شركة حراسة وأسلاك شائكة وكاميرات لتأمين جامعة الجزائر
تحّول الطلبة حول نقص الأمن في الحرم الجامعي لجامعة الجزائر (2) ببوزريعة، أمس، إلى احتجاج سياسي، بعد أن انطلق كاحتجاج للدفاع عن حقوق الطلبة، حيث طالب المتظاهرون في البداية بضمان الأمن لطلبة داخل الحرم الجامعي، وحمايتهم من الاعتداءات والسرقات التي يتعرضون لها، غير أنه سرعان ما تحول الاحتجاج إلى سياسي، حيث رفع الطلبة المتظاهرون شعارات سياسية، كما رفعوا شعارات يطالبون فيها بالحرية والديمقراطية، وكتبوا عليها بركات من الحقرة في الجامعة.
-
وقال رئيس جامعة “الجزائر 2” عبد القادر هني، إن الطلبة المتظاهرين ينتمون إلى تيار سياسي، ومعظمهم ناشطون في جمعية نجمة، وقد حاولوا استغلال الحادثة لإعطائها أبعادا غير أبعادها الحقيقية، من خلال رفع شعارات سياسية.
-
وأكد رئيس الجامعة أن مصالح الأمن ألقت القبض على الشاب الذي اعتدى على الطالبة، صباح الأربعاء، داخل الحرم الجامعي، وتبين بعد التحقيق معه أنه تسلق السور القصير الهش، الذي يحيط بالجامعة من الجهة المحاذية للغابة، ولم يدخل من الباب الرئيسي.
-
وأكد المتحدث في لقاء مع “الشروق اليومي” أنه عقد اجتماعا مع مصالح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووافقت هذه الأخيرة على تخصيص ميزانية لبناء سور من الإسمنت المسلح، يحيط جامعة الجزائر 2، مع تدعيمه بأسلاك شائكة وكاميرات مراقبة.
-
وقال الأستاذ هني بأن دفتر الشروط الخاص ببناء السور جاهز، خاصة وأن بناء السور يعد مستعجلا لتأمين الجامعة، بالإضافة إلى دفتر شروط خاص بالنظافة، ودفتر شروط خاص بإعادة تهيئة المطعم والنادي، تمت الموافقة على كل هذه المشاريع في لجنة الصفقات، ولم يبق سوى إتمام دفتر الشروط الخاص، باعتماد شركة حراسة لتأمين جامعية الجزائر 2، الذي ما يزال قيد الإنجاز، وهي القرارات التي أبلغ بها رئيس الجامعة الطلبة المحتجين لدى استقباله لهم أمس.
-
وقال رئيس الجامعة إن عدد أعوان الآن في الجامعة حاليا يقدر بـ107 عون موزعين على خمس أفواج، بمعدل 22 عونا في كل فوج، وهو عدد غير كاف لضمان التغطية الأمنية للجامعة، التي تتربع على مساحة قدرها 34 هكتارا.