-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ارتفع ثمن بعضها إلى 20 دج

زيادات غير مبررة في أسعار مشتقات الحليب

الشروق أونلاين
  • 6487
  • 12
زيادات غير مبررة في أسعار مشتقات الحليب
الأرشيف

يتواصل مسلسل الزيادات العشوائية في الأسعار أمام أنظار ومسامع الوزارة الوصية والتي لم تتدخل لضبط السوق، فيما يظل المواطن البسيط هو الضحية الوحيدة بعدما أصبح مرتبه الشهري لا يغطي احتياجاته ومصاريف عائلته لمدة 15 يوما، ليجد نفسه يعود للاستدانة لتكون الزيادة في مشتقات الحليب كالجبن وبعض أنواع “الياوروت” ضربة أخرى تضاف لسابقاتها.

امتد لهيب الزيادات في الأسعار هذه المرة لمشتقات الحليب والأجبان بعدما تم فرض زيادات معتبرة فيها، ليجد المواطن نفسه محروما حتى من علبة زبادي “ياوورت” معطر والتي كان سعر بعضها 15 دج ليترفع ويصل إلى 20 دج، ونفس الأمر بالنسبة لبعض الأجبان كـ”الشيدار”، “الكامومبير”. ورفض غالبية المواطنين هذه الزيادة خصوصا وأن هذه المادة واسعة الاستهلاك وهي الغذاء الأساسي للأطفال، الرضع والمرضى والمسنين لما يحتويه من قيمة غذائية عالية مقارنة بالحليب المدعم المعروض في الأسواق، فالأكياس بداخلها سائل أبيض اللون ولكن لا أثر لطعم الحليب أو فوائده فيه. وبالتخلي عن تناول “الياوروت” ستزيد احتمالات الإصابة ببعض الأمراض الناجمة عن نقص الكالسيوم في العظام والأسنان.

وأوضح صاحب محل تجاري في حسين داي، بأن هذه الزيادة في بعض أنواع الزبادي جاءت بصفة مفاجئة ولم يتم إخبارهم بها، فصدموا بإضافة 5 دج في ثمن العلبة وحتما سيمتد الأمر لبقية العلامات بعد بضعة أيام، موضحا بأن الزبون الجزائري بعدما تعوّد لفترة على الطعم والجودة أصبح الآن يبحث عن الأقل ثمنا ولا يهمه ما تحتويه هذه العلبة، ليضيف التاجر، بعض المستهلكين لم يتوانوا في إعادة المقتنيات بعدما علموا بالثمن الجديد 20 دج واعتبروه مبالغا فيه، فيما فضل آخرون تعويضه بـ “الفلان” لتوفير المال. أو الاستغناء عن مشتقات الحليب تماما واستبدالها بالعصائر مع الفواكه الموسمية. 

وصف نائب رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين، الدكتور محمد عبيدي، الزيادات في أسعار مشتقات الحليب من أجبان وبعض أنواع الزبادي “الياوورت” بغير المبررة فإضافة 5 دج لهذا الأخير هو مبلغ كبير ويمثل مابين 40 و50 من المائة من سعر المنتج، وشدّد نائب رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين على أن مثل هذه الزيادات غير مقبولة، فالحليب مدعم وسعره لم يرتفع وهو يشكل المادة الأساسية في صناعته، مردفا بأن غالبية المنتجين يبرّرونه بحرية الأسعار والتي تخضع لميكانيزمات العرض والطلب مبديا تخوفه من تمادي المنتجين في الزيادة.

واعترف الدكتور عبيدي بوجود زيادات كبيرة في أسعار بعض المواد الغذائية واسعة الاستهلاك وخاصة المستوردة، وهو ناتج عن تراجع قيمة الدينار بشكل جعله ينعكس سلبا على ميزانية وصحة المستهلك، وحتى بعض المواد المنتجة محليا وهو ما يقتضي ضرورة تدخل الحكومة العاجل لحماية القدرة الشرائية للمستهلكين وضبط الأسعار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    المشكل في الشعب و على راسها المراءة لان هده الامور من الكماليات تستطيع ان تحضرها في البيت لاولادها و زوجها بطريقة صحية بدون مواد حافظة كل شيء موجود في الانترنت حتى المايوناز لا يستطعن تحضيرها والله يوجد امور في اليوتوب تستطيع المراءة الجزائرية تعلماه لتوفير المال لعائلتها

  • حائر

    والله الياوورت هو الديسار تاع اولادي ..لان الفاكهة غالية ..
    يا ربي استرنا واحفظ ووطننا الغالي من عبث الفاسدين...

  • HAKIM

    2017 و الجزائري مازال يهترف بلحليب في المنام و صار حلم . شاهد ماذا فعل السفهاء بينا بعدما كنا نرقد على 1000 مليار دولار

  • abdou

    المصيبة اننا مجرد ما نستيقظ نجد الاسعار ارتفعت دون سابق انذار.وهذا ليس المرة الاولى وليس الاخيرة. لذالك فان غياب الدولة في مثل هذه الامور التي تمس المواطن في الصميم (كالقدرة الشرائية) ستكون لها عواقب وخيمة على البلاد طال الزمن ام قصر. فحذار !!! فحذار !!! فحذار !!!

  • بدون اسم

    le lait a baraki se vend au cafeteria

  • بدون اسم

    وبعد كل هذه الزيادات، رايحين نشوفوا بعض البشر يروحو يفوطيو في الإنتخابات المحلية

  • بدون اسم

    المقاطعة . . . المقاطعة . . . المقاطعة . . .

  • بدون اسم

    دولة ماتقدرش تتحكم في أسعار المشتقات الحيوانية ويقولك قادرين نظموا 2 كؤوس العالم

  • مجبر على التعليق

    لما وضعت الدولة ارقام هواتف مصالح التجارة لتفتيش اسعار السميد، و قام المواطنين بالإتصال بهذه الجهات انظروا الأن هل توجد هذه السلوكات ؟ لقد اصبح السميد يباع بسعره المدعم في جميع محلات بيعه

    ادعم المعلق الاول و الثاني

  • الصحراوي

    ياو مازال ما شفتو والو أهبطو للجنوب الكبير تشوفو الأسعار نتاع الصح

  • ben

    الشعب هو ليه اكثر كل ما يزيد يجري يشري شعب ملهوف علي كرشو

    الحل زادو (لا تشتري)

    في خلال اقل من يوم ريح تشوف النتيجة احسن حل انا عن نفسي بطلت نشري هدا وسخ خليه عندهم

  • الجزائري

    اعتقد ان الذي يجب عليه حماية القدرة الشرائية هو الشعب ، لأن الشعب نائم منذ القدم و ليس الآن
    و اذا بقىي على صمته سيدفع الثمن في كل مرة ، الدولة دعمت بعض المواد لكن التجار ينتهكون القوانين
    بصفة مستمرة، مثلا ثمن الخبز 7.50 و 8.50 لكن هل يوجد من يشتريه بهذا السعر ما عدا المؤسسات، منذ وقت طويل لا يشتريه المواطن اقل من 10 دينار ، أما الحليب و مشتقاته فحدث و لا حرج و هناك أمور اخرى كثيرة يعرفها العام و الخاص