سخط عليّ والدي لأنني مطيعة لزوجي
تشجعت لأنني كثيرا أتصفح هذا المنبر وأقرأ يوميا ما يُنشر من خلاله من مشاكل مختلفة، لذلك آمل أن يجد انشغالي الاهتمام من طرفكم إخواني القراء.
أنا سيدة متزوجة أم لطفل في الثالثة من عمره، أعاني من مشاكل كثيرة لا تكاد تنتهي، بسبب والدي الذي يقحمني في كل صغيرة وكبيرة تحدث في بيته، فهو أبدا لا يتفهم كوني مستقلة بحياتي، وانتمائي له لا يحتم علي بالضرورة معايشة خلافاته التي لا تنتهي أبدا.
لقد تحملت الأمر في البداية واعتبرته من العوارض التي سيكون مصيرها الزوال، لكن تخميني لم يكن في محله لأن والدي أفرط في تصرفه فأصبحت بمثابة المحامية التي تدافع عن حقوقه رغم أنه السباق لخلق هذه الخلافات وجعل نفسه في ذلك الخندق.
هذا الوضع جعل زوجي لا يتقبل ترددي علي بيتي أهلي بين اليوم والآخر وهو محق في ذلك، لكن والدي وقف له بالمرصاد، باعتباره الأحق باهتمام ابنته، ولأنني في موقف صعب، فقد حاولت كثيرا لكي أكسب رضا زوجي، وفي الوقت نفسه لا أُغضب والدي لكنني لم أستطع إلى ذلك سبيلا، مما جعل أمور حياتي تتعقد فخيرني زوجي بينه وبين والدي وفعل والدي نفس الشيئ.
أنا في حيرة من أمري، لا أعرف كيف أتصرف فإذا تمسكت بزوجي سيغضب علي والدي والعكس صحيـح.
إخواني القراء يا أصحاب الخبرة في الحياة أرجوكم لا تبخلوا علي ساعدوني بالنصيحة، فماذا أفعل لأكون الزوجة المطيعة والابنة البارة في نفس الوقت، ولكم مني اسمى معاني الشكر والامتنان ومثله لجريدة الشروق التي خصصت لنا هذا الفضاء الخدماتي.
جهيدة/ سطيف
.
أدركت بعدما خطبتها أن شقيقتها تناسبني أكثر
انه حال الدنيا تكشف لنا التجاوزات والأخطاء وسوء الاختيار بعد فوات الأوان، أنا واحد من الذين غالطتهم المظاهر، والحمد الله أنني اكتشفت خطئي مبكرا رغم ذلك لا أعرف كيف أتفاداه، فلجأت إليكم إخواني القراء.
لقد تقدمت منذ أشهر لخطبة زميلة لي في العمل، بعدما أعجبت بهدوئءها وعدم احتكاكها بالغير وقلة كلامها، كما شدني إليها لقبها المعروف فهي سليلة عائلة طيبة مشهود لهم بالأخلاق والفضيلة، لذلك لم أفكر كثيرا، فتوكلت على الله وتقدمت إلى أهلها خاطبا، أين وجدت كل الترحاب وقد حدث الاتفاق على كل شيء مما جعل الغبطة تطبع حياتي، بعدما وفقني الله ويسر علي إتمام الخطوة الأولى من مشروع الزواج.
لقد تقربت منها بعدما قرأنا الفاتحة لأنها زوجتي على سنة الله ورسوله، فكشف لي هذا التقرب بعض العيوب رغم ذلك تجاوزت عنها، لأن الإنسان لا يمكنه أن يحمل صفة الكمال أبدا، وقد تنازلت كثيرا عندما كانت تتمسك ببعض المواقف التي تنم عن أنانية وحبا مفرطا للذات، لأنني مدرك لطبيعة المراة وفطرتها الميالة لحب النفس، يكفي أنها ناقصة عقل، لكن الشيء الذي حيرني أن شقيقتها التي تصغرها سنا تتصرف بحكمة أفضل منها، وتعرف كيف تدير الحوار وتحسن مناقشات القضايا، بل هي أرزن وأجمل وأفضل منها على جميع المستويات.
