-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

درس آخر من انقلاب الغرب على تركيا…

محمد سليم قلالة
  • 11900
  • 29
درس آخر من انقلاب الغرب على تركيا…
ح.م
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

انقلب الغرب على تركيا سريعا، بعد بضعة أسابيع تحوّلت تركيا التي كانت حليفا استراتيجيا، إلى طرف مشكوك فيه، وتحول قائدها الذي كان نموذجا للديمقراطية في بلد مسلم، إلى “دكتاتور” يريد إعادة العمل بحكم الإعدام ضاربا بالتزاماته السابقة عرض الحائط.. هل من درس نستخلصه لمستقبلنا من تركيا؟

بالفعل تكاد أغلب وسائل الإعلام الغربية تتفق على انتقاد سياسة “أردوغان” بعد محاولة الانقلاب الفاشلة الأخيرة، إحصائيات تُقدَّم بشأن عدد المعتقلين، وانتقاد واضح لما سُمِّي بحملة تطهير كانت مسبقة ضمن الذين اعتبروا موالين للانقلاب، وتحسيسٌ للرأي العام العالمي ضد ما يحصل في تركيا بعد الانقلاب من قضاء على هيئات المجتمع المدني والنقابات وسلك القضاة والموظفين العمومين، واعتبار كل ذلك منافيا للديمقراطية وحقوق الانسان وعودة بتركيا عقودا إلى الوراء بعيدا عن التوجه الديمقراطي الذي كان محل إشادة أشهر فقط سابقة لمنتصف شهر جويلية 2016… 

ما الذي حدث حتى غيّرت الدول الأوروبية موقفها ولم تعد تقف موقفا مبدئيا من الانقلابات باعتبارها النفي التام للديمقراطية؟ لِمَ لَمْ يتم التنديد بالمحاولة باعتبارها منافية للأعراف الديمقراطية ولا يُمكن أن تحدث إلا في الدول التي لم تعرف حُكمَ المؤسسات ولا المجتمع المدني؟  لماذا يشعر “أردوغان” بأن حلفاءه الغربيين قد تخلوا عنه وكأنهم كانوا يتمنون رحيله ولو من خلال انقلاب عسكري؟

يبدو بالفعل أن هناك مسائل بَدَت اليوم تتضح، ليس فقط بشأن علاقات الغرب مع تركيا إنما بشأن علاقات الغرب بما يُعرف بقيام ديمقراطية في بلد مسلم، ما حدث بتركيا ينبغي أن يجعلنا نُراجع بعمق مدى قناعة الغرب بجدوى الديمقراطية في العالم الإسلامي،  بل يجعلنا نتجه إلى قناعة مفادها أن هناك شكًّا باستمرار لدى الحكومات الغربية في امكانية قيام ديمقراطية في العالم الإسلامي، وأنه عليهم أن يبحثوا عن أكثر من ضمان لكي تتحول التجربة الديمقراطية في هذا الجزء من العالم إلى تجربة ناجحة متكيفة مع متطلبات العصر بالمقاييس التي يريدونها…

 ما حدث بتركيا وما حدث قبلها في الجزائر سنة 1992 وفي مصر بعد الانقلاب على الرئيس مرسي، يبين أن مَكْمَن الخوف الغربي هو في مستوى السؤال التالي: وماذا لو تَمكَّنَ بلد مسلم من الاستفادة من التجربة الغربية دون أن يَتعَلْمَن (يفصل الدين عن الدولة) أو دون أن يقبل بجميع القيم المفروضة عليه بما في ذلك تلك الحرية الفردية المطلقة التي تصل إلى الزواج المثلي وذلك العدل المحدود الذي يرفض تطبيق مبدأ النفس بالنفس ويرفع شعار لا للإعدام؟

