“سافرت لإجراء جراحة دقيقة، ومرضي سبب غيابي عن النشاط الفني”
سافر المخرج المعروف حاج رحيم قبل أكثر من شهر في رحلة علاج إلى فرنسا بعد تدهور حالته الصحية، حيث نصحه الطبيب المعالج له بضرورة البحث عن فرصة علاج في الخارج في ظل قلة الإمكانيات في بلادنا.
ويتواجد صاحب رائعة “خالي وتيلغراف” و”صورة” وغيرها من الأعمال الكوميدية الخالدة في السينما الجزائرية منذ أشهر في مقاطعة “مونبولييه” من أجل العلاج، حيث أكد لـ”الشروق” خلال اتصال به أمس من أجل الاطمئنان على حالته، “أنه خضع منذ ثلاثة أيام لعملية جراحية لاستئصال الورم الذي كان في جسمه”. وأضاف المخرج حاج رحيم الذي غاب هذه السنة عن الشبكة البرامجية الخاصة بشهر رمضان بسبب المرض الذي يعاني منه منذ سنة تقريبا: “اضطررت للإقامة في فرنسا من اجل العلاج، والحمد لله أن الورم الذي استأصل ليس خبيثا”، مؤكدا، انه لن يتمكن في الوقت الحالي من السفر الى الجزائر، لأن حالته الصحية مازالت بحاجة إلى رعاية مركزة، حيث قال في هذا السياق: “أنا بخير، ولكني مازلت أحس بالتعب وأخبروني في المستشفى، انني سأغادره يوم الثلاثاء القادم، ولكنني لن اتمكن من العودة حاليا إلى الجزائر حتى استكمل العلاج، خاصة وأنني مازلت بحاجة لإجراء بعض التحاليل الطبية والأشعة”.
تجدر الإشارة أن المخرج حاج رحيم الذي اشتهر في السبعينات بسلسلة “الكاميرا المخفية”، وعدد من الأفلام الكوميدية التي وضعت بصماته في المشهد السينمائي الجزائري على غرار “زواج المغفلين 1982″، وسيتكوم “زواج ليلة” الذي أخرجه للتلفزيون الجزائري قبل سنتين.