حملة “الجامعة التطبيقية” يغلقون مقر وزارة التعليم العالي
أقدم نحو 100 من حملة شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية أمس، على غلق مقر وزارة التعليم العالي، لحمل الوصاية على الاستجابة لمطالبهم، وعلى رأسها مراجعة تصنيفهم لدى الوظيف العمومي.
-
واعتصم المحتجون القادمون من مختلف مناطق الوطن، أمام مقر الوزارة ابتداء من الثامنة صباحا، ليغلقوا البوابة الرئيسية للمبنى لحوالي 20 دقيقة، بعد رفض استقبال مندوبين عنهم من قبل مسؤولي الوزارة، الذين استجابوا في نهاية المطاف واستقبلوا أربعة مندوبين عن المحتجين، غير أن اللقاء لم يفض إلى نتيجة.
-
وأفاد المندوبون في تصريحات لـ”الشروق”، أن ممثلي الوصاية أحالوهم على مديرية الوظيف العمومي، بدعوى أن التصنيف من صلاحيات هذه الأخيرة. في حين أن المديرية، حسب المتحدثين، كانت أبلغتهم في وقت سابق، أن تصنيف حملة “الجامعة التطبيقية” في الدرجة العاشرة، تم على أساس استشارة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. كما عبر المتحدثون عن استيائهم من رفض ممثلي الوصاية تحرير محضر عن مجريات اللقاء، وتمكين المندوبين من نسخة منه.
-
وأعلن المعتصمون أنهم سيواصلون تنظيم الفعاليات الاحتجاجية إلى غاية تلبية مطالبهم، وأن الخطوة القادمة، ستكون تنفيذ إضراب مفتوح عن الطعام أمام الوزارة الأولى في الـ 20 سبتمبر الجاري.
-
ويطالب حملة “الجامعة التطبيقية، بإعادة التصنيف لدى الوظيف العمومي، ورفع تصنيف هذه الفئة من الدرجة الـ 10 إلى 11، والغاء ما يترتب عن التصنيف الحالي من إدراج لحملة هذه الشهادات في “الجدول.ب”، ما يحرمهم من الترقيات.
-
ويتمسك المعنيون بإعادة النظر في مرسوم 2007، الذي صنف حملة البكالوريا زائد ثلاث سنوات في الدرجة 10، في حين يصنف حملة الشهادة ذاتها مضافا إليها أربع سنوات في الدرجة 12، ويترتب عن هذا التصنيف، إدراج حملة “الجامعة التطبيقية في “الجدول. ب”، ما يمنعهم من حق الترقية في الرتب المهنية، وبالتالي الحرمان من شغل المناصب النوعية، كما تطالب هذه الفئة، بتمكينها من مواصلة الدراسة وفق النظام الجديد “أل.أم.دي” وفتح المعابر أمامهم للالتحاق بالماستر.