هذا الفرق جعلني أميل بعض الشيء إلى شقيقتها، التي وجدت معها كل الراحة والارتياح في الكلام، مما جعلني أشعر بالندم لأنني تسرعت، كان الأحرى أن أختار الثانية، لكن ما باليد حيلة لقد عرفتها بعد فوات الأوان، رغم ذلك لا أستطيع التخلص من فكرة أنها الأحسن والأفضل من خطيبتي.
أعرف أنه لا يمكنني فسخ الخطوبة والتقدم من جديد لنفس العائلة، لكي أطلب ابنتهم الثانية، لكنني في نفس الوقت أخشى الارتباط بخطيبتي، فيظل الفرق بينها وبين شقيقتها يلاحق حياتي، مما سيجعلني في مشاكل كتلك التي تخلق النزاع بين أختين لأنها على علاقة برجل واحد، ماذا أفعل شوري علي وجازاكم الله كل خير.
فارس/ المحمدية
.
عاقبتني زوجتي بعدم الكلام لأنني أفرطت في الحرام
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
أنا رجل متزوج منذ أكثر من 15 سنة، من امرأة قمة في النضج والتميز حكيمة إلى أبعد الحدود، وصبورة حتى مل الصبر منها، هذه الصفات الحميدة كانت ورقة رابحة في يدي، مما جعلني استرسل في ظلمها وخيانتها والتنكر لحقوقها، لأنها لا تشتكي بل تترجم ما تشعر به من مهانة وقلة حظ معي، إلى التفاني في خدمتي والسهر على شؤون البيت والأبناء، لقد كانت كريمة رشيدة إلى أبعد الحدود.
لكنها فجأة ودون سابق إنذار، انقلبت أحوالها إثر موقف عرضتها إليه، فهي لم تطق صبرا بعدما داهمتني في البيت مع امرأة أخرى، حيث صرخت بأعلى صوتها ثم هوت أرضا بعدما فقدت الوعي، مما جعلني أصرف تلك المرأة واهتم بزوجتي، التي لم تسترجع وعيها إلا في المستشفى وبعدما رجعنا إلى البيت اكتشفت أنها فقدت القدرة على الكلام.
لقد اعتذرت منها بشتى الأساليب، واعترفت لها بأخطائي الجمة، لكنها ترفض أن تتحدث معي فلا أعرف إن كانت حقا لا تستطيع ذلك، أم أنها تفضل الصمت لأنه في بعض الأحيان يكون أفض وأنجع.
أعترف سيدتي شهرزاد، أنني كثيرا أفرطت في ظلم زوجتي وأنني أكثر أهنتها بعلاقاتي المشبوهة وبعدم تأدية حقوقي كزوج، لذلك أجدني اليوم أعيش الحسر والندم وأسأل الله أن يغفر لي ذنبي، وأن يكتب الشفاء لزوجتي، لذلك أريد منك النصيحة المثلى التي تجعلني أعود بها إلى عافيتها، وأعاهدها أمام الله أنني لن أرجع إلى زمن الضلال، كما أحطيك علما سيدتي، أن أبنائي أيضا يعانون من انتكاسة نفسية بعدما تعرضت والدتهم لذلك الموقف.
موسى/ قسنطينة
.
الرد:
لقد اعترفت بكل الأخطاء وهذا أكبر دافع سيجعلك إن شاء الله تتخطى بكل نجاح إلى ضفة الوادي المقابلة، حيث الآمان والاستقرار والسكينة، وذلك لن يتحقق إن لم تحارب أهواء نفسك التي كان الشيطان ينميها فيك، فيجب عليك إذا، التزام الطهارة وتأدية الصلاة في وقتها والإقبال على الطاعات والأعمال الصالحات لكي تحقق النصر على العدو المبين، فهذا أهم جانب في حياة الإنسان ومن أهمله مثلك خسر دينه ودنياه.
