-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللّفت وصل 200 دج والفاصولياء الخضراء 400 دج

“سماسرة” قوت الجزائريين يلهبون السوق قُبيل العيد

نادية سليماني
  • 5497
  • 0
“سماسرة” قوت الجزائريين يلهبون السوق قُبيل العيد
أرشيف

عاد سيناريو ارتفاع الأسعار عشية عيد الفطر المبارك، ليفرض نفسه من جديد على أسواق الجملة والتجزئة، موجها بذلك ضربة موجعة لجيوب المواطنين، التي استُنزفت طيلة شهر رمضان.
وقبيل يومين من حلول العيد، عاود منحنى أسعار الخضر والفواكه الارتفاع عبر مختلف أسواق التجزئة والجملة بالوطن، حيث قفز سعر اللّفت الذي يعد سيّد الأطباق التقليدية الأساسية إلى 200 دج للكلغ، إلى جانب الكوسة التي بلغت 140دج، منافسا بذلك البطاطا والطماطم والجزر الذي بلغ 100دج.

الموز.. الفاكهة الوحيدة في المتناول
والملاحظ هو التفاوت في الأسعار بين أسواق الجملة والتجزئة، والفارق يكون كبيرا أحيانا. ففي سوق الخضر والفواكه ببوقرة، بلغت أسعار البطاطا بين 80 -120 دج، الطماطم من 80 إلى 120 دج، البصل الجاف 50-70 دج، البصل الأخضر 20-30 دج، الخس من 40 إلى 70 دج في الجملة، ونتفاجأ ببيعه بـ 200 دج في أسواق التجزئة، الكوسة (القرعة) من 40 إلى 50 دج، لترتفع عشية العيد إلى 140 دج بالتجزئة، الجزر بين 40 إلى 70 دج، وبالتجزئة وصل إلى 100دج، الفلفل الحلو بين 100 الى 120 دج. الفاصولياء الخضراء 250 دج بالجملة، وقفزت إلى 380 دج بأسواق التجزئة، الجلبانة بين 50 دج إلى 90 دج.
القرنبيط (الشيفلور) من 20دج الى 50 دج، وارتفع إلى 100 دج بالتجزئة، الثوم المحلي بلغ 180 دج بالجملة، ووصل إلى 500 دج بالتجزئة.
أمّا الفاكهة، فاختلفت أثمانها التي بقيت مرتفعة بأسواق التجزئة، التفاح المحلي بين 400 و650 دج للكلغ، الخوخ 500 دج، الفراولة 400 دج، البرتقال 260 دج، الليمون 280 دج، وإن كانت معظم الفاكهة في غير موسمها، ما عدا فاكهة الموز التي تعرف انخفاضا محسوسا يوما بعد آخر، حيث وصلت في أسواق الجملة، أمس، إلى 190 دج للكلغ وفي التجزئة بين 280 و350دج.

مواطنون متحسّرون وتجّار يبرّرون
وعبر بعض المواطنين عن تحسرهم لارتفاع أسعار بعض الخضر إلى سقف “جنوني”، مع اقتراب المناسبات الدينية التي يستغلّ بعض التجار ارتفاع حجم الاستهلاك فيها، فيرفعون الأسعار رغم وفرة المنتج، بينما أرجع تجار تجزئة تحدثوا لـ ” الشروق”، أسباب ارتفاع الخضر والفواكه، إلى التساقط الأخير للأمطار، والإقبال الكبير للمستهلكين، ما يتسبب غالبا في الندرة، إلى جانب لهفة المواطنين.
وأكدوا بأن الأسواق ” تعزّزت بكميات محدودة من المنتجات، لا تكفي لسدّ الطلب في مثل هذه المناسبات”.

دعوات إلى ترشيد الاستهلاك في “العيد”
وفي هذا الصّدد، أكّد رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلك، زكي أحريز أنّ الإقبال الكبير على الشراء خلال المناسبات “يتسبب في اختلال التوازن بين العرض والطلب، ويساهم في ارتفاع الأسعار”.
وهو ما جعله، يدعو المواطنين إلى ضرورة ترشيد عملية الشراء عشية عيد الفطر، تجنبا لخلق ندرة في السوق، وارتفاع الأسعار.
وأشار حريز إلى أن بعض التجار والسماسرة، يتأهبون مع اقتراب أي مناسبة لاغتنام الفرصة، بحثا عن الربح الوفير، في غياب الرقابة التي من شأنها القضاء على هذه الظاهرة المتجددة وانتشار المضاربة، فضلا عن ظهور العديد من الطفيليين في هذا المجال”، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!