حياتو يرفض تأجيل “كان 2015” وسط خلاف بين أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف
رفض رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الكاميروني عيسى حياتو فكرة تأجيل نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 التي من المفروض أن تجرى في المغرب مطلع العام المقبل، وسط خلاف بين أعضاء اللجنة التنفيذية للهيئة الإفريقية بين مؤيد ومعارض لطلب المغرب الذي يريد تأجيل الدورة بسبب مخاوف من انتشار فيروس “إيبولا” القاتل.
كشف مصدر مسؤول في الكاف للشروق أن “العجوز” الكاميروني، حياتو المتواجد بالجزائر رفقة أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف، يرفض رفضا قاطعا تأجيل “كان 2015”، مشيرا إلى أنه يوجد في قمة الغضب بسبب التسريبات التي تقوم بها أطراف مغربية روجت في الساعات الأخيرة لخبر موافقة الكاف على طلب التأجيل، وبلغ الأمر بالكاف إلى حد تكذيب ما نشر في وسائل الإعلام المغربية بخصوص قبول طلب التأجيل، ما اعتبره “الجيران” ضربة قوية لآمالهم في إرجاء موعد البطولة حتى جوان 2015 أو جانفي 2016.
وأفاد ذات المصدر، بأن حياتو الذي سيترأس اليوم اجتماعا حاسما بالجزائر لمناقشة مصير البطولة القارية، يرى بأن ما قام به المغرب يعتبر مساومة في حق الكاف، حيث وضعها في موقف حرج للغاية، جراء اقتراب موعد البطولة وعدم توفر حلول بديلة، كما أن الضغط الذي مارسه المغرب طيلة الأسابيع الماضية دفعه للتمسك برفض قرار التأجيل، وأضاف مصدرنا بأن حياتو الذي سيشد الرحال غدا إلى المغرب على رأس وفد هام يضم أيضا رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، من أجل إصدار قرار نهائي في القضية مع السلطات المغربية، غير مقتنع تماما بمبررات “الجيران” بخصوص مخاوفهم من انتشار وباء “إيبولا” أثناء الدورة النهائية، وسيقوم بمنحهم جملة من المقترحات وحتى “مزايا” قصد إقامة البطولة في موعدها المحدد، خاصة وأن التزامات الهيئة الإفريقية مع شركائها والشركات الراعية وكذا أصحاب حقوق البث التلفزيوني تمنعها من التراجع.
الجزائر لن تنظم الدورة مناصفة مع تونس وجنوب إفريقيا تعود إلى الواجهة
وبلغ الأمر حسب مصدرنا، إلى حد تفكير الكاميروني في حلّين لا ثالث لهما وهما إما إلغاء الدورة، ما سيترتب عنه عقوبات مالية ورياضية في حق المغرب، أو نقلها إلى بلد آخر، سيكون على الأرجح جنوب إفريقيا، حيث قال مصدرنا بأن حياتو ربط الإتصال مجددا ببلد “مانديلا” قصد إنقاذ الدورة، بينما تحدثت وسائل إعلام تونسية أمس نقلا عن مصادر بالكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن اقتراح إجراء الدورة مناصفة بين الجزائر وتونس، قبل أن يعلن رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء رفض هذه الفكرة جملة وتفصيلا، بينما كانت الجزائر قد اعتذرت للكاف أيضا عن تنظيم ذات الدورة، حسب ما كشف عنه وزير الرياضة محمد تهمي قبل أسبوعين.