زيارة سرية لوزير خارجية فرنسي أسبق إلى الجزائر
نشر وزير الخارجية الفرنسي الأسبق والنائب الأوروبي ميشال برنيه، السبت، صور عبر صفحته على تويتر، تبين زيارة سرية قادته إلى الجزائر.
وكتب الوزير الأسبق والنائب الأوروبي، ميشال برنيه، تعليقا على الصورة قال فيه “سعيد بلقائي وتحادثي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة”.
كما نشر ميشال برنيه، صورة أخرى له رفقة السفير الفرنسي بالجزائر برنار إيمي، في حي القصبة العتيق بالجزائر العاصمة.
ولم تتسرب أي معلومات عن فحوى الزيارة السرية والمباحثات التي جمعت وزير الخارجية الأسبق الفرنسي، مع وزير الخارجية رمطان لعمامرة.
وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول فرنسي سابق، منذ حادثة نشر الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس صورة مسيئة لمؤسّسة الرئاسة، وهو ما أثار غضبا شعبيا ورسميا.
وشغل ميشال برنيه، منصب وزير للخارجية في فرنسا بين سنتي 2004 و2005 في فترة حكم الرئيس جاك شيراك.
وكانت وسائل إعلام فرنسية قد ذكرت قبل أيام أن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس قد أجرى اتصالا بنظيره الجزائري عبد المالك سلال، لتلطيف الأجواء المعكرة بين البلدين، وأوضح له أن الصورة التي نرشها للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في حسابه الرسمي بموقع “تويتر” كانت عن “حسن نية”.
وأفادت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن فالس شرح لنظيره الجزائري حسن نيته من وراء نشر تلك الصورة التي اعتبرتها أوساطا جزائرية إهانة لشخص الرئيس بوتفليقة كونها أظهرته بوجه شاحب بسبب المتاعب الصحية التي يعاني منها في السنوات الأخيرة.
غير أن الوزير الأول، عبد المالك سلال، نفى تلقيه أي اتصال هاتفي من نظيره مانويل فالس، وأن هذا الأخير لم يتأسف ولم يعتذر.
وكان فالس نشر عقب لقائه الرئيس بوتفليقة في 10 أفريل الماضي على حسابه الشخصي على تويتر صورة للرئيس بوتفليقة أثارت موجة من الإستنكار داخل الجزائر إن على مستوى وسائل الإعلام أو شبكات التواصل الإجتماعي، بعدما تحولت الصورة إلى مادة دسمة للتنكيت الإعلامي الفرنسي.