-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصحراء الغربية:

خبير أمريكي يحذر من خطورة عدم إلغاء قرار ترامب

الشروق أونلاين
  • 3480
  • 5
خبير أمريكي يحذر من خطورة عدم إلغاء قرار ترامب
يوتيوب
الأستاذ في العلوم السياسية والدراسات الدولية بجامعة سان فرانسيسكو ستيفن زونز

حذر خبير سياسي أمريكي، من خطورة عدم إلغاء قرار الرئيس السابق دونالد ترامب الذي اعترف فيه بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية المحتلة.

وأكد الأستاذ في العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، ستيفن زونز، أن عدم إلغاء إعلان ترامب قد يكون قراراً شديد الخطورة.

وقال زونز خلال مداخلة له عبر الفيديو مع الموقع الإخباري “ديموكراسي ناو” (الديمقراطية الآن)، إن “الأمر سيكون في غاية الخطورة إن لم يقم جو بايدن بإلغاء قرار الرئيس السابق ترامب الذي اعترف فيه بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية”.

وكان قرار الاعتراف قد اتخذه الرئيس الأمريكي الـ45 يوم 10 ديسمبر الماضي، مقابل تطبيع العلاقات بين المغرب والكيان الصهيوني الحليف للولايات المتحدة، في خطوة أثارت موجة من الرفض لمخالفتها قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأردف الأستاذ الأمريكي قائلاً: “إن لم يلغ بايدن قرار ترامب فهذا يعني أن إدارته كذلك تحتقر القانون الدولي”، مذكراً أن “ميثاق الامم المتحدة واضح جداً حول هذه النقطة بحيث لا يحق لأي بلد أن يضم إليه بلداً آخراً”.

كما نبه ذات المتحدث إلى اعتراف الاتحاد الإفريقي و80 دولة أخرى بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، مؤكداً على أن ما قام به ترامب يدعم احتلال دولة إفريقية معترف بها.

وذكر الخبير السياسي، أن ترامب قد قام بفعل مماثل باعترافه بالسيادة المزعومة للكيان الصهيوني على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وعادت القضية الصحراوية إلى الواجهة بعد أن أعلن المخزن في 13 نوفمبر الماضي، عن عملية عسكرية في معبر الكركرات، مما يخالف الاتفاق السابق الذي اعتبر منطقة الكركرات منزوعة السلاح.

إثر ذلك، أعلنت الجمهورية الصحراوية، أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991 برعاية الأمم المتحدة.

وفي حين يحاول المخزن فرض الأمر الواقع بإبقاء احتلال الأراضي الصحراوية، تطالب الحكومة الصحراوية باستفتاء لتقرير المصير، حسب مقررات الأمم المتحدة.

ويشن الجيش الصحراوي هجمات مكثفة ضد تجمعات قوات الاحتلال المغربي، مكبداً إياها خسائر كبيرة، وسط تكتم من المخزن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • شخص

    إلى البائس رقم 01 دورتموند :
    من الأفضل أن تحتفظ بـ (الرجلة) لسبتة و مليلية
    فحتى الفرنسيون كانوا يقولون : لن تكون هناك دولة اسمها الجزائر بعد أن مكثت 132 سنة
    و في النهاية فرّوا كالجرذان تحت ضربات المجاهدين الأبطال !

  • المذغري

    بينما ءاذا لم يقم بايدان باءلغاء قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب ءالى القدس فليس هناك خطورة،ما لكم كيف تحكمون؟؟؟؟!!!!.
    من هو المكان المقدس دينيا وعقاءديا،هل القدس الشريف أم الصحراء الغربية؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!¡.

  • الوليد

    ويبقى السؤال لماذا لم يقم نواب الأمة بمراسلة جو بايدن من أجل مراجعة قرار اقامة سفارة امريكا ب القدس ؟

  • دورتموند

    الصحراء لم تكن يوما دولة واتحدى اي شخص في العالم ان ياتي باسم رئيس او امير حكم الصحراء قبل الاستعمار او مرسول او رسالة ارسلت من الصحراء لدولة ما...
    قضية الصحراء هي قضية فرنسية اسبانية زرعت لتكون حجر عثرة بين بلدين شقيقين قويان لتمزيقهم سياسيا وشعبيا...
    يكفي لكم ان تطرحوا سؤال واحد على انفسكم ...
    ماذا لو اجتمعت الجزاير و المغرب ماذا سيحدث للغرب في افريقيا و السواحل!!!؟؟

    لتذكير بعض الاخوان فرنسا لا تدعم المغرب ابدا في قضية الصحراء!!!
    هي تقوم بدور شد الحبل لتبقي القضية حية والى الابد اي تقوم بالتوازن اذا مالت القفة!!

  • المزعومة

    ما دام هذا الموضوع يهم الجيران بشكل قوي لدرجة الاهتمام بقول أستاذ ، مع العلم ان هناك ملايين من الأساتذة في الولايات المتحدة الامريكية، فلماذا لا يعترفون بهذا الكيان الصهيوني ليكون ثمنا لتراجع بايدن عن قرار ترامب المزعوم للسيادة المزعومة