أليس هذا ما بدا واضحا من خلال الموقف الغربي غير الرافض للانقلاب في تركيا؟ ألا يؤكد هذا ذلك الشعور العام الذي ساد لدى الغربيين في السنوات الأخيرة بأن”أردوغان” يكون قد تجاوز حدود التعامل مع الديمقراطية وأصبح بإمكانه أن يُحوّلها على مسارها التغريبي ليَصنع منها أداة وفقط أداة لتنظيم التداول على الحكم من غير نقل محتواها الفكري والقيمي الذي يراهن الغرب عليه لأجل بناء مجتمعات قريبة منه من حيث طبيعة المنظومة الفكرية بل ومندمجة في منظومته غير قادرة على أن تكون كما تريد نفسها أن تكون…؟ يبدو أنها هي ذي الحقيقة وليست افتراضات نطلقها جزافا، حقيقة تأكدت أكثر من مرة من خلال خوف زعماء أوربيين مرموقين من أن تنشأ مرة أخرى دولة مسلمة في القارة الأوربية أو قريبة منها، لقد سُجِّل على الرئيس الفرنسي ميتران أنه أسر لبعض مقربيه إبان حرب الإبادة على مسلمي البوسنة أنه لا مجال لظهور أندلس أخرى في أوروبا، مؤيدا بهذه الكيفية حملات الإبادة الجماعية التي كانت تُمَارس آنذاك على المسلمين في هذا البلد…

إذا انطلقنا من هذه الخلفية التاريخية التي لم يستطع الأوروبيون التخلص منها نستطيع فهم لماذا لا يشعرون بنوع من السعادة عندما يسقط حاكما في بلد مسلم من خلال الدبابة ولو كانت الديمقراطية هي التي أوصلته إلى الحكم، وما نموذج الرئيس مرسي ببعيد، حيث على خلاف ما كان للغربيين أن يفعلوه، تقبلوا بكل بساطة الإطاحة عسكريا به، وهو المنتخب بطريقة لا غبار عليها، بل إن بلدا مثل فرنسا سارعت لتعزيز الحكم العسكري الجديد بترسانة من الأسلحة أسابيع فقط بعد الانقلاب.

تِلكم هي إذن حقيقة الديمقراطية التي يريدونها أن تَطرق أبوابنا، ديمقراطية لا تقوم فقط على تكريس التداول على الحكم بالطرق السلمية إنما تقوم بمهمة تحويل المجتمع عن طبيعته المسلمة وإلا فإنها لم تحقق أهدافها وينبغي أن تتغير، وهو ما علينا انتظاره في كل البلاد الإسلامية التي بدأت خطواتها الأولى نحو الديمقراطية وهي تظن أنه بإمكانها تكييفها مع حقائقها الاجتماعية والثقافية، مثل تونس، وكل تلك الدول التي تحاول البحث عن الانتقال الديمقراطي مع الحفاظ على نموذجها الثقافي وبنائها القيمي سليما ولو بطبيعة مذهبية يمكننا القبول بها مرحليا لما لها من تأثير على مزيد من الانقسام بين المسلمين بمذاهبهم المختلفة (العراق، إيران).

ما يحدث بتركيا يدخل ضمن هذا السياق، ولذا فإننا نتوقع لـ “أردوغان” أياما عصيبة في معاملاته مع الأوروبيين والأمريكيين بالتحديد، ولعل مخطط السعي للإطاحة به يكون قد بدأ بجد بعد فشل الانقلاب وليس قبله، يتجلى ذلك من خلال كل تلك التحاليل والتوقعات التي أصبحت لا تراه إلا دكتاتوريا في ثوب جديد، ومن خلال كل تلك المحاولات لمنعه من استئناف مفاوضاته للالتحاق بالاتحاد الأوروبي، وهو ما سيحدث بالفعل، وما فهمه “أردوغان” نفسه بكل وضوح، وما دفعه إلى اللجوء إلى اختيار مبدأ أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم: بالتوجه داخليا إلى تعزيز قبضته على الحكم والقضاء على خصومه والإعلان في التراجع عن ما وعد به من إلغاء لحكم الاعدام، وخارجيا بالتوجه هذه المرة نحو الشرق إلى روسيا.

