زوجتاي تدفعان بي إلى الجنون
لم أكن أتوقع أنني سآتي بمصيبة إلى بيتي بعدما فكرت في زوجة ثانية كان همي هو الزواج فقط، الفوز بتلك الزوجة التي نبض قلبي لها، ولم أحسب للعواقب، ولم أكترث لرفض زوجتي الأولى للإتيان بضرة لها، فعلت ما رغبت فيه نفسي، أتيت بها للبيت لتعيش مع زوجتي الأولى بنفس البيت.
لم أعش ولو يوم واحد في راحة، لم أجد طعم الحياة، فمنذ الأسبوع الأول لدخول زوجتي الثانية بدأت الاختلافات والمشاكل، فما إن هممت بدخول البيت إلا سارعت كل واحدة منهما للإمساك بيدي والجري بي لغرفتها حتى توقظ غيرة الأخرى، كل واحدة تحاول بشتى الطرق أن تستفز الأخرى، بدأت تتفاقم الأمور بينهما لدرجة أن زوجتي الأولى أصبحت تحرض أولادها على ضرتها، أعلنت الحرب الحقيقية بينهم داخل البيت، فالشجار قائم طول الوقت، أصبح عملي الوحيد عند عودتي مساء للبيت هو فك الشجار، لم أعد أحتمل هذا الأمر فأقسمت على عقابهما إن لم تكفا على فعل هذه الأمور، لكن لا حياة لمن تنادي، لم أجد أي سبيل آخر للتصرف معهما سوى أنني لجأت إلى عقابهما بالضرب فإن دخلت للبيت ووجدتهما تتشاجرا فإن حلي الوحيد هو العنف، حيث أقوم بضربهما معا، بعدها ينفك الشجار تذهب كل واحدة لغرفتها لكن بعد كل هذا أنال الجوع، عدم المبالاة، فلا واحدة منهما تقوم للطبخ فأضطر للخروج ليلا أبحث عن الأكل، ولم تقفا عند هذا الحد فكل واحدة تلقي اللوم على الأخرى تستغل وجودي معها لتحاول أن تبرز مساوئ الأخرى تصفها بصورة غير لائقة وأنها لا تصلح لشيء تحرضني على التخلص منها بطلاقها وتوعدني بأنها ستحول بعدها حياتي إلى جنة، لقد حولت زوجتاي حياتي إلى جحيم بعدما كنت أعتقد أنني سأعيش الحياة السعيدة الهنيئة لكن للأسف حدث العكس.
لقد ضقت منهما ذرعا، وصرت أفضل البقاء خارج البيت إلى ساعة متأخرة حتى لا أرى ما يحدث، فبيتي أصبح حلبة صراع بين زوجتيّ، لا أدر ي كيف أتصرف؟ أفكر في بعض الأحيان في الطلاق و البحث عمن تفهمني حقا، ومرة أخرى أفكر في هجران البيت إلى وجهة مجهولة، والله أنا ضائع فزوجتاي ستدفعاني بي إلى الجنون.
عبد الحق/غليزان
.
.
ذبحته من الوريد إلى الوريد لأنه مجهول النسب
أنا شابة عمري 23 سنة، طالبة جامعية، من أسرة شريفة، مقبولة الشكل، شاء القدر أن أشارك في أحد نشاطات الجمعية لصالح الفئة المعوزة، ومن خلال ذلك تعرفت على شاب كان من بين المتطوعين للمشاركة في ذلك العمل الخيري، تحدثنا مطولا عن انشغالات شباب اليوم، عن المعوزين الذين هم بحاجة دوما لنا، وقد أعجب بأفكاري وطلب مني رقم هاتفي قصد التواصل ودعوتي إلى الأعمال الخيرية، فلم أمانع من أن أمنحه رقمي ما دام الأمر إنسانيا، من يومها أصبحنا في كل مرة نلتقي لأجل المشاركة على إسعاد الآخرين كما كان يتصل بي للاطمئنان علي، ذات مرة اتصل ليصارحني بأنني أعجبه وقد كنت أنا الأخرى معجبة به فصارحته بمشاعري نحوه، من يومها أصبحنا على علاقة لكن الله تعالى يشهد أنها علاقة نظيفة جدا، مضى على علاقتنا عام حينما اتصل بي وطلب لقائي حينها صارحني بنيته في الزواج مني فلم أمانع بل سعدت كثيرا، لكن فاجأني حينما قال لي: أنه عليه أن يبلغني بسر في حياته لقد قال: إنه بلا نسب، وأنه يعيش لدى عائلة تبنته منذ الصغر، هذه العائلة لم تمنحه كل الحب والحنان الذي يستحقه بل يعاني كثيرا، وهو يبحث الآن عن المرأة التي تنسيه عذابه ويتمه، ومن يومها تغيرت نظرتي إليه، صرت أتفادى الحديث معه، أرفض لقاءه لأنني أعلم مسبقا أن أهلي مستحيل أن يوافقوا عليه فلقد أشرت في موضوع لأمي أدعيت أن صديقة لي تقدم شاب لخطبتها وهو مجهول النسب فجزعت قالت: لو كانت ابنتي ما زوجتها له.
