“داعش” يهدد عائلة من براقي بالتصفية واختطاف أطفالها!
هددت عناصر إرهابية ادعت إنها تابعة لجند الخلافة الذي بايع داعش، عائلة تقطن ببلدية براقي في الضاحية الشرقية للعاصمة، وتوعد الإرهابيون العائلة بـ”التصفية الجسدية واختطاف صغار العائلة” في حالة عدم دفع مبلغ مالي ضخم جدا.
وتضمنت الرسائل التي بعثت بها العناصر الإرهابية في فترات متقاربة، إلى كل أفراد عائلة “ع” وتحديدا الأخ الأكبر “ع.ن”، والتي تحوي رمز تنظيم داعش الإرهابي، تهديدا صريحا بالتصفية الجسدية للمعني وأفراد عائلته، ومما جاء فيها “فقسما قسما لنسحقنَك يا عدو الله… فقتلك أسهل شيء عندنا فلدينا ألف طريقة لذلك”، وتابع صاحب التهديد “فنحن نرصدك لدرجة لا يتصورها عاقل، وأعيننا في كل مكان، ولو اضطررنا إلى إرسال انتحاري إليك فلدينا رجال يحبون الموت أكثر مما تحبون انتم الحياة ولو علمنا من مصادرنا انك أردت التوبة وإرجاع الحق لأهله لتركناك وشأنك”.
والأخطر فيما ورد في رسائل التهديد، وتصريحات الأخ الأصغر في العائلة “ع.زهير”، لـ”الشروق”، أن الجماعة الإرهابية توعدت أفراد العائلة كاملة بالتصفية الجسدية، حيث ورد “سنطلب من أسرتك مالا فإن أبوا فسنقتلهم واحدا تلو الآخر، حتى يقضي الله أمره لتكون عبرة لكثير من أمثالك في براقي”، وطالبوهم بدفع 20 مليار سنتيم للكف عن أذيتهم وتهديدهم.
ويشار إلى أن رسائل التهديد التي وصلت عائلة “ع” تضمنت وعيدا بتصفيات أطراف أخرى من البلدية، حيث ورد “لن نرحم منكم أحدا وسنجعلكم عبرة لغيركم فالقائمة طويلة والخبر بما ترى لا بما تسمع”.
وحملت الرسالة التي طالعتها “الشروق”، الكثير من المعلومات التفصيلية عن حياة الضحايا، ومن ذلك أنه “يتعامل مع بعض الإدارات العمومية والوزارات في مجال المكتبية واللوازم المدرسية”، إضافة إلى معرفتهم بوجود كاميرات مراقبة في المنزل العائلي ببراقي، وبعض الممتلكات الأخرى التي يحوزونها.
وتعرف بلدية براقي، حالة استقرار كبيرة في الوضع الأمني، منذ عدة سنوات، بعد ما كانت في العشرية السوداء مرتعا للعناصر الارهابية، خاصة الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا”، لكن خلال فترة، سجلت حالات التحاق بعض الشبان بالتنظيمات الإرهابية في الخارج، خاصة جبهة النصرة وداعش، ومنهم من جرى توقيفهم قبل عملية الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية، وآخرون قُتلوا في العراق وسوريا.