وليس من قبيل الصدفة أن يستقبله “بوتين” في قصر يرمز إلى العهد القيصري، كما أنه ليس من قبيل الصدفة أن يكون الموضوع الأول بينهما هو كيفية الاتفاق بشأن أنبوب الغاز الروسي الذي سيُلبي حاجات تركيا ويكون وسيلة للضغط على الأوربيين، لقد بدا وكأنهما معا يريدان أن يدعما بعضهما البعض لتعزيز موقفها من التعامل مع المحيط الغربي المناوئ، وإِنْ مازالا مختلفين بشأن الملف السوري، وقد يختلفان مستقبلا بشأن أي إسلام ينبغي أن يسود في المنطقة، ولكنهما إلى هذه اللحظة لا يريان مانعا من أن يقفا معا، فالموجة الغربية التي تواجههما معا واحدة، ليتصدا لها معا وبعدها لكل حدث حديث…

هكذا تبدو تجربة بلد سعى لاعتماد الديمقراطية أسلوبا في تسيير شؤونه الداخلية وأراد أن يبقى متميزا، وهكذا علينا ان نستفيد من الدرس: الديمقراطية لن تُقدَّم لنا بدون مقابل أوعلى طبق من ذهب… ولن يُقبل مِنَّا السعي لتكييفها مع خصوصيتنا.. وفي هذا درس لمن أراد أن يعتبر.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
29
  • جابر

    الدرس موجود و موضوع على الرف منذ أكثر من 1400 سنة لكننا لا نتدبر: قال تغالى:
    "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ...." لا تحتمل تأويل و لا تزييف واضحة وضوح الشمس في بوم صاف.

  • احمد

    في اعتقادي انه من المهم بالنسبة لنا ان الشعب التركي سام من الانقلابات وحكم العسكر الدي عانى منه(بؤس وفقر وتبعية) وخاصة انه تمكن من ممارسة حريته في اختيار من يحكمه ولا يريد ان يفرط في هدا المكسب وقد اكتشف في اردوغان بعض النجاح مند ان تولى مسؤولية مدينة اسطنبول ثم رئاسة الحكومة وجنى ثمار هدا الاختيار في صورة رفاهية وتطور وسيعرف هدا الشعب كيف يحاسب حكامه على ادائهم عند كل موعد مع الصندوق فيختار من يخدمه لا من يخدم مصالح ضيقة وجهات اجنبية وهدا هو المهم بالنسبة للشعوب

  • محمد

    ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم

  • //////// STOP

    للأسف برغم كثرتهم لا يوجد فيهم ذكي واحد يقنع بالفكرة والعقل
    مجرد أعداد كثيرة من البلاهاء سميتموهم مسلمين ولا أعرف كيف
    وأساليبكم في نشر معتقداتكم بإسم الإسلام صبحت مكشوفة
    والذين يتبعونكم من الأجانب هم مجرد واهمون لأنهم لا يعلمون
    في الحقيقة الإسلام نادر والمؤمنون عددهم قليل
    فالخطر كله يكمن في الأشباه الذين لايعلمون بأنهم لا يعلمون

  • almanzor

    لو كان لأردوغان ظهير من قادة المسلمين! لما احتاج أن يلجأ إلى ذلك السفاح بوتين، فهو الآن بين مطرقة روسيا و سندان الغرب، فالتقرب من روسيا له ثمنه أيضا، و بوتين لم يتجرع بعد قصف طائرتيه على الحدود السورية التركية. و أما عن الديمقراطية، فما هي إلا واجهة لتسويق نظامهم الليبرالي العلماني لضعاف العقول و القلوب عندنا، فهي لم تطبق بكامل مبادئها حتى في بلدانهم، و أردوغان قد علم ذلك جيدا، و لكنه استعمل هذه الكلمة "الساحرة" للتخلص من معارضيه "الكماليين" كما يستعملها الآن الغرب ضده.

