-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شارك برأيك

خلفيات مشروع الوحدة بين حمس والتغيير

الشروق أونلاين
  • 21882
  • 4
خلفيات مشروع الوحدة بين حمس والتغيير
ح.م

رسم المؤتمر الاستثنائي الذي نظمته حركة مجتمع السلم مشروع الوحدة مع جبهة التغيير، كما قدم عبد الرزاق مقري منصبه كعربون ثقة لهذه الخطوة، فيما أعلن عن انضمام قيادات تاريخية انسحبت سابقا إلى هذا التحالف الجديد.

هل كانت تنازلات مقري وراء نجاح هذا المشروع الذي فشل سابقا؟ وهل تعتقد أن قطار الوحدة سيصل إلى محطته النهائية أم أن شيطان التفاصيل وتعقيدات الواقع مازالا يتربصان بالمشروع؟ ومن هو الرابح والخاسر في هذه الخطوة؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • سلام ب

    كل الشكر والتقدير للدكتور عبد الرزاق مقري والزمن هو من يحدد الرابح من الخاسر.......إن شاء الله الجميع رابح ومافي خاسر...

  • مجرد رأي

    في الاتحاد قوة ،ونتمنى نجاحه لكن نتمنى كذلك أن لا يكون مشروع موسوم بمدة انتهاء الصلاحية

  • عمر مستغانمي

    الرابح الأكبر هو د عبد الرزاق مقري لأن الموقف الذي فعله لا يجرأ أحد على فعله يتهافتون على السلطة و هو تركها طواعية يديرون المكائد من أجل السلطة و هو جعل تنحيته من السلطة الشرط الأول للوحدة ،قل مثل هذا الرجل في زمانه و قد أتعبت الرؤساء من خلفك .

  • مسعود

    لم تكن في يوم ما الوحدة او الاتحاد مشكلة بل الفرقة هي المشكلة كفاكم مهاترات فارغة الأجدر هو التفكير في كيفية استيعاب باقي الفصائل التى لها نفس الفكر للأنضواء تحت هذه القبة أو تحت اي مسمى لأن العبرة به و ليست بالاسم و نسيان الماضي الأليم الذي لم يجلب لنا الى الضعف و الوهن