائج !! في اليوم الثاني أتى عُمال الشركات لإنزال إنتاجهم في محلات (السوبر ماركت) فرفض بعض الباعة أن ينزلوا أي حمولة جديدة لأنّ إنتاج الأمس لم يتزحزح من مكانه، فلم يشتري أحد ذلك اليوم ! والبعض الآخر طلب تبديل إنتاج الأمس بإنتاج اليوم ! وماذا بعد ذلك ؟”.

وتابع: “قالت الشركات بأنها مقاطعة ستنتهي في غضون أسبوع وبعدها سيعود الناس للشراء، ولكن الأمر لم يختلف، حيث استمرت المقاطعة لأسبوعين وشركات البيض تخسر !! فتراكمت الخسائر على تلك الشركات وتضاعفت، وبعد هذا كله اجتمع تجار شركات الدواجن وقرروا إعادته لسعره السابق فماذا كانت النتائج !! تواصلت المقاطعة !! وواصل الشعب الأرجنتيني مقاطعته للبيض والشركات تكاد تفلس والمسؤولين عنها جنّ جنونهم لمآ يحدث ! حتى اجتمع التجار مرة أخرى وقرروا تقديم اعتذار رسمي لشعب الأرجنتيني عن طريق جميع وسائل الإعلام !!، وتخفيض سعر البيض عن سعره السابق بربع القيمة السابقة”.

وجرى الانتهاء: “هناك فرق بين ثقافة أكل لأعيش، وبين ثقافة أعيش لآكل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • منصف

    من المفروض أي جزائري لابد أن تكون لديه ثقافة ومبدأ في مثل هاته القضايا و أ ظن لا تحتاج إلى حملة تحسيسية أو تضامنية و قد لاحظت أي حاجة يرتفع سعرها يكثر عليها الطلب والإقبال ومعظم الشعب الجزائري لديه المال .

  • bechar

    في الحقيقة شعبنا لم يصل بعد الى درجة الندج مادام تامره بفعل شيئ فانه يلجا الى العكس وهدا يدل على كبريائه فانه لا يتقيل النصائح

  • Nacer

    لماذا أصبحنا سلبيين إلى هذه الدرجة؟ لماذا لا نحاول؟ لماذا سكننا الفشل قبل الانطلاق؟ لنحاول و نسعى لأجل إنجاح الفكرة ثم نرى فقد تكون بداية لأمور كثيرة.

  • أيمن

    راني معاكم ...بدون حتى تفكير....لابد أن نتضامن مع الطبقات الهشة حتى وعندي باش نشري ....واش راح يصرى إذا ماكليتش البيض مدة أسبوع ...لاشيء . بالتوفيق إن شاء الله خاوتي

  • Ahmed ali

    على رأي المثل الشعبي " الغلاء دواؤه الترك" كلام منطقي جدا ومفيد

  • SoloDZ

    المشهورين بالمقاطعة والناجحين فيها مئة بالمئة هم اخواننا التوانسة لما يتفقوا على مقاطعة منتوج ما غالبا بسبب ارتفاع سعره يتمسكون بمقاطعته مهما طالت ومهما احتاجوا للمنتوج ذاك حتى يتراجع سعره ويشارك في المقاطعة الجميع مواطنين وجمعيات وغير ذلك وشخصيا ارفع لهم القبعة على هذه الثقافة الاستهلاكية الناجعة وعلى الدرجة العالية من التفاهم التي لديهم أما عندنا فالذي ميسور في حاله لا يهتم بالزوالي ولا يشارك في المقاطعة ويبقي او يساهم في ارتفاع الاسعار باستمراره في الاقتناء كما ان جمعيات المستهلك خاضعة للسلطة

  • استاذ

    تستحيل مثل هذه الحملات أن تنجح في بلادنا بل تستحيل أن تنجح حملات مقاطعة كل ما هو أكل وشرب وعلى عكس ذلك يمكن أن تنجح مثلا حملات بعنوان : لا تشتروا الكتب أو شهر بدون كتاب او عام بدون كتاب أو عام بدون عمل أو عام بدون دراسة.... فنحن إذن مستعدون للإضراب عن شراء الكتب او العمل او التعليم ... ولهذا فنحن شعب عندما نهوى الى قاع البئر لا نحاول الصعود بل نحاول الحفر أكثر كما قال الفكاهي فلاق

  • استاذ

    تستحيل مثل هذه الحملات أن تنجح في بلادنا بل تستحيل أن تنجح حملات مقاطعة كل ما هو أكل وشرب وعلى عكس ذلك يمكن أن تنجح مثلا حملات بعنوان : لا تشتروا الكتب أو شهر بدون كتاب او عام بدون كتاب أو عام بدون عمل أو عام بدون دراسة.... فنحن إذن مستعدون للإضراب عن شراء الكتب او العمل او التعليم ... ولهذا فنحن شعب عندما نهوى الى قاع البئر لا نحاول الصعود بل نحاول الحفر أكثر كما قال الفكاهي فلاق