هو شعر بأنني ما عدت أرغب فيه، قد صارحني بإحساسه هذا لكنني أنكرت في البداية بعدها لم أشأ الكذب عليه فقلت له: أن أهلي لن يوافقوا عليه، لقد ذبحته من الوريد إلى الوريد حينما سمع هذا القرار، تألم كثيرا، من يومها لم يتصل بي فأنا كلما حاولت الاتصال به لكنه أقفل خط هاتفه ،أنا جد قلقة عليه، أشعر أنني ظلمته بقراري لكن لا حل لي ما دام أهلي لن يقبلوا به، أنا لا أستطيع أن أحيد عن قرار أهلي، فهل حقا ظلمته؟أجيبوني لأنني أتعذب من شدة تأنيب الضمير، أخشى أن يكون قد ألحق بنفسه أي ضرر فهو حساس جدا.
ليلى/الطارف
.
سر يحمله هاتف زوجي يعذبني
لقد تزوجت منذ خمس سنوات من رجل تقدم لخطبتي يعرفه عمي قال عنه: أنه رجل صالح كل امرأة تتمناه، وهكذا رآه أهلي حينما سألوا عنه أتى لخطبتي، فتزوجته، عشت حقا بجانبه أسعد الأيام خاصة بعدما رزقني الله منه بطفلين أرعاهما أحرص على تربيتهما، لكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن، فحياتي انقلبت منذ فترة إلى عذاب وألم وحيرة بسبب زوجي الذي صرت أشك فيه لأنه أضحى يتصرف بشكل غير عادي، فبعدما كانت الأمور بيننا واضحة لا يخفي عني شيئا أصبح كلما دخل البيت يخفي هاتفه النقال بجيبه، وإذا وضعه للشحن فإنه يبقى طول تلك المدة يحرس فيه على أن لا يقربه أحد، لأنه يخشى أن يمسه أحد منا، إذا رن يجيب إذا ما وجد أرقام الأقارب أو أصحابه وفي بعض الأحيان يبقى الهاتف يرن يرن فيقوم فيقفل الخط على المتصل كأنه يعطيه الإشارة بأنه مشغول ولا يمكنه الرد عليه، وفي أحيان آخرى يكتب رسالة أعتقد أنه ينبه المتصل على أنه مشغول، وإن دخل بيت الخلاء يحمله معه ويفعل نفس الشيء إن دخل للاستحمام بالرغم من أنني نبهته أن بخار الماء قد يعطل هاتفه، في حين كان فيما مضى يترك هاتفه في أي مكان بالبيت لا يخشى شيئا .
لقد أصبح الهاتف الأمر المهم بالنسبة لزوجي مما جعلني أشك فيه، وقادني تفكيري في أن زوجي قد يخونني وأن هناك امرأة أخرى في حياته لذلك صرت أتعمد حمل هاتفه لتنظيفه أو ما شابه فلا يحتمل ذلك ويقول: لا تلمسيه حتى يشحن، يرفض حتى الوقوف أمامه، أما ليلا فيغلقه ويضعه تحت وسادته.
صدقوني إن الشك في زوجي يقتلني ويعذبني كثيرا لدرجة صرت أفكر في طريقة للحصول على هذا الهاتف وتفتيش كل ما فيه لعلي أجد ما يفسر لي تصرف زوجي أو ما يكشف لي سره الذي يخفيه .
أتمنى ألا تكون امرأة أخرى في حياته لأن هذا ما لا أقدر عليه أو أطيقه أو أتحمله، لكن ما من طريقة للوصول إليه مادام يحرس هاتفه جيدا، تارة أفكر في مصارحته بما يجول في خاطري وفكري وأن أطلب منه أن يكشف لي سر هاتفه النقال حتى يهدأ بالي أو يشعل فتيل النار بيننا إن كان فعلا ما يخفيه هو وجود امرأة أخرى في حياته. فبالله عليكم دلوني على السبيل الذي يطفئ النار التي في داخلي؟
أم ريان/العاصمة
.
.
الرد على مشكلة :
زواجه مني صفقة تجارية رابحة
أختي في الله: إن الحل بين يديك، فعلى حسب ما قرأت لديك كل الإمكانيات ولا ينقصك شيء سواء كان من مال أو عمل أو سيارة، كما أنك من عائلة ميسورة الحال، في هذه الحالة أنت بمقام ستين رجلا. اكتشفت أن زوجك كذب عليك واستغلك كونك غنية للزواج منك، عندما اكتشفت الأمر غير من أسلوب معاملته لك وسلب سيارتك إضافة إلى أمور أخرى!!! السؤال المطروح هنا من أي شيء أنت خائفة يا أختاه؟ ماذا تنتظرين؟ هل أنت خائفة من طلب الطلاق، وحمل لقب مطلقة والعودة إلى حياة العزوبية، الحياة الحرة؟ أم أنت خائفة من كلام الناس عندما تطلبي الطلاق؟ أم من البقاء وحدك بعد الطلاق؟ فرضا أنك خائفة من هذه الأشياء يا أختاه، لا تطلبي الطلاق وامنحيه فرصة ثانية حاولي أن تجدي عملا مستقرا لزوجك في المكان الذي تعملين به إذا حصلت على موافقة المدير اخبري زوجك واسمعي ما سيكون رأيه في الموضوع.
إذا وافق وغير من أسلوب معاملته “الله بارك” وفي حالة العكس حاولي بشتى الطرق أن تمنعيه من خيرك كليا عله يكره ويطلق من تلقاء نفسه.
وإذا لم ينجح الأمر ولجأ إلى استعمال العنف مرة ثانية ارفعي دعوة الخلع ولا تترددي دقيقة واحدة لعل العدالة ستنصفك وترتاحين من ذلك الزوج الظالم .
إن المرأة ضعيفة وحنونة بطبعها لكنها أقوى بكثير أيضا إذا أخذت الأمور على زمامها وقررت الدفاع على حقوقها وكرامتها ووجودها. لا الله ولا العبد يرضون بالظلم والكذب والاستغلال والنذالة، فالحل بين يدك وحدك، القرار يعود لك. وفقك الله وأعانك .
أختك في الله/آسيا
.
.
من القلب: غزل البنات
لم أنظر يوما إليك
خفت أن تخطفني
ببريق عينيك
خفت أن تسحرني إلى دنياك
خفت أن أمسك بيديك
فأدمن على “لقياك”
خفت الوقوع في حبك
فيحرمني فراقك لذة رؤياك
ما أسهل الحب وما أصعب العشق
الحب حلو المذاق
لكن..
مر إذا اقترن بالفراق
وبخداع مكر السراق
حذرت منه الأصحاب الرفاق
فقد ينتهي بالطلاق
.
مررت بين كل الوجوه
لم أجد مثله
نظرت إلى كل العيون
لم أجد مثل عينيه
شممت كل أنواع العرق
لم أجد مثل رائحة جسده
كلمت كل الناس
لم أجد لغة أكلمه بها
مررت بين كل الوجوه
لم أجد وجها يشبهه
رأيت كل الظلال
لم أجد مثل ظله
دعني أقول لك
أحبك
.
يكفيك تجبرا
يكفيك عنفوانا
فالحب حبنا
والقصة قصتنا
فلماذا تختفي عن الأنظار
ألأنك غريب الأطوار
لماذا يصير حبنا متاهات
الحلم حلمنا
فلم نخجل
إن بحنا بحبنا
يكفيك تجبرا
أماني جفال
.
.
نصف الدين
إناث
6124 زهية من سكيكدة 38 سنة تبحث عن رجل للزواج يكون صالحا وعاملا.
6125 فتاة من سطيف 35 سنة تبحث عن ابن الحلال يخاف الله لا يتعدى 45 سنة.
6126 فتاة من بجاية 40 سنة ماكثة بالبيت لها مرض مزمن متدينة متحجبة تود الزواج على سنة الله ورسوله متدين ولا يتعدى 50 سنة من القبائل وتقبل أن تكون زوجة ثانية.
6127 ابتسام البليدة 24 سنة ماكثة بالبيت متحجبة عزباء تبحث عن رحيل متدين لا تيعدى 40 سنة لا مانع إن كان مطلقا بطفل يكون من الوسط.
6124 سامية من الشرق 40 سنة تود التعرف على رجل قصد الزواج لا يتجاوز 50 سنة .
6129 مروى من بسكرة 22 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صادق من الشرق لا يتعدى 35 سنة.
.
ذكور
6145 ناصر من باتنة 29 سنة عامل يبحث عن فتاة للزواج تكون عاملة ومن باتنة.
6146 نجيم 24 سنة من بجاية يبحث عن فتاة للزواج لا تتعدى 20 سنة وحبذا لو تكون من بجاية.
6147 أحمد من العاصمة 40 سنة عامل يبحث عن امرأة لا ترغب في الإنجاب أو عقيمة من العاصمة وضواحيها لا يهم إن كانت مطلقة.
6148 محمد من ورڤلة 32 سنة يبحث عن فتاة تكون متدينة لا تتعدى 22 سنة من الجنوب للزواج فقط.
6149 شاب من الوسط 38 سنة متقاعد من صفوف الجيش لديه سكن يرغب في إتمام نصف دينه مع فتاة لا تتعدى 30 سنة عاملة من الوسط.
6150 شاب من سيدي بلعباس 36 سنة عامل مستقر متدين يريد الزواج مع فتاة من تلمسان أو معسكر.