  • علي

    التعامي عن النجاح الدي حققه ىاردوغان ولمسه الشعب التركي وفهمته المعارضة هناك جعل الغرب يسعى لعرقلة المسيرة حتى لا يمتد وهجها واما سوريا فهي نمودج للجملوكايات التي تقمع الشعوب وتسوق الشعارات الزائفة وتتاجر بالقضايا المصيرية وبمجر تسليم بشار الاسلحة الكيماوية ترك الغرب الشعب السوري يواجه مصيره تحت قصف الطيران الروسي لاخضاعه كبقية الشعوب العربية لهيمنة الاستبداد ودلك ما يريده الغرب

  • علي

    وحدهم الملاحدة والمنتنصرين الحاقدين من يسعون لطمس نور الاسلام واشعاعه على البشرية فانتشاره العجيب في لمح البصر من مكة في القرن السابع في ربوع الارض بمعطيات دلك العصر جعل كبار المفكرين قديما وحديثا يعترفون بهده القوة وصمود هدا الدين في وجه الهجمات من كل نوع ومن جهات عدة كفيل باقناعنا بحقيقته فحتى الان نلاحض اقبال على هدا الدين رغم الدعاية والتشويه وتخلي عن المادية واللائكية والعلمانية ورغم ضعف المسلمين وبؤس انضمتهم الساسية ورداءتها فالالحاد في تقهقر والكنيسة في افلاس

  • علي

    الغرب يريد التعامل مع انضمة انقلابية غير شرعية اي لا تخضع لارادة الشعب بل يضعها تحت جناحه وتكون رهن اشارته باستفزازها ولا يهمه بعد دلك قمع الشعوب وحرمانها والدليل الصارخ رايناه في رعاية الغرب لانقلاب مصر الدموي فهل تحدث عن الحرائم الممارسة هناك ضد كل فئاة الشعب المصري(قتل_سجون-نهب-) وصفقات مشبوهة لاسلحة خردة مع فرنسا وخدلان وتواطء مع الصهيونية والثورات المضادة في ليبيا وسوريا..فالدي ما زال بعد كل هدا يدافع عن الغرب هو المتناقض وفي تركيا معارضة قوية وواعية بكل هدا والشعب هناك سئم من الانقلابات

  • احمد التغزوتي

    ألا ترى ان أردوغان اكتشف أن نصف تركيا متآمرة ضده ، وهل هذا صدفة ، لقد كانت تركيا تعيش في أمان صفر مشاكل وحققت نموا نادرا، وبسبب هذا تملكت أردوغان الغطرسة واخذ يتىمر مع الغرب والخليج لتدمير سوريا التي كانت دعما اقتصاديا للسوق التركية، ياأستاذ سليم لا تنس أن الإسلاميين تأتي عليهم مرحلة ينسون أنهم بشر معرضون للخطأ مثل غيرهم من الناس..ويظنون ان انهم يتكلمون ويتصرفون باسم الإله ومن ثم لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ومن خلفهم وهنا الطامة الكبرى التي كادت أن تحدث في الجزائر وحدثت جزئيا في مصر ولا تزال

  • عبدالقادر

    "ولن يُقبل مِنَّاالسعي لتكييفها مع خصوصيتنا.وفي هذادرس لمن أرادأن يعتبر"فماهوالحل في ظل انظمةالهم والغم التي لاتحسن الاالتبعيةللغرب والانبطاح له من اجل استمرارالعروش والكراسي ولي ستربونتان؟من وجهةنظري المتواضعةارى الحل في العودةالى الاصل.فماقاله العلي القديرسبحانه وتعالى على شانه من يوم ان خلق الارض ومن عليهاالى ان يرثهاومن عليها:"ان الله لايغيرمابقوم حتى يغيروا مابانفسهم"صدق الحق لااله الاهوالتغيير ياتي من انفسناقبل ان نغير غيرنا اويغيرناغيرنا.لن نتغيرالابماتغير به اسلافناالاخلاق والعلم والعمل

