دروغبا يأمل في “صناعة” الأطباء والعلماء ببلاده !
أعرب النجم الإيفواري وأسطورة نادي تشيلسي الإنجليزي السابق، ديدي دروغبا، عن أمانيه في أن تنجح مشاريعه الخيرية التي أطلقها في بلاده، على غرار مؤسسة ديدي دروغبا التي أنشاها في 2007 ومدرسة التكوين الكروية التي أسسها مؤخرا بمنطقة “بوكو كواميركو” بمحافظة قانيوا، في تخريج أطباء وعلماء يخدمون بلادهم من خلال استقرارهم، فضلا عن المساهمة في اكتشاف وتكوين نجوم كرويين يعززون المنتخبات الوطنية.
وقال دروغبا في حوار خص به قناة “فرانس24″، الفرنسية، الثلاثاء:”منذ صغري كنت أقول لأمي أريد أن أكون طبيبا، ولم أنجح في هذا المشوار وأصبحت لاعب كرة القدم. والآن وصلت إلى قناعة وهي أنه عوض أن أقوم بتقديم الأموال للمحتاجين، جاءتني فكرة تأسيس مدرسة لإعطاء وسيلة لهؤلاء لأن يصبحوا غدا أطباء أو علماء أو لاعبي كرة قدم، من خلال التركيز على التربية، من أجل الحصول على شهادات علمية تسمح لهم المساهمة في تنمية البلاد من خلال الاستقرار”.
وأضاف:”قناعتي بالخوض في العمل الخيري، جاءتني من منطلق أنه يمكن للمرء أن يكون لاعب كرة شهير، لكن ذلك لن يمنعه من تقديم المساعدة لمحيطه ومجتمعه، لذلك دوما أتساءل عن أفضل طريقة لتقديم شيئا من الحب إلى شعبي وللقارة الإفريقية، كعربون محبة لما قدمه هذا الشعب وهذه القارة لي من تدعيم، والذي أشعر به عندما أذهب للملاعب الإفريقية أو ذلك الذي رأيته عندما كنت ألعب مع تشيلسي أو مرسيليا”.
وبخصوص فكرة تأسيسه للمدرسة في محافظة قانيوا، رغم أنه من مواليد العاصمة أبيدجان، أوضح دروغبا يقول:”ببساطة لأن هناك حاجة ملحة في هذا المجال في هذه المنطقة التي تشتهر بزراعة الكاكاو، حيث يشتغل الأطفال في هذه الزراعة، لذلك رأيت أنه من خلال هذه المدرسة يمكن توفير لهم فرصة الذهاب للمدرسة وليس للعمل في الكاكاو الذي يتحول إلى شوكولاطة”.
من ناحية أخرى، أكد الحائز على لقب رابطة أبطال أوروبا، مع تشيلسي في 2012، أن حظوظ المنتخبات الإفريقية في الوصول لأول مرة إلى المربع الذهبي للمونديال أو تنشيط النهائي، مرهون بزيادة عددها في نهائيات كأس العالم. مشيرا إلى أن حصة 5 منتخبات التي تملكها القارة السمراء حاليا لا تسمح بأن يذهب الأفارقة بعيدا في المونديال.
وقال صاحب 380 مباراة مع “البلوز”:”إن حظوظ المنتخبات الأفريقية في بلوغ نصف نهائي أو نهائي كأس العالم ستعزز عندما يزداد عددها في البطولة إلى أكثر من خمسة”.
دروغبا (40 سنة) الذي قرر اعتزال الكرة في نهاية الموسم الجاري، ينشط حاليا في فريق فينكس رايزينغ في الدرجة الثانية بالولايات المتحدة الأمريكية، بل ويملك أسهما فيه. وقد كشف أنه قد يصبح أحد مسيريه لأن الفريق يملك مشروعا من أجل اللعب في الدرجة الأولى.