شقيقي”عبد المادة ” فظلمني ووالدتي
كانت أيامي في القريب الماضي ربيعا مزهرا وكنت فيها كطير البلبل الغردي، ذلك أنني كنت أعيش حياة مستقرة إلى جانب أسرتي وباعتباري الابن الأصغر فإنني حظيت بكل الاهتمام والحب خاصة من طرف والدي لكن الحياة انقلبت علي وأغرقتني في بحر العذاب لتجعل مني إنسانا يتوجع ويتألم.
أبلغ من العمر 19 سنة أصغر إخوتي، منذ ثلاث سنوات شاء القدر أن يتوفى والدي وعلى إثرها تلقيت صدمة شديدة، ذلك لأنني كنت أرى في والدي الرفيق والقدوة وكان رحمة الله عليه نعم الأب، لكنه رحل وأخذ معه كل شيء جميل، وأخذ معه ابتسامتي وبهجتي، فمنذ وفاته لم أشعر بطعم الحياة ولا بالأمان، والسبب كله هو شقيقي الأكبر الذي كنت أرى فيه صورة والدي رحمة الله عليه، فيوم وفاة والدي وعدني بأنه سيكون في مقام والدي يرعاني ويخشى علي من كل شيء ويمنحني حنانه ويحفظ والدتنا،
وقطعت له الوعد على أن أكون لبعضنا وأنني لن أتخلى عنه وسأكون مطيعا وأن نساند بعضنا في السراء والضراء، وعشنا أياما بعدها كجسد واحد وضعنا اليد في اليد وأنشأنا مؤسسة صغيرة ودعمته حينها بكل ما أملك ماديا ومعنويا، ورغب بعدها في الزواج فلم أبخل عليه بشيء، وكنت أسعد شخص بالبيت يوم زفافه، فعلت كل شيء لأجل أن أراه سعيدