“رجراج سبب مهازل شبيبة بجاية.. الموب رمز للقبائل والشبيبة يريدون إسقاطها”
فتح اللاعب السابق لشبيبة بجاية حكيم أمعوش النار على المناجير العام الحالي لاتحاد العاصمة رشيد رجراج وحمله مسؤولية مهازل شبيبة بجاية تاركا الانطباع بأن الشبيبة ليست في مستوى منافسة الفرق الطموحة للعب على ورقة الصعود هذا الموسم.
وقال الدولي السابق، في لقاء مع “الشروق“: “رجراج ارتكب أخطاء جسيمة، الموسم الماضي، في حق شبيبة بجاية، عندما سرح ركائز التشكيلة واستقدم لاعبين غير معروفين ليسوا في مستوى الحفاظ على سمعة وقوة الشبيبة. رجراج هو سبب مهازل الفريق وهو من يتحمل مسؤولية سقوط الشبيبة إلى الدرجة الثانية المحترفة. في اعتقادي الخطأ الذي وقع فيه طياب أنه منح ثقة عمياء في رجراج لكنه ليس المسؤول المباشر عن سقوط التشكيلة لأنه وفر الإمكانات وليس هو من يتكفل بالجانبين التحضيري والفني“.
وأضاف قائلا: “قضيت 10 سنوات في الشبيبة وأعرف جيدا طياب“، وقال مناجير اتحاد العاصمة: “في السابق كنا نلعب أمام فرق “العيون” مثل عين كرشة وعين أزال و… لكن بفضل ما قدمه طياب إلى الشبيبة تحولت الأخيرة إلى فريق كبير سطع نجمه محليا وقاريا. الذين يطالبون بعودة طياب إلى الفريق لهم الحق لأنهم يدركون قيمة هذا الرجل ولو يضغطون عليه سيلبي طلبهم لأنه غيور على الفريق ويحزن لمعاناته.
الشبيبة قادرة على لعب الصعود
من جهة أخرى، كشف أمعوش بأن الشبيبة قادرة على اللعب على ورقة السقوط هذا الموسم والفريق لم يعد العدة من أجل العودة إلى حظيرة الكبار. التحضيرات كانت ناقصة والمدرب فرقاني التحق متأخرا بعدما أنهى الجهاز الإداري فترة الانتدابات فضلا عن عجز المسيرين عن تدعيم التشكيلة خاصة الخط الخلفي الذي يعتبر نقطة ضعف الفريق، ثم إن الخطأ الذي وقع فيه المسيرون الحاليون يتمثل في عجزهم عن تدعيم التشكيلة خاصة الخط الخلفي بلاعبين أكفاء خلال فترة التحويلات الشتوية، وحتى العناصر التي تم انتدابها الصيف الماضي ليست أهلا للدفاع عن اللونين الأخضر والأحمر باستثناء اثنين أو ثلاثة منهم، فمثلا يحي شريف ليس صفقة رابحة لأنه لم يعد ذلك اللاعب الذي لعب لأكبر النوادي رغم الإمكانات التي يتمتع بها.
كما أجهل سبب فسخ عقد بلقايد، لكنني أشهد بأن هذا اللاعب خلوق وليس من نوع اللاعبين الذين يخلقون المشاكل في الفريق. أعتبر أن إقالة المدرب علي فرقاني قرار ارتجالي أضر بالفريق أكثر مما نفعه. كان على المسيرين منحه فترة أطول بدلا من اللجوء إلى تقني أجنبي، لا أشكك في قدرات المدرب الحالي لأن سيرته الذاتية تتحدث عنه لكنه ليس المدرب المناسب للشبيبة لأنه لا يعرف كرة القدم الجزائرية خاصة أن الفريق ينشط في الدرجة المحترفة الثانية وكان من الأجدر الاستنجاد بتقني محلي يعرف خبايا الدرجة الثانية” قال اللاعب السابق لشبيبة القبائل.
“الموب” رمز للمنطقة والهيئات الكروية المحلية أرادت إسقاط القبائل
كما ثمن أمعوش الدور الذي لعبه المدرب عبد القادر عمراني لقيادة سفينة مولودية بجاية إلى بر الأمان، مؤكدا بأن عمراني استفاد كثيرا من أخطاء الموسم الماضي والموب تغيرت نحو الأفضل من كل النواحي.
وقال اللاعب السابق لشبيبة بجاية: “عمراني استفاد كثيرا من أخطاء الموسم الماضي ما ساعده على قيادة الفريق نحو الأفضل ثم إن الموب تحسنت كثيرا من كل الجوانب، خاصة من الجانب التنظيمي والتسيير، كما أن ذهنية عشاق الفريق تحولت كثيرا نحو الأفضل حيث إنهم أصبحوا من أفضل الأنصار ويملكون أحسن طريقة لتشجيع الفريق داخل وخارج القواعد، الموب لم تسرق الريادة التي تتقاسمها مع وفاق سطيف وأصبحت في ظرف وجيز رمزا لمنطقة القبائل كما أنها تملك من الحظوظ ما يجعلها من الفرق المرشحة لنيل اللقب هذا الموسم، إلى جانب وفاق سطيف واتحاد العاصمة ومولودية وهران وجمعية وهران. الأخيرة تابعتها هذا الموسم فهي تلعب كرة نظيفة وتستحق إحدى المراتب الأولى“، قال ابن سيدي عيش، قبل أن يثمن قرار المحكمة الرياضية الدولية القاضي بإنصاف شبيبة القبائل من “الحقرة” التي تعرضت لها من قبل مسيري كرتنا والكاف.
وقال اللاعب السابق للموب: “الحقرة التي تعرضت لها شبيبة القبائل تجاوزت الحدود، الشبيبة مثل المرأة التي قُتل ابنها وأدخلوها السجن، الفريق فقد لاعبا مميزا وهو إيبوسي رحمه الله وبدلا من أن يواسيها الجميع ويقفوا إلى جانبها أصدر مسؤولونا والكاف عقوبات قاسية في حقها. في اعتقادي هذه الهيئات أرادت إسقاط الشبيبة لكن المحكمة الرياضية الدولية أنصفتها، الشبيبة لن تموت لأن النوادي الكبيرة لا تموت وستعود بقوة عندما ترفع عنها العقوبات وتستقبل على ميدانها وأمام جمهورها” قال أمعوش.