روراوة يربط تعيين مدرب منتخب المحليين بِإنتخابات الفاف
أعلنت، الفاف، السبت، عن تمديد فترة الترشّح لِتدريب المنتخب الوطني للاعبين المحليين حتى الـ 15 من مارس المقبل.
ولم تذكر الفاف – في آخر اجتماع لِمكتبها الفيدرالي – تاريخ تعيين مدرب جديد لِمنتخب المحليين، واكتفت بِتحديد فترة تسلّم ملفات الترشّح التي تنتهي بحر الشهر المقبل.
وكان تاريخ الـ 15 من فيفري الحالي آخر أجل لإستلام ملفات الترشّح، قبل أن يتم تمديده بِشهر كامل.
وبِالمقابل، قالت الفاف إنها أسندت مهمّة تدريب محليي “الخضر” إلى المديرية الفنية الوطنية التي يرأسها التقني توفيق قريشي، حيث تُشرف عليه خلال إجرائه مقابلتَين ودّيتين شهر مارس المقبل، المحطّة المعتمدة من قبل الفيفا لِتنظيم المقابلات الدولية.
ويتبارى المنتخب الوطني المحلي مع نظيره الليبي في أوت المقبل، بِرسم الدور الأول والأخير من تصفيات بطولة إفريقيا لِهذه الفئة. عِلما أن النهائيات تُجرى مطلع العام المقبل بِكينيا.
وقد يُفهم من هذا التمديد أن المسؤول الأول في الفاف محمد روراوة يُريد توظيف ورقة التقنيين المحليين، لِكسب دعمهم قبيل تنظيم الجمعية العامة الإنتخابية في الـ 20 من مارس المقبل، التي ستُسفر عن تعيين رئيس جديد لإتحاد الكرة الجزائري. حيث أخّر تاريخ استلام ملفات الترشّح لِتدريب محليي “الخضر” حتى اقتراب موعد انتخابات الفاف، وبالتالي لن يتجرّأ أي تقني محلي على مطالبة روراوة بِالرحيل، خاصة وأن المنصب يُغريهم ولن يرفضه مدرب تعوّد على العودة إلى نادٍ كثيرا ما تعرّض فيه للإهانة.
ومعلوم أن المدربين المحليين لهم دور كبير في التأثير داخل ساحة الكرة الجزائرية، وكسب ودّهم بِمثابة ورقة رابحة في صنع القرار.