السلبية والندم لن يفيدانك في شيء، فما حدث لزوجتك المسكينة أمرا لا يستهان به، بعدما تجلدت بالصبر سنوات هاهي اليوم تعيش بمعزل عنكم لأنها فقدت وسيلة التواصل معكم مما سيزيد في تعقيد أمرها أكثر فأكثر، لذا لابد أن تتماسك وأن تتقرب إلى الله بالدعاء أن يزيح عنك همك ويفرج كربتك، افعل ذلك بعدما تلتف حول أبنائك وتشعرهم باهتمامك ورعايتك.
إن الوضع المزري الذي آل إليه مصير أسرتك الصغيرة، يلزمك بتصليح ما أفسدته، وذلك برعاية زوجتك والسعي للوقوف إلى جانبها وتدعيمها في مصابها، فهذا الاهتمام إذا كان من القلب، بإمكانه أن يعيدها إلى طبيعتها لأن ما أصابها أزمة نفسية حادة نتيجة للضغوطات التي أخضعتها إليها، فتوكل على الله واسأله أن يكتب لك الفلاح وكن سندا لزوجتك حتى يُكتب لها الشفاء إن شاء الله.
ردت شهرزاد
.
من القلب
أحبك زوجتي، كلمة غيرت مجرى حياتي، زعزعت كياني وجرف بحر الحب قلبي… كلمة جعلت قصة حبنا مذهلة تعجب منها الصغير والكبير أحبك حبيبي، كلمة أنقذت بها حبنا وتعلقت بها قلوبنا النقية، فلولاها لما التقينا بعدها وباتت علاقتنا في طي النسيان، اكتب لك بالعربية وسأكتب لك بكل اللغات حتى بلغة الطير لأرسله رسولا للحب، وأكتب لك بلغت الورود الفواحة لأزفها لحبيبتي. علمني حبك لغة يتقنها إلا مجانين الحب. أي مكان في القلب مصدره الحب والأحاسيس؟ أفي البطين الأيمن أو الأيسر، دليني يا حبيبتي فإن تعسرت عليك الإجابة فهاهو قلبي مفتوح تأملي فيه جيدا ستجدين مكانا تذرف منه أحرف اسمك منقوشة في عمق شرايين دمي، أتألم من وحدتي أتألم من غربتي وأتألم من شوقي لك. في كل صباح أتنفسك مع أول النسمات التي تهب من الشمال ارسم وجهك الجميل على الرمال وأحصنها خوفا أن تذرها الرياح وفي المساء اجمع نجومي لأشكل منها صورتك مضيئة في السماء، اشتقت إليك وعيناي ممتلئتان بالدمع.
منالجنوب، “م.ب” إلى زوجتي الغالية “ب.ع”
.
كلمات في الصميم
إخواني القراء، إن الحياة لا تبدو في بعض الأحيان مثلما نشاهدها، لذلك يجب أن نمعن النظر ونتأكد من القيام بأي تصرف، حتى لا نقع في مثل هذا الموقف، ففي التأني دائما السلامة، وهذه قصة والعبرة لمن يعتير.
جلست فتاه شابة في قاعة الشاي تنتظر خطيبها الذي اتفق معها أن يلتقي بها هناك، فارتشفت الشاي وجالت نظرها في المكان فرأت شابا ينظر إليها ويبتسم، فلم تعره أي اهتمام واستمرت في شرب الشاي، بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فرأته ما زال ينظر إليها وبنفس الابتسامة، تضايقت جدا من وقاحته وعندما جاء خطيبها أخبرته فنهض مسرعا واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية أسقطته أرضا، نظرت الفتاة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه عنها وخرجا من قاعة الشاي بعدما تأبطت ذراعه، في نفس الوقت نهض الشاب الواقع على الأرض بمساعدة أحدهم فوضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه إلى خارج المقهى وسار إلى حال سبيله.. إنه أعمى.
