-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سلطة “الترهيب”؟

سلطة “الترهيب”؟

فضلت وزارة الداخلية أن تمنح الاعتماد لثمانية أحزاب جديدة قبل ثلاثين يوما من غلق قائمة الترشيحات التشريعية، هل تستطيع الأحزاب الجديدة أن تغطي 48 ولاية وما هي إمكانياتها المادية للمشاركة في الحملة الانتخابية، أم أنها جاءت لتسخين “البندير”؟.

ترهيب أم ترغيب؟

البعض وصف الاقتراع المزمع إجراؤه في 10 ماي القادم بـ”أول نوفمبر 1954م” وهو يدرك أن الفرق شاسع بين من استشهدوا من أجل تحرير البلاد من 132سنة احتلالا فرنسيا وبين من استفادوا من استرجاع السيادة وعاثوا فسادا، وتقربوا من فرنسا حتى تبقى الجزائر رهينة الماضي.

والبعض الآخر اعتبر الانتخابات القادمة “عيد استقلال جديد” وهو يدرك أن 5 جويلية 1962م ليست هي 19 مارس التي جاءت لنا بمجاهدين جدد بعد أن تبرأت من المجاهدين الحقيقيين.

الفكر الانقلابي الذي بدأ بالانقلاب على حكومة بن يوسف بن خدة ثم أحمد بن بلة ثم الشرعية الشعبية عام 1992م هو الذي يبحث عن انقلاب جديد في 10 ماي القادم حتى يضمن بقاءه في السلطة تحت شعارات لم يعد لها تأثير على الجيل الجديد

كان يفترض أن يكون عيد الاستقلال هو استرجاع السيادة لكن الفكر الانقلابي الذي بدأ بالانقلاب على حكومة بن يوسف بن خدة ثم أحمد بن بلة ثم الشرعية الشعبية عام 1992م هو الذي يبحث عن انقلاب جديد في 10 ماي القادم حتى يضمن بقاءه في السلطة تحت شعارات لم يعد لها تأثير على الجيل الجديد، فأول نوفمبر يعني الثورة، وعيد الاستقلال يعني التغيير، فأي ثورة وأي تغيير في انتخابات تقودها حكومة لها سوابق مع التزوير.

من الصعب تصور تغيير في بلد تقوده سلطة لا تؤمن بالتغيير، والرهان على الانتخابات القادمة إنما هو رهان على تغيير “أقنعة سلطوية”، والتاريخ سجل لنا حالة شبيهة بهذه الحالة، فالسلطة في عهد الشاذلي بن جديد حين رأت رياح الثورة تهب على الاتحاد السوفيتي والدول الاشتراكية افتعلت حدثا سمته 5 أكتوبر 1988م وقاده تلاميذ الثانويات ضد جبهة التحرير الوطني وكل ما له علاقة بالرئيس الراحل هواري بو مدين، بحيث أنها انتقلت من قيادة الحزب الوحيد إلى قيادة 60 حزبا بمنطق الحزب الواحد، فهل تريد اليوم تكرار السيناريو نفسه؟، وعوض أن تدفن رأسها كالنعامة في الرمال ها هي تلوح بالترهيب من التدخل الخارجي وهي تدرك أن أموال الدولة الجزائرية في خزائنه، وأن بعض الوزراء النافذين يحملون جنسيته، ولا أتحدث عمن تقيم عائلاتهم هناك؟.

 

تحالفات وتحالفات؟

عرفت الجزائر بعد إعلان نتائج تشريعيات 26 ديسمبر 1991م مواجهة بين تحالفات الديمقراطيين العلمانيين وبين الإسلاميين المعتدلين المدافعين عن اختيارات الشعب وكانت النتيجة هي انتصار السلطة للتيار الاستئصالي بتوقيف المسار الانتخابي، غير أن الوطنيين أمثال المرحوم عبد الحميد مهري وأحمد بن بلة وقادة التيار الإسلامي المعتدل استطاعوا أن يوقعوا عقدا وطنيا في روما بعد أن منعوا من الاجتماع في الجزائر يدعو إلى مصالحة وطنية سماها أحمد عطاف وزير خارجية حكومة احمد أويحيي آنذاك بـ”اللا حدث” فماذا سيسمي من يقفون ضد التحالفات الكتلة الإسلامية التي يقودها حزب في الحكومة؟.

لكن الصراحة ليست دائما راحة، فالإدارة في الجزائر هي التي توزع مقاعد البرلمان على الأحزاب، وما دامت هي الآن بيد ثلاثة أحزاب يدخل بعض وزرائها الانتخابات فهل تتنكر لهم؟، لو كان هناك فصل بين السلطات (القضائية والتنفيذية والتشريعية)، وكانت لنا عدالة مستقلة لما طرح مثل هذا السؤال؟.

