-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سفيان الحيدوسي سيلجأ إلى الفيفا

حناشي يساهم في تلطيخ سمعة شبيبة القبائل والكرة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 3801
  • 0
حناشي يساهم في تلطيخ سمعة شبيبة القبائل والكرة الجزائرية
الأرشيف
محند الشريف حناشي

لقب عميد رؤساء الأندية الجزائرية الذي يعرف به رئيس شبيبة القبائل شريف حناشي، لا يعكس المعني الحقيقي للمسؤول الأول في فريق عريق مثل شبيبة القبائل بقي فيه إلا اسمه وتاريخه الحافل بالألقاب المحلية والقارية.

وإلى جانب بعض رؤساء الأندية المحترفة، فإن حناشي، أضحى يسيء إلى سمعة الكرة الجزائرية ويساهم في تلطيخ صورتها من خلال تفننه في إقالة وطرد المدربين المحليين والأجانب، ويصف بعضهم بالفاشلين ويفضح البعض الآخر مثل ما فعله مع بطل إفريقيا الجديد، المدرب البلجيكي لمنتخب الكاميرون هوغو بروس، الذي قال انه لا يعرف أي شيء وهو من يضع له التشكيلة الأساسية.

وبقدر ما ساهم حناشي، في الرفع من قيمة فريقه على كل المستويات، محليا وإقليما وقاريا، فقد ساهم أيضا في تلطيخ صورة الشبيبة، باستهلاكه لـ48 مدربا في ظرف 24 سنة قضاها على رأس الكناري، أي بمعدل مدربين على الأقل في كل موسم، فالأسماء والكفاءات الجزائرية أو الأجنبية لا تعمّر طويلا في بيت الكناري، فكل مدرب يرحل إما بسبب خلافه مع اللاعبين أو مع الرئيس الذي يتدخل أيضا في الشؤون الفنية.

ومغادرة أغلب المدربين للشبيبة لم تكن بطريقة عادية، ويمكن القول بأن طريقة رحيل المدرب السابق كمال مواسة في بداية الموسم الجاري، استلهمت من لاعبي الفريق الوطني الذين رفضوا العمل مع المدرب الصربي ميلوفان رايفاتش، إذ رفض رفقاء فرحاني، الحضور إلى حصة تدريبية كانت مبرمجة بملعب اول نوفمبر في تيزي وزو، وهي الرسالة التي فهمها مواسة بسرعة وغادر الشبيبة التي توج معها مرة بكأس الاتحاد الإفريقي، وهو الآن يتصدر الترتيب العام مع مولودية الجزائر.

في نفس السياق، يأتي قرار المدرب سفيان حيدوسي باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لاستعادة حقه من إدارة شبيبة القبائل ليساهم في تلطيخ سمعة النادي والكرة الجزائرية بصفة عامة، لاسيما في حال ما دوّن المدرب التونسي في تقريره، حادثة الاعتداء الذي تعرض له في موقف السيارات الخاص بملعب أول نوفمبر ومنعه من طرف شابين من الدخول للقيام بعمله.

يشار فقط أن الفاف تحملت مرارا أعباء الأندية التي تتقاعس في  تسديد مستحقات لاعبيها ومدربيها الأجانب، والذين يلجأون للفيفا لإنصافهم، ما جعل الفاف تجد نفسها مجبرة على التسديد بدل الأندية التي إن طبقت عليها اللوائح الدولية لبقي نصفها أو اقل في الرابطة الأولى. 

في ذات الشأن، سبق لروراوة  وأعضاء المكتب الفدرالي تحذير الأندية من عدم التهاون وتسديد حقوق اللاعبين والمدربين، محللين كانوا أم أجانب، لاسيما وأن الفاف خسرت أموالا كبيرة لسد ثغرات الأندية وحمايتها من عقوبات الفيفا القاسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!