ياسمينة/ ميلة
.
رد خاص لــسامي من القــليــــعة
يقول العلماء: لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار، لذلك يجب أن تقلع عن هذه الفواحش تائبا إلى الله منيبا طامعا في جنته، راجيا عفوه، خائفا من عقابه وسدّ عنك هذا الباب.
صحيح أن كيدهن عظيم، ولكن تذكر قصة سيدنا يوسف عليه السلام وتذكر أن من بين السبعة الذين يظلهم الله تعالى يوم لا ظلّ إلا ظلّه رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، “اللهم اجعلنا ممن يخشون الله وممن يظلهم تحت عرشه، نسأل الله العظيم أن يطهر قلبك من الذنوب والمعاصي ويطهر قلوب جميع المؤمنين والمؤمنات”.
سلوى / البويرة
.
لا شك أن اتباع السيئة الحسنة من الأشياء المطلوبة على الدوام، لكن احذر فقد يباغتك هادم اللذات فلا ينفعك فعل الخيرات بعد فعل المنكرات، جميل أن يشعر الانسان بأخطائه ونفسك اللوامة لا تزال بخير، والتوبة من الذنب مطلوبة ولو طال هذا الذنب وكثر، فكلما أخطأت توبة وندمت وتصدقت وهذا شيء جميل، لكن يبقى الابتعاد أجمل. اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يمن عليك بالتوبة وتبتعد عن ذلك فإني أرى فيك طيبة لا نظير لها فأحطها بسياج من الايمان والدعوات.
غريب الدار
.
إن الأمر لعظيم جلل، كيف بك لو كنت تزني وحضر الأجل. قال تعالى: “والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا”.
فإن أردت أن تنجو من العذاب فعليك بتوبة نصوح أولا ثم تتبعها العمل الصالح، فإن فعلت فاعلم أن الله تعالى يقول: “إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما”.
سبيل
.
.
نصف الدين
.
ذكور
.
6253 رجل أعزب وصادق من بجاية عامل مستقر يبحث عن امرأة من عائلة محترمة، صادقة وجميلة.
6254 رجل من تبسة 26 سنة عامل يبحث عن فتاة تكون متدينة للزواج ذات زخلاق من تبسة لا تتعدى 25 سنة
6255 شاب من سيدي بلعباس 30 سنة يبحث عن فتاة من الغرب للزواج شرط أن تكون متدينة
6256 أستاذ في الثانوي من تيبازة 53 سنة مطلق له ولدان برعاية والدتهما له سكن خاص يبحث عن فتاة عزباء سنها من 28 إلى 33 سنة تكون مثقفة متخلقة ماكثة بالبيت
6257 أمين من المدية 32 سنة عامل بسلك الأمن يبحث عن فتاة ذات دين من الوسط
6258 مصطفى 33 سنة يتيم الأم عامل حر متدين يبحث عن فتاة ملتزمة عاملة وحنونة ذات أخلاق
.
إناث
.
6231 شابة 25 سنة من العاصمة متحجبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من العاصمة يكون من عائلة محترمة
6232 دليلة من العاصمة 33 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من عائلة محترمة قادر على تحمل المسؤولية
6233 مينة من الطارف 37 سنة عازبة ماكثة بالبيت تريد التعرف على رجل صادق أرمل أو مطلق
6234 وردة من تيسمسيلت 24 سنة تريد الزواج من رجل يكون من نفس ولايتها
6235 فتاة من العاصمة 29 سنة تبحث عن زوج صالح يقدر المرأة عمره بين 40 و 50 سنة من العاصمة.
6236 شابة من سطيف 24 سنة ماكثة بالبيت طويلة القامة ممتلئة الجسم أنيقة تبحث عن رجل يناسبها.