الأحزاب الجديدة بعضها امتداد للتحالف الرئاسي وبعضها امتداد لأحزاب في السلطة وبعضها منشق عن أحزابه وبعضها جاء لتعويض المقاطعين للانتخابات في المنطقة القبائلية.

يفضل أصحاب القرار في الجزائر أن تقام الانتخابات في ظل حكومة تشارك فيها حتى تتفادى أية أغلبية محتملة، فالخوف الحقيقي ليس من هاجس الغياب وإنما من المقاطعة القبائلية، والرهان الوحيد على إنتاج “فسيفساء برلمانية” لكن الخوف الحقيقي سيكون في النتائج إذا تم الطعن فيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
32
  • sido 2-mascara

    شكرا دكتور.

  • sido 2-mascara

    شكرا دكتور رزاقي .دائما تحاليلك شجاعة و دقيقة.

  • Amine HK

    ثلاثون يوماَ زمن غير كافي لاستقطاب قائمة الترشيحات التشريعية من48 ولاية. وهذه العملية تتطلب امكانات مالية لخوض حملة الانتخابات. إنّه أمر مستحيل

  • ibnyoucef

    لى الناس، وتحَجُّر لشيء فيه مصلحة نفسية فهو "عَلماني"، ومن منع أو أنكر إقامة الحدود كقتل القاتل ورجم أو جلد الزاني والشارب أو قطع السارق أو المحارب، وادعى أن إقامتها تنافي المرونة، وأن فيها بشاعة وشناعة، فقد دخل في العلمانية.

    أما حكم الإسلام فيهم؛ فقد قال تعالى في وصف اليهود: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَاف

  • ibnyoucef

    لى الناس، وتحَجُّر لشيء فيه مصلحة نفسية فهو "عَلماني"، ومن منع أو أنكر إقامة الحدود كقتل القاتل ورجم أو جلد الزاني والشارب أو قطع السارق أو المحارب، وادعى أن إقامتها تنافي المرونة، وأن فيها بشاعة وشناعة، فقد دخل في العلمانية.

    أما حكم الإسلام فيهم؛ فقد قال تعالى في وصف اليهود: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَاف

  • ابن فتاح

    الى الأخ صاحب صاحب التعليق رقم 7
    تتمة لأجابتي عن صاحب الرقم 14 مقالتي لا تنطلق من جهل بنقائص السلطة و لا بعيوبها . انما أردت أن نخرج من تلك السذاجة السياسية التي مفادها . ان الاختيار هو بين خير و شر ابيض و أسود . فلنتذكر يا أخي انتقالنا من الثمانينات : عشرية الفساد و الندرة و الطوابير .لم يكن نحو الصلاح ، الوفرة و الخير العميم .و انما الى المذابح الى الانفجارات و الاغتصاب الجماعي . غايتي سيدي هو البرء من الحلم و اليوتوبيا و قبول القاتم بدل الأسود الحالك .

  • ابن فتاح

    الى الأخ الفاضل صاحب التعليق رقم14

    سيدي لست لا جاهل بنقائص السلطة و لا جاهل بعيوبها . و انما أدعوا الى تجاوز المنهجية السائدة في تحليلاتنا و التي مفادها أن الاختيار هو بين أبيض و أسود بين خير جلي و شر بين . و ان الانتقال من سلطة فاسدة هو انتقال الى أخرى راشدة. بنية الكون ليست بهاته البساطة فالانتقال من الشر قد يكون الى شر منه و الارتحال من الأسود الى أحلك منه و الانتقال من السلطة الفاسدة الى اللاسلطة . و لست في حاجة الى تعريف اللاسلطة.

  • مراد

    وانت ماذا تقترح...أن نكتب عن حلم مدلسي و ذكائه أو عن صفاء شكيب...بل عن رحمة ولين أويحي بشعبه.....بن بوزيد وهيامه بمبدأ التداول على السلطة......عن الشباب الذين يديرون دواليب السلطة(بفتح السين و اللام) منذ 50 عاما.....كفانا استحياء من الحقيقة...لن نعيش الا مرة واحدة فالحق أحق أن يقال.

  • عمار

    سيدي الكريم إن هذه المجموعة التي سلطت على الشعب الجزائري تستغبي الشعب و تستغفلة في عصر يتطور فيه فكر المحكوم بفعل التكنلوجيا الحديثة ووسائل الإتصال و فكر الحاكم لا يتزحزح قدر أنملة هم يشترون كل شيء السلع و الضمائر و الأقلام و المبادئ لأن المال متوفر ( وش ضاعلو يصرف من جيبو كلش على ظهر الدولة ) من هنا فهم مطمئنون على أن لا شيء سوف يحدث و لا يعلمون بأن السيل قد بلغ الزبى و أن غدا لناظره قريب.

  • diab

    تحياتي لك يا استاد لقد ادركت السلطه ان الربيع العربي شئ مغاير للاحداث التى تعرفها و تعرف كيف تتعامل معها وتسيرها احياننا ولدا اننا نري هدا القلق الغير معلن وهده التناقضات توحى وكان السلطه غير ضامنه لشئ والاشياء متروكه على الله يصطر

  • hocine from sweden

    والله أنت كاتب صادق وتستحق الشكر وكل التقدير !

  • سعيد

    احسنت الاخ رزاقي دائما في المستوى كلامك لا غبار عليه لكن لمن تحك زابورك??

  • بدون اسم

    إلى الأخ ملاحظ أواه أواه هناك حسابات أخرى لا تعرفها لا أنت و لا أنا
    لأن الأرسيدي لم يخف الفافاس في يوم ما أبدا .
    و عليه السؤال يبقى مطروح و هو ما الذي أقنع الدا الحسين للمشاركة
    هذه المرة وا قيلا السيد عداوه بمرض المهم المشاركة و لا خاف من التدخل الأجنبي هههههههههههههههها

  • salime salime

    والله إن لم نخلص جميعا لهذا الوطن ، حكاما و محكومين لأغرقنا طوفان التغيير و ضيعنا وطننا و أصبحنا بددا تذروه الرياح .

  • سمارت بل

    السلطات الثلاث محتكرة من قبل احزاب في السلطة ..كيف يمكن لها ان تلتزم الحياد من على راس الادارة -التزوير وارد لا محالة-واتعجب من مدى حب الوزراء لبلادهم-عفوا لجيوبهم بان اعادوا ترشحهم

  • anis

    تعليك في محله يا استاذ ولكن اعتقد انه جاء متاخرا فلم ياتي عندما يغتال الصحفيين والمثقفين الاخرين رحمهم الله الذين قالوا ما مقلته اليوم او اكثر في زمنه وموقعه ولكنهم دفعوا ثمنه غاليا وذنبهم الوحيد هو التعبيرعن اراءهم الذى ربما مسى مصالح اشخاص او توجهات سياسية فالطبقة المثقفة الجزاءرية البافية داخل الوطن جفت اقلامها ودخلت في حسابات عاءدات البترول والبعض الاخر فضل السكوت ولكن هو حل وخاصة وان البعض له مواقع استراتيجية لزرع فكرة التغيير بطرق حضارية وهادءة اا في الجامعات او وساءل الاعلام

  • بدون اسم

    - ابن فتاح ـ (حاسي الرمل
    يبدو انك انزعجت مما يكتبه الناس فانصحك ان تقرا ما يعجبك وان تستفيد مما فهمت ولست مطالبا ابدا بان تفيد
    واما السلطة فالله يحشرك معها

  • zed zed

    و الله اليوم في نشرة الثامنة أصابني القنوط و العياذ بالله و انا أسمع معدة تقرير عن الحملات الانتخابية و ذكرت اسم الحزب بحروف فرنسية مقطعة مثل psr و الادهى و الامر أن اليتيمة اختارت مقطعا من حديثه المعسول عن بوتفليقة ، نعم لقد أسسوا أحزابا للتبندير و الشطيح

  • ملاحظ

    الذي تغيَر أن الأرسدي لن يشارك بدون تعليق.

  • الززايري

    من متى كانت السلطة الجزائرية خدومة ومتفتحة بهذه الطريقة ؟ نحن لا نعرف أي برنامج يستحق الاستحسان سواء كان ليبيرالي أو اشتراكي أو اسلامي التعاون هو الأساس لا التخالف نحن شعب يريد الهناء ؟منذ متى والجزائر في فوفى؟

  • مدمرة

    السلام يا أستاذ مقال رائع
    لكن نحن الشعب الصامت نقول للطغمة الحاكمة دوام الحال من المحال
    التغيير آت لا محال لكن كيف الله وحده أعلم و مع ذلك ندعو الله أن يجعل هذا البلد آمنا
    لدي سؤال يا أستاذ كيف استطاعوا أن يقنعوا زعيم FFs بالمشاركة ما الذي تغير هذه المرة فقد قرر المشاركة دون أدنى شروط مسبقة ما الذي يحدث يا أستاذ

  • حشيشة طالبة معيشة

    إن كنت تعلم أنك لا تعلم فتلك مصيبة و إن كنت لا تعلم أنك لا تعلم فتلك مصيبة أعظم , الكاتب أصاب الهدف و لم يكن المقال مجرد كتابة عبثية عن السلطة بل واقع عشناه و لا زلنا نعايشه بمرارة , يا ترى ماذا لو لم نملك لا الغاز و لا البترول , كيف سيكون حالنا , أترك لك الإجابة و انت في أغنى بلدية في الجزائر , النظام يا اخي لا يرى في هذا الشعب إلا قطيع الغنم الذي يساق للمذبح و ما قولك في الشرفاء الذين أبو أن يكونوا مجرد دمى يحركها النظام كيف ماشاء و مثل ما شاء واستفق من غيبوبتك لأننا في 2012

