زوجي يخفي سرا بين ملفاته الطبية
منذ عشر سنوات تزوجت من رجل يكبرني بخمس عشرة سنة، رزقني الله منه بثلاثة أولاد هو نعم الزوج، لا يتأخر على تلبية طلباتي والأولاد، ويوفر لنا الحياة الكريمة والحمد لله إذ نعيش في استقرار دائم، أنا الأخرى أخدمه وأسهر على راحته والأولاد وهذه نعمة أشكر الله عليها ليل نهار، غير أنه ومنذ فترة بدأت أشعر أن زوجي يخفي عني شيئا ولا أدري ما هو خاصة بعدما أصيب بآلام؟ .
ولما عرض نفسه على الطبيب كشف أنه يعاني من مرض البروستات، ظننت أنه مرض سرعان ما يزول إن خضع للعلاج، غير أن زوجي بقي يزور طبيبه في كل مرة ويجري التحاليل الطبية أي أنه بقي تحت المراقبة الطبية، وكلما سألت زوجي عن الأمر يقول: أنه أمر عادي ينبغي فعله، ولا شيء من الضرر، وأصبح زوجي يخفي عني كل الملفات الطبية في حقيبته الخاصة والتي يغلقها بأحكام، وقد انتابني الشك في أن هناك أمرا ما يحدث معه، وصرت أسأله باستمرار عن وضعه الصحي لكنني ما كنت لأحصل على جواب يريح ضميري ونفسي، وما زاد في شك أنه أصبح لا يأتي بملفه الطبي في كل كشف وتحاليل للبيت بل يتركه بمكتبه حيث يعمل.
إنني في حيرة وخوف شديدين حيث سيطرت علي الشكوك وما عدت أصدق كلام زوجي، إحساسي يقول أن ثمة خطب زوجي يخفيه عني، أخشى فقط أنه يعاني من مرض خطير كسرطان البروستات أو مرض آخر فتاك ولا يريد أن يصارحني به حتى لا أشغل بالي ولا يعلم أولادنا بالأمر، فلقد حدث أمر مشابه مع شقيقتي الوحيدة حيث تعرض زوجها لمرض وأدخل المستشفى غير أنه لم يبلغها بحقيقة المرض القاتل وبقي يكذب عليها بأنه مرض عادي وسيجري العملية الجراحية البسيطة ويعود إلى البيت غير أن تلك العملية الجراحية كانت جد خطيرة، ونسبة نجاحها لا تتعدى خمسة بالمائة، ولما خضع لها تلك الليلة توفي رحمة الله عليه ولم يتسن لها حتى أن تراه يوم العملية لأنه كان يطمئنها بأنها عملية جد بسيطة في حين هو كان يعاني من مرض فتاك على مستوى البنكرياس.
أنا متأكدة أن زوجي يعاني من مرض خطير ويخفي عني الأمر، حتى آلامه يخفيها عني فغالبا ما أنهض ليلا وأجده يتألم وأراه خفية وإذا سألته ما به يقول :لا شيء نامي.
زوجي يخفي عني سرا بين ملفاته الطبية وأريد أن أكشف أمره ولكن كيف؟ فأنا امرأة ماكثة بالبيت حتى الطريق إلى عمله لا أعرفها فكيف أطفئ النار التي تحرق بقلبي وأتعذب بها؟ أريد معرفة السر ليهدأ بالي ولكن كيف السبيل إلى ذلك؟
فريدة / الطارف
.
.
شقيقي يجهر بمعاصيه ويتباهى بها
أنتمي إلى أسرة محافظة ومحترمة، وأزوال دراستي الجامعية بكلية الحقوق وسأتخرج هذه السنة بحول الله تعالى، المشكلة التي سأعرضها لا تخصني بل تخص شقيقي الأكبر مني والذي يعمل بالتجارة فهو الوحيد الذي لم يكمل تعليمه حيث أنه متحصل على مستوى الأولى ثانوي، كل من في البيت ملتزم يصلي ويفعل الخير إلا شقيقي هذا، يرفض حتى أن يصلي وينجي نفسه من عذاب تارك الصلاة، ولا يبالي بأمور الدين، يفعل ما يحلو له وإذا نصحته لوجه الله يطلب منك عدم التدخل في حياته لأنه تخصه وحده، أنا أعلم أنه يقوم بأشياء تغضب الله لأنني أعرف جيدا تصرفاته، فهو عاق لوالدي، ويدخن وفي بعض الأحيان يشرب الخمر، وأعرف جيدا أنه في كل مرة يربط علاقة مع فتاة بغية المتعة فقط ثم يتركها ليرى غيرها، ويتحايل على الناس في تجارته ظنا منه أن ذلك هي شطارة مثلما يردد ويقول: “التجارة شطارة” هو لا يرى أفعاله السيئة لأنه معمي البصيرة، شقيقي هذا لم يقف عند هذا الحد بل أصبح يجهر بكل معاصيه، يحكي لمن هب ودب عن علاقاته المحرمة وعن ما يدعي أنها شطارة، وعن أفعال السوء التي يقوم بها بل ويتباها بها ولست أفهم لماذا يفعل كل هذا؟ وكأنها أفعال يرفع بها رأسه أمام الجميع بل هي الحقارة والذل وفساد الأخلاق بأم عينها.
