-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاستمرار في الاعتماد على الرخص القديمة إلى غاية نهاية السنة

رخصة السياقة بالتنقيط لن تكون قبل السداسي الأول من 2018!

الشروق أونلاين
  • 4270
  • 3
رخصة السياقة بالتنقيط لن تكون قبل السداسي الأول من 2018!
ح م

قررت وزارة الداخلية تأجيل العمل بنظام رخصة السياقة بالتنقيط إلى غاية السداسي الأول من سنة 2018، فيما يُشرع في توزيع رخصة السياقة الإلكترونية البيومترية قبل نهاية العام الجاري، وفي انتظار تعميمها على المستوى الوطني سيتم الاعتماد على الرخص القديمة والبطاقية الوطنية لرخص السياقة التي هي طور الإنجاز على مستوى الوزارة الوصية.

أعلن مدير المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات، أحمد نايت الحسين، خلال نزوله على منتدى جريدة المجاهد، الإثنين، أن عملية توزيع رخصة السياقة الإلكترونية البيومترية على المواطنين ستنطلق قبل نهاية 2017، أما العمل بنظام رخصة السياقة بالتنقيط سيدخل حيز التطبيق خلال السداسي الأول من سنة 2018، مؤكدا أن العملية تتطلب وقتا قد يصل إلى 5 سنوات، قبل التخلص الكلي من العمل بالرخص القديمة. 

وبلغة الأرقام، كشف مدير المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات، عن حصيلة حوادث المرور المسجلة خلال الثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية والتي عرفت انخفاضا في عدد الحوادث بنسبة 14.81 بالمائة، حيث تم تسجيل 17333 حادث مرور خلف 2517 قتيل و25426 جريح، مقابل هلاك 2817 شخص وجرح 31365 آخرين في 20346 حادث مرور تم تسجيله خلال نفس الفترة من سنة 2016.

وتوقع نايت الحسين، ألا يتجاوز عدد الوفيات خلال السنة الجارية، عتبة 3  آلاف قتيل، وهو رقم “بعيد” عن المعدل الذي تم تسجيله خلال السنوات الماضية والذي قُدر بأكثر من 4 آلاف قتيل سنويا، بفضل الإجراءات القانونية الصارمة التي جاء بها التشريع الجديد وكذا الحملات التوعوية والتحسيسية التي يقوم بها المركز بالتعاون مع مختلف التنظيمات والمؤسسات.

وبخصوص قيمة الخسائر المادية لحوادث المرور التي يتم إحصاؤها سنويا على المستوى الوطني، لفت المتحدث إلى أنها تتجاوز 100 مليار دينار وهو رقم تقريبي تم إعداده سنة 2016 من طرف مخبر النقل على مستوى جامعة باتنة، مؤكدا أن العنصر البشري يبقى من أهم الأسباب المؤدية لحوادث المرور بنسبة 95.98 بالمائة، والعامل الأول هو الإفراط في السرعة، مشيرا إلى أن فئة الشباب (18 إلى 29 سنة) تسببت في أكثر من 35 بالمائة من الحوادث، ونسبة 27 بالمائة من المتسببين في الحوادث متحصلون على رخص سياقة لا تتعدى مدة تسليمها السنتين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الاسم

    الزواولة والضعفاء هم الذين ينعشون اقتصاد الدولة وملء الخزينة العمومية والبارونات الملياردير تحلب عن طريق المخالفات البورصوات والضريبة على الدخل للموتى قاعدين والنسب المئوية الربوية على كل تأخير -لايوجد دولة في العالم شعب يخدم دولة الا في الجزائر حسبنا الله ونعم الوكيل

  • hhhh

    نهار القانون يولي يطبق على المسؤلين والشرطي والدركي اهدرو على القانون

  • انا

    افتح قوقل و اكتب ما يلي ( تأجيل العمل بنظام رخصة السياقة بالتنقيط ) ستجد أن هذه الأسطوانة المشروخة تتكرر منذ 6 سنوات على ألسنة مسؤولين ما يحشموش و ليس لهم من المسؤولية سوى الاستفادة من امتيازات الرفاه التي يوفرها المنصب . أما أن يؤدوا واجبهم فذلك مستحيل كاستحالة اتصافهم بالحياء .وجوه الهم