  • جزائري

    يقول المفكر الامريكي اليهودي نعوم تشومسكي ان الغرب لن يسمح بقيام ديموقراطيات حقيقية في العالم الاسلامي تعطي لشعوبه القدرة على تقرير مصيرها و تحديد وجهتها لانه يدرك ان ذلك سيقضي على مصالحه الاستراتيجية والاقتصادية في العالم الاسلامي ويضعف هيمنته الحضارية عالميا

  • بدون اسم

    القضية اكبر من تفكيرك القضية قضية حضارية بامتياز والباقي لا يعدو أن يكون تدليسا عمن لا يملك مادة رمادية في دماغه ليصدق أبواق إعلام ال CC بأن أردوغان هو من قام بالإنقلاب فمن يصدق هذه التفاهة فما عليه سوى زيارة أول مصحة نفسية

  • صياد الثعابين

    أردوغان «قال الحقيقة عندما وصف جرائم فرنسا فوق أرضنا، بأنها إبادة.
    تحرابميت انتعاكم نعرفها. {سياستكم فرق تسود ياحسود}

    تدعى انك تدافع على او يحى ههههه (شحال راهم يخلصوك) .انتم تكرهون اويحى و اردوغان وكل الشعوب العربية والاسلامية

    ما هو سر تركيزكم على الدولة الاسلامية والعربية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • allo

    من خلال كلامك "الحسود لا يسود" حددت مستوك وبناء على ذلك لا يجوز لك انتقاد من هم اكبر منك ... انا شخصيا لا اعرف السيد أحمد/الجزائر لكنه أصاب الحقيقة في مقتل ولم يترك لي ما أقول وعندما أرى من هم اكبر مستوى مني احترمهم

  • أحمد/الجزائر

    خسئت.
    تتهمني بالحسد و العمالة للموساد يا ذنب إبليس.
    لست صاحب سلطة و لا طالبها و لا صاحب مال و لا طالبه لأحسد هذا أو ذاك.
    عمالتي لن تكون إلا للجزائر و الشعب الجزائري.
    أثبت لي بالدليل أن أقوالي كذب و تلفيق و خيانة و اعتداء على تركيا و أردوغانك.
    أردوغانك هذا المغرور أخرصه صاحب المهام القذرة(احمد أويحي) عندما حذره من التدخل
    في شؤون الجزائر.و كان السيد أويحي موفقا أيما توفيق في هذه المهمة الناجحة.
    قال شاه إيران"رمتني أمريكا كما يرمى الفأر الميت".
    شاه إيران كان امبراطورا و شاوسيسكو ديكتاتورا

  • صياد الثعابين

    الحسود لا يسود.
    ليس لك حق ان تتكلم على تركيا .تركيا بلد مستقل والشعب التركى من له الحق ان ينتقد حكومته .

    ما هو سر تركيز الاعلام الغربي على الدولة الاسلامية والعربية . يوجد ديكتاورية استغلال النساء واستعباد اقليات وتهجير(bosnia) وترويع ومخذرات Cocaine والخ فى بلدان اروبا وقارة امريكا ياعميل الموساد

    انشر الله يخليك

  • الإسلام الذي لم ينجح في بناء الإنسان هو إسلام خاطئ
    وهذا الخطأ يتحمل مسؤوليته علماء الدين و كل المتأسلميين
    وكل التفاصيل المملة التي ذكرتها في تعليقك
    يتحمل مسؤوليتها الشعوب ومجتمعاتها وحدهم
    ليس حتى في مستوى الأمة ولا الدين
    مسؤولية شخصية وقوة إنسانية فردية
    مجدهم الإسلامي التليد
    عن أي مجد تتحدث !!
    كأنك تكابر
    وأكيد أغلب الناس يقرؤن التاريخ كما يحبونه أن يكون

  • محمد ماوردي

    إحصائيات تُقدَّم بشأن عدد المعتقلين، وانتقاد واضح لما سُمِّي بحملة تطهير كانت مسبقة ضمن الذين اعتبروا موالين للانقلاب، وتحسيسٌ للرأي العام العالمي ضد ما يحصل في تركيا بعد الانقلاب من قضاء على هيئات المجتمع المدني والنقابات وسلك القضاة والموظفين العمومين ....هذا هو الجواب على تساؤل الكاتب بشآن انتقاد الاروبيين لاردوقان و لكنه عاد يناقض نفسه في بقية المقال ..

