سوليناس: مشوارنا ايجابي ..وأريد بقاء دراڤ وزرارة
غادر لاعبو شبيبة بجاية ملعب الاتحاد المغاربي مساء الثلاثاء، غاضبين من إدارة الفريق، التي حسب بعضهم لم تكلف نفسها عناء الالتقاء بهم في آخر يوم من الموسم لتوديعهم وطمأنتهم على مستحقاتهم المالية التي يدينون بها، في وقت اجتمع بهم أعضاء الطاقم الفني في غرف حفظ الملابس، شاكرين إياهم على المشوار الإيجابي على الصعيدين المحلي والقاري، ولم يحضر مدرب الحراس حكيم سبع الاجتماع، خاصة وأنه من الممكن جدا أن يغادر الشبيبة، مع العلم بأن المدير العام للفريق رشيد رجراج طمأن اللاعبين قبل أيام على صفحات الشروق على مستحقاتهم، مؤكدا بأنهم سيحصلون عليها قبل التفاوض حول الموسم القادم.
وفي سياق متصل، ثمّن المدرب الايطالي جياني سوليناس المستوى الطيب الذي ظهرت به التشكيلة على الصعيدين المحلي والقاري في الموسم المنقضي وقال “حققنا البقاء في البطولة، وهو الهدف الذي اتفقنا عليه، وكان مشوارنا مشرفا للغاية في المنافسة القارية ببلوغنا ثمن النهائي من رابطة أبطال إفريقيا”، مضيفا “بالنسبة لي فإن الشبيبة هي التي تأهلت إلى دور المجموعات وليس الترجي، لأنه سرق منا الفوز على ميدانه بمباركة من الحكم وهو السيناريو الذي تكرر الأحد الماضي أمام النجم الساحلي في دور ثمن النهائي(مكرر) من كأس الكاف بسبب أخطاء التحكيم”، و تابع “لم أفهم تحامل الحكام علينا… ربما لأن الشبيبة فريق صغير وأصبحت تقلق الجميع بلاعبيها الشبان، الذي يعيد مشاهدة مباراتنا أمام النجم الساحلي الأحد الماضي يقف حتما عند أخطاء الحكم التي أثرت فينا وفي نتيجة المباراة لصالح التونسيين”، قال سوليناس قبل أن ينوه باستدعاء شحيمة وزرارة ودراڤ إلى المنتخب المحلي “تواجد ثلاثة لاعبين من الشبيبة في المنتخب المحلي دليل على العمل الكبير الذي نقوم به، ونفى سوليناس في سياق آخر توتر علاقته مع مساعده حموش وقال “علاقتي مع حموش عادية حتى وإن اختلفنا في بعض الأحيان في أسلوب العمل، لأن مثل هذه الأمور تحدث في جل الأندية”، مضيفا “والدي بنّاء وعلمنى احترام الآخرين، وكيف أتعامل مع غيري، وهو ما أكدته لحموش، حيث قلت له بأنني لم أتحدث عنه بسوء أمام رئيس الفريق، لأن تربيتي لا تسمح لي بذلك، أما مسألة بقائه من عدمها، ستقرر فيها الإدارة، وأنا مسئول عن كلامي مثلما كان طياب مسئولا عن كلامه عندما كشف للصحافة قبل أيام عن رغبته في انتداب مساعدين آخرين”. هذا واعتبر مدرب الشبيبة مغادرة الحارس سيدريك خسارة للفريق، مشددا على ضرورة الاحتفاظ بالركائز الأخرى “سيدريك أحسن حارس في البطولة، وأتأسف لرحيله، لأن الفريق كان بحاجة إلى خدماته، والأمر نفسه بالنسبة لدراڤ وزرارة اللذان أتمنى بقاءهما، لأن دراڤ عاد إلى مستواه، وزرارة صانع ألعاب الفريق، فضلا عن الأهداف العديدة التي سجلها، وكلاهما سيفيد التشكيلة الموسم القادم إلى جانب اللاعبين الأخرين”.