رياض محرز للشروق: أفضل مواجهة مالاوي على تنزانيا
أقر مهاجم المنتخب الوطني، رياض محرز، بأهمية المباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما “الخضر” أمام غينيا اليوم الجمعة، وكذا السنغال الثلاثاء القادم، من أجل التحضير بشكل جيد للموعد الرسمي القادم، الذي ينتظر أشبال غوركوف لحساب الدور التمهيدي الثالث شهر نوفمبر المقبل، أمام تنزانيا أو مالاوي، مفضلا مواجهة الأخير، على اعتبار أنه وزملاءه يعرفون جيدا هذا المنتخب، بعد أن فازوا عليه ذهابا وإيابا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، كما لم يبد محرز تفضيله اللعب في أي منصب في المنتخب الوطني، طالما أن الهدف يبقى الفوز لا غيره.
كيف يجري التحضير لأول مباراة ودية أمام منتخب غينيا قبل مواجهة السنغال الثلاثاء القادم؟
في الحقيقة أجواء التحضيرات كانت قوية وتنافسية بين كافة اللاعبين، كون كل عنصر يريد افتكاك مكانته الأساسية تحسبا للموعد الودي أمام منتخب غينيا، ومهما كان طابع هاتين المواجهتين، فالأمر يتعلق بتحضير منتخب وطني تحسبا لتصفيات كأس العالم 2018، وبالتالي فإن المواجهين الوديتين أمام غينيا والسنغال ستحمسان كافة عناصر المنتخب الوطني، التحضير الجيد للقاء تنزانيا أو مالاوي شهر نوفمبر المقبل، تحسبا لتصفيات مونديال روسيا، ومن ثم فإن التحضير للموعد الرسمي المقبل سيكون في المباراتين الوديتين أمام غينيا والسنغال.
كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول المنصب الذي ترتاح اللعب فيه، فأين يجد محرز نفسه؟
في الحقيقة، الأمر يتعلق بالمنتخب الوطني، وذلك يعني أنه لا يجب الاعتراض على قرارات المدرب، الذي له الحرية في توظيفي في المنصب الذي يحتاجني فيه، ونحن كمحترفين علينا تطبيق قرارات المدرب مهما كانت، ما يعني أنني جاهز للعب في أي منصب يريدني فيه غوركوف، صراحة لم أتحدث مع المدرب حول موضوع المنصب الذي يليق بي، فأنا مستعد لكي ألعب في الجهة اليمنى أو اليسرى، ما يهم أولا وقبل كل شيء هو المنتخب الوطني.
حضورك لتربص “الخضر” في الوقت الراهن يصادف تألقك في ”البريمرليغ” مع ليستر سيتي، ما السر في ذلك يا ترى؟
ليس هناك أي سر وراء المستوى الذي أظهر به في البطولة الإنجليزية هذا الموسم مع ليستر سيتي، كل ما في الأمر أنني أعمل بجد ومثابرة منذ انطلاق المسابقة، نحتل الصف الرابع في الترتيب العام، وأنا شخصيا وصيف هدافي المسابقة بخمسة أهداف، أتمنى فقط أن أحظى بنفس الفعالية مع المنتخب الوطني، وأساهم في بلوغ الأهداف المسطرة في المواعيد القادمة، والبداية طبعا ستكون في نوفمبر القادم، برسم تصفيات كأس العالم 2018 .
على ذكر تصفيات المونديال، من المنتخب الذي تفضل مواجهته تنزانيا أم مالاوي؟
شخصيا، أفضل مواجهة منتخب مالاوي على تنزانيا في الدور التمهيدي الثالث الذي يسبق دخول مرحلة المجموعات، من إقصائيات كأس العالم، السبب في ذلك أننا كلاعبين نعرف جيدا منتخب مالاوي، كوننا سبق لنا اللعب ضده في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، وتفوقنا عليه ذهابا وإيابا، وبالتالي، فإن ذلك سيكون له دفع معنوي كبير لهزم هذا المنتخب، ومن ثم التأهل للدور المقبل من تصفيات المنافسة العالمية.
المنتخب الوطني تدعم مؤخرا بلاعبين جدد على غرار طاهارت، بن رحمة والحارس جيانين، ماذا تقول؟
جلب لاعبين جدد إلى المنتخب الوطني من شأنه أن يعطي المجموعة دفعا جديدا تحسبا للمستقبل، كلنا رحبنا بالعناصر الجديدة، ووضعناهم في جو رائع حتى لا يشعروا أنهم غرباء عن المنتخب الوطني.