  • abdelkader

    إن من دأب الصليبين واليهود على مر التاريخ ومنذ بزوغ فجر الإسلام معاداة ومحاربة الإسلام والغدر بالمسلمين ومقاتلتهم حتى لا يتمكنوا من إعادة مجدهم الإسلامي التليد.
    وتبعاً لهذا النهج العدائي للإسلام والمسلمين الذي تتبعه الصليبية واليهودية المعاصرة فإن ما يحدث الآن من تطورات خطيرة في بلدان العالم الإسلامي وبالأخص الشرق الأوسط، لهو مؤشر خطر على النظم العربية والإسلامية.

  • abdelkader

    والأعداء على مر الزمان وفي كل مكان يريدون القضاء على إيماننا وعقيدتنا وديننا، وأن نترك دين الله الذي ارتضاه لنا إلى ملتهم المعوجة المحرَّفة، ويستخدمون لذلك كل ما يمكنهم من أدوات يرونها قوية وسريعة التأثير وتحدث دماراً أوسع وخراباً أعم.
    يتولى كبر ذلك العداء: اليهود والنصارى كما أشار القرآن، بل إنهم لينسون عداواتهم الدينية القديمة ويؤلِّفون حلفاً شيطانياً ضد ديننا وأمتنا: {... بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} (51) سورة المائدة. و{وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ...} (73) سورة الأنف

  • abdelkader

    القرآن.
    قال تعالى: {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ...} (217) سورة البقرة.
    وقوله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ...} (120) سورة البقرة.
    وقوله تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً...} (109) سورة البقرة.
    وواضح من الآيات الواردة في السورة ذاتها في أول القرآن أن الله تعالى يبين لنا سبيل المجرمين ويوضح لنا مبتغاهم

  • abdelkader

    فمن سنن الله تعالى الكونية الصراع بين الحق والباطل، واستمرار عداء أهل الكفر والنفاق لذوي الإيمان حتى قيام الساعة.
    ومظاهر الصراع والعداء لفسطاط الإيمان تتباين صوراً وأوضاعاً ومظاهر وشدة وقوة وحجماً؛ لكنها تتفق جميعها على الهدف النهائي والغاية المقصودة ألا وهي النيل من الدين.
    فالمؤامرات السياسية والمخابراتية، والكيد العسكري والأمني، والمكر الاقتصادي والمعيشي، والمخططات الثقافية والتعليمية والإعلامية والاجتماعية كلها جميعاً تبتغي القضاء على الإسلام وتدمير مقوماته وإبادة أهله، وذاك ما حدثنا عنه ..

  • التلاعب بالعواطف

    كل شيئ يحدث أمامك يفسره عقلك رغماً عنك يغنيك
    لكن أراك أعطيت مكانة لـ تركيا أكثر من حجمها
    والدمقراطية لا تنجح في البلدان النامية
    وكذلك الإسلام لا يتعامل مع أمثال أردغان
    لأن أردغان رئيس لنظام سياسي يمثل تركيا
    فإن بدء هذا السياسي الضعيف بالرقص بإسم الإسلام
    فقد ضاعت مصداقيته هنا
    ولا تنتظر خيراً منه وستتكأد من كلامي في المستقبل
    والدروس الحقيقية نجدها في البلدان الغربية القوية
    أما أردغان بمواقفه المزدوجة مرة متمرد ومرة مؤيد
    فهو حقا يشكل إشكال سلبي للإتحاد الأروبي
    هذا هو الدرس

  • :زهريار

    درس قديم يتجدد كل مرة " و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم" و رغم ذلك ما زال البعض منا ينكر نظرية المؤمرة.

  • سبحان الله وبحمده

    بارك الله فيك على هذا التحليل الرائع.
    عدو تركيا الاول هو النظام البريطاني العميق، منذ مئات السنين وهو منشغل في تحطيم الدولة العثمانية، لقد اصبح مهوسا ومذعورا من قيام ديمقراطية اسلامية لانها بداية قيام اتحاد اسلامي.
    قال تعالى:
    يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون

  • أحمد/الجزائر

    4-
    الحلف الأطلسي له في مواجهة روسيا لو عاقبته عسكريا انتقاما لإسقاط طائرتها و قتل الطيار.
    الغرب يدرك الفشل المركب لأردوغان و أنه لا يصلح للقيادة الدورية للإتحاد الأروبي و لا بالرضى عن سياساته
    الإرتجالية و الإنفعالية حين يصير عضوا داخل الإتحاد الأروروبي و يدرك الغرب أن أردوغان بصدد تصفية خصومه السياسيين في الداخل عبر فبركة انقلاب وهمي على شخصه لذلك صارحه الغرب و حذره بخروجه عن مباديء الديمقراطية و حقوق الإنسان.
    الغرب لم يظلم المغرور أردوغان.أردوغان هو من ظلم نفسه بشطحاته البهلوانية المفضوحة.

  • أحمد/الجزائر

    3-
    مؤامرة قلب الأسد فليس حبا في الإخوان فقد مولت قتلهم في رابعة إنما هو الحمق السعودي عندما رأتها فرصة نادرة لمحو حليفي إيران،الأسد و حزب الله من منطقة نفوذ آل سعود.
    -أردوغان فشل سياسيا و عسكريا في سوريا و فشل سياسيا و أمنيا في إضعاف جماعة غولن في تركيا و فشل في تحديه لإسرائيل و فشل في تجاوزاته مع روسيا و فشل في بسط نفوذ الإخوان المسلمين في الدول العربية و فشل في ضم بلاده الإتحاد الأوروبي .فخطط لحدث عظيم ما في تركيا يلهي المعارضين لحكمه و يرمم سياساته الخارجية مع الروس لأدراكه باستحالة مساعدة

  • أحمد/الجزائر

    2-
    و إشراف و تنفيذ أردوغان الأبله المغرور 100%.لذلك الغرب لم يلم السيسي و لكنه حاسب أردوغان
    - مرسي أخاف الغرب عامة و السعودية خاصة من التمدد الإسلامي و سيطرته على الحكم في الدول العربية عندما حشد طائفة من علماء السنة في العالم الإسلامي في مصر و خطب فيهم محرضا على الجهاد في سوريا لإسقاط نظام الأسد و تولية الإخوان المسلمين حكم سوريا. و كان أردوغان من أشد المؤيدين لمرسي في قلب نظام الأسد فانقلب على صديقه الأسد بسرعة البرق و حدد شهورا بل أياما لسقوط نظام الأسد.
    أما دخول السعودية في تنفيذ مؤامرة

  • أحمد/الجزائر

    1-
    -الغرب ليس أبلها مثل المخدوعين من رواد قناة الجزيرة يصدقون ما يعرض عليهم في نشرات الأخبار و ما يقوله المحللون المنتقون مخابراتيا ليثبتوا في أذهان الناس ما يريده الأمير و الملك و المعارض العميل البائع لشرف شعبه.
    -ليس دفاعا عن الغرب،إنما أرى أن ما يفعله هذا الغرب و مايقوله في حكام تركيا و ما فعله في انقلاب مصر فيه في الحالتين نصيب كبير من الدهاء و المكر الغربي... ربما لصالح إسرائيل كما قلت.
    *انقلاب عسكر مصر على مرسي من صنع الغرب و روسيا 100 %، و محاولة الإنقلاب في تركيا من تخطيط و يتبع..