  • توفيق الجزائري

    تحية شكر وتقدير لاستاذنا الكريم:
    تحليل علمي موضوعي واقعي شجاع و صريح

  • محمد يوسف

    سيدي الكريم
    الرئيس بلغ من الكبر عتيا والربيع العربي يجتاح المغرب والمشرق وإنقلاب الغرب على السلطة الشمولية هذه كلها جعلت السلطة في بلدك يقدم على الاصلاحات وتشكيل الاحزاب على هذه الشاكلة وبهذه السرعة

  • بدون تعليق

    (شعارات لم يعد لها تأثير على الجيل الجديد، فأول نوفمبر يعني الثورة، وعيد الاستقلال يعني التغيير، فأي ثورة وأي تغيير في انتخابات تقودها حكومة لها سوابق مع التزوير.)
    أحسن ما في النص...ويبقى بدون تعليق

  • حشيشة طالبة معيشة

    تماما ما يبحث عنه النظام في هذه الزردة و الكرنفال هو إطالة عمره لا غير و إضفاء الشرعية عليه و الترهييب الذي مارسه الرئيس يعكس خوف النظام من تعريته وكشف وجههه القبيح أمام العالم و الشعب الجزائري المخدر.

  • ابن فتاح

    تأثيم السلطة . دائما تأثيم السلطة . الكتابة السياسية لم تعد اليوم صعبة فيكفي ان تحشر بين سطورك ذيل و قرون و تلبسها للسلطة . كي يمر مقالك ، تشع حروفه ، و يرزق القبول . ان الكاتب الجزائري لما ينجذب لارضاء القارئ هو ينجذب في الأصل الى ذلك النفور الأبدي من الدولة الوطنية و المنغرس في أعماق الجموع الجزائرية و الذي جعل ماضيها سلسلة متلاحقة من الاحتلالات . سادتي الكتاب ان الكتابة ريادة و ليست عربة تتجرجر في مؤخرة القطار .

  • عنتر

    لا ارى ان هناك صعوبة لدى السلطة فالذي يزور مرة يزور الف مرة
    غير ان ادوات التزوير يجب ان تكون في مستوى الحدث

  • أبو الوليد

    لقد أبتليت بلقاء أحد المترشحين لتشريعات قادمة ، فقمت بسؤاله ما هو الحزب الذي تنتمي إليه فقال الذي أنه ينتمي إلى أحد الأحزاب التي تم إعتمادها مؤخرا فقلت ما إسم هذا الحزب والله صدقوني أنه قال لي لا أدري ، بالله عليكم ماذا تننتظر من مترشحين أمثال هؤلاء "الله يجيب الحفظ والسلامة لهذه بلاد" .

  • قادة بن لمين

    ما قلته في مقدمة المقال صحيح مئة في المئة لا غبار عليه و لا يختلف عليه غثنان من الذين يقولون الحق و لا يتملقون لفئات النظام المتصارعةعن السلطة التي هي سبب كل مآسينا السياسية و افقتصادية و الإجتماعية اليوم بعد تغييب الشعب الذي كان له الفضل في تحرر البلاد من الإستعمار لكن ابعد قهرا بالتزوير و إستخدام القوة والقانون من دون وجه حق لمنعه من ان يشارك في صنع القرار. اما قضية افنتخابات ونزاهتها فاحسن ما يمكن ان يقال عليها كما قلت فاقد الشيء لايعطيه مادام اللاعب حمةو الرشام حمةومن شب على شيء شاب عليه

  • isam

    السلام عليكم
    والله الامر صعب والبلد على المحك لكن ندعواا الله عز وجلى ان يصلح حالنا وحال كل بلد مسلم وان يحفظ كل البلدان الإسلامية من الفتن
    ونتمنى من المسؤلين وضع مصلحة البلاد والعباد في مقدمة الامور
    اللهم احفظ الجزائر من سوء وشعبها رده إليك ردا جميلا
    واصلح حال كل الشباب المسلم.

  • أرسلان

    تحياتي يا أستاذ على المقال، السلطة اليوم أمام تحدي آخر غير الذي كان يواجهها سابقا وهو مصداقية السلطة على الصعيد العالمي خصوصا مع مد الربيع العربي ، فمن جهة يجب أن يكون برلمان على المقاس و أن تكون الانتخابات نزيهة و أهم من ذلك أن تكون نسبة الاقتراع عالية ، ياترى كيف ستحل السلطة هذه المعادلة الصعبة
    فجميع الخيارات أحلاها مر.