اقتربت في العديد من المرات منه ناصحا إياه أن يكف عن ذلك لأنه ضرر بالنسبة له، وسوء سمعة، ويمس حتى العائلة بالسوء، وأن الله سيغضب عنه ويجازيه أشد العقاب سيما المجاهرة بالمعاصي، ووضحت له أنه عليه أن يستر ما ستر الله لكن لا حياة لمن تنادي، هو لا يريد أن يفهم أو يستقيم وأنا أخشى عليه والله من عقاب الله الشديد ومن ألسنة الناس ومستقبله وسمعته التي يلطخ فيها بكلتا يديه.
والله عجزت عن فهمه، وتعبت من نصحه، ولا أدري أي طريقة تنفع معه ليعود إلى طريق الله ويتحلى بالأخلاق الفاضلة ويشبه كل فرد من العائلة فبالله عليكم أفيدوني بما ينبغي فعله وجزاكم الله خير .
توفيق/ معسكر
.
.
أرغب في الزواج لكن والدتي ترفض
أعيش ووالدتي ببيت جدي والد والدتي، فلقد توفي والدي وسني لا يتعدى السنتين، لم تجد والدتي التي كانت تسكن ووالدي ببيت والد والدي من خيار سوى العودة إلى بيت أهلها حيث ترعرت وكبرت، لم أكمل تعليمي واتجهت نحو الحياة العملية، لم أشأ التربص بقدر ما أحببت العمل لتوفير المال، أنا حاليا أعمل بأحد المحلات التجارية كبائع، منذ فترة أصبحت تتردد على المحل الذي أعمل به فتاة جميلة في السابعة عشرة من عمرها أسرت قلبي بجمالها وأخلاقها، كنت أتحدث إليها كلما جاءت، وصرت أفكر فيها باستمرار لأن قلبي تعلق بها وأردتها والله في الحلال، وصارحتها بأنني نويتها زوجة فسعدت بذلك كثيرا، ولم يكن لي من خيار سو ى أنني صارحت والدتي بالأمر ظننت أنها ستسعد بذلك كثيرا، كيف وابنها الوحيد يرغب في الزواج وإكمال نصف دينه؟ ألا يقولون أن سعادة الآباء يوم يرون أولادهم يتزوجون، لكن أمي غير ذلك لقد صدمت في طلبي وكأنني أخبرتها بفاجعة وليس بخبر سعيد، أجل رفضت الأمر جملة تفصيلا لا لسبب سوى لأنني لازلت صغير السن وقالت: أنني لست كفءا بالمسؤولية، وأن الزواج من يقدم عليه ينبغي أن يكون في كامل النضج والقدرة وأمي لا تراني كذلك لأنها تخشي علي من كل شيء، ثم ادعت أنه ليس لدي بيت للزواج، فأكدت لها أنني سوف أؤجر بيتا أتزوج فيه، و هنا ثارت ثائرتها، أجل أمي تحبني بجنون وكثيرا ما كانت تمنعني من أشياء كنت أريد فعلها، هي لا تريد أن أغيب عن نظرها، لا تريد أن أبتعد عنها، تمنعني حتى من السفر لقضاء العطل مع أصحابي والآن تمنعني من الزواج حتى لا أبتعد عنها، أنا أحب تلك الفتاة كثيرا ووعدتها بالزواج وأريد أن أكون عند وعدي لكن والدتي تمنعني ولا تحب أن تسمع أبدا هذا الموضوع فكلما حاولت أن أقنعها وألتمس منها الموافقة
ترفض .
أنا أرى أن الزواج أمر عادي وليس بالمستحيل سيما وأنني أحب تلك الفتاة وأستطيع أن أعمل ليلا نهار لأوفر الحياة الكريمة لنا، وأمي تراني أنني لم أنضج بعد وصغير، تراني دوما طفلا لا يمكنه أن يبلغ فبالله عليكم كيف أتصرف معها؟
سفيان / قسنطبنة
.
.
رد على مشكلة:
هل أصابني الجنون لأنني أفكر في الزواج منها
أخي في الله: الزواج ميثاق غليظ يربط المرأة بالرجل، ويتزوج العبد لكي يجد السكينة والأمان والراحة، وبالزواج يكمل العبد دينه ويبقى نصف الدين الآخر يجتهد فيه لينال رضا رب العالمين، وزواج الرجل من الثانية والثالثة والرابعة أحله الله لعدة اعتبارات وأسباب وأشترط فيه العدل والمساواة، و لكن أخي هل أنت قادر فعلا على العدل والمساواة إذا أقدمت على الزواج ؟
تظن أن الأمر هين ولكن ليس بذلك، إن ما تفكر فيه حقا جنون كما أخبرك ابن قريتك. تفكر في زواج هو ليس أصلا في صلاحك، تفكر في الزواج ولا تعلم أي مشاعر تحملها لك المرأة التي تفكر في الزواج منها، أنت تخطئ بتفكيرك، تركت زوجتك وطفليك بالقرية وتريد الزواج من هي ليست في مستواك إطلاقا وربما هي تنظر إلى من هو في مستواها.
إنها صاحبة المصنع وأنت الشغيل في المصنع ومتزوج ولديك أسرة، انظر إلى نفسك وحولك وعالمك وواقعك، الزواج ينبغي له أن يكون الطرفين كفء ببعضهما من كل النواحي وأن يسود التوافق بين الطرفين حتى ينجح ويستمر، كفى من أحلام اليقظة التي أنت فيها فربما إذا صارحت صاحبة المصنع بما ترغب فيه لخسرت حقا عملك وعدت لبيتك بلا عمل، فمن أين بعدها تعيل عائلتك ؟ثم ما ذنب زوجتك التي تتعذب لغيابك وترعى وتحفظ أولادك؟ أين رد الجميل؟ أترد جميلها بالتفكير في امرأة غنية، ترغب أن تصل إليها وأنت ربما بل متأكد أنك لن تصل إليها.. فكر بعقلك، وليس بقلبك فالزواج ليس بلعبة وليس برحلة تنتهي ساعاتها في أيام بل عمر بأكمله .
زوجتك وطفلاك بحاجة إليك، وواجبك نحوهم رعايتهم والصرف عليهم، وتوفير حياة كريمة لهم، وليس اللهث وراء سراب، اللهث وراء حب لا يجلب إلا المتاعب وألم القلب والنفس.
عد إلى زوجتك وحاول أن تجمع حب قلبك في منبع واحد هو زوجتك وطفليك، أسرتك التي تنتظرك في كل مرة، وأنت لا ترغب في العودة إليهم، كفاك من أمور المراهقة التي أنت عليها، وفكر بمنطق رجل واعي وناضج، فسعادتك تكمن في أسرتك أدعو الله أن يوفقك.
.
.
من القلب: إلى روح والدي الطاهرة
بين ضلوعي مضغة لم تعرف حبا مثل حبك
نبض لأجلك وكف عن النبض لرحيلك
يا من كانت ابتسامته تزيدني قوة واستمرار في الحياة
أيها السند الراحل بعدك ما عدت أقوى على الحياة
ببعدك فقدت حلاوة الحياة
فقدت طعم الحياة
ما عدت أرى هذا الوجود إلا بلون السواد
كنت النور الذي ينير دربي
النور الذي يزهر ربيعي
كنت كل شيء في حياتي
لازلت أراك في زوايا البيت …لا زلت أسمع صوتك ينادي باسمي.. رغم رحيلك
لن أنساك يا أبتي
سأبقى أذكرك وبداخلي لا زلت تعيش رجلا صامدا
سأعدك أنني سأنثر دوما الزهور على قبرك
أعدك بخلد اسمك إذا ما رزقت ابنا مستقبلا
أعدك أنني لن أكف بالدعاء لك
فارقد قرير العين تغمدك رحمة الله وغفرانه
رحمة الله عليك يا أبي
* من فتيحة سلحي إلى والدي الراحل أرزقي *
.
.
نصف الدين
إناث
6058 إمرأة من العاصمة 38 سنة موظفة تبحث عن رجل مصل يخاف الله مسؤول وجاد وله عمل مستقر من العاصمة فقط.
6059حياة 28 سنة من تيارت ماكثة بالبيت تبحث عن رجل تقي ومتواضع للزواج.
6060إمرأة من بجاية 40 سنة ماكثة بالبيت لديها مرض مزمن متدينة متحجبة تريد التعرف على رجل للزواج يكون متدينا يخاف الله عمره من 40 إلى 47 سنة من القبائل أو العاصمة.
6061صبرينة من تلمسان 19 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتجاوز 35 سنة حبذى لو يكون من الغرب.
6062سيرين من العاصمة 30 سنة ماكثة بالبيت جميلة تريد رجل من 32 إلى 40 سنة عامل مستقر له سكن مقبول الشكل يخاف الله وجاد من الجزائر.
6063عزباء من البيض متحجبة ملتزمة تريد التعرف على رجل صادق فوق سن الـ 40 تعده بالوفاء والصدق.
.
ذكور
6079شاب من العاصمة 38 سنة يريد الإستقرار إلى جانب إمرأة ذات خلق ومنبت طيب عاملة في أي قطاع محترم بالإضافة إلى أنه متقاعد من الجيش وله سكن.
6080عبد القادر تيسمسيلت موظف بالجيش 39 سنة يبحث عن بنت الحلال للزواج.
6081شاب من الوسط 38 سنة يبحث عن معلمة للزواج جميلة وخلوقة من عائلة محترمة.
6082عبد الله 35 سنة من ولاية عين الدفلى مطلق وله 3 أولاد، له سكن خاص يريد إتمام نصف دينه.
6083شاب من الغرب 23 سنة عامل بسلك الأمن يبحث عن فتاة للإرتباط في الحلال لا تتعدى 20 سنة جميلة الشكل من أي ولاية عدا ولايات الجنوب.
6084هواري من تيارت 26 سنة يريد التعرف على فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 24 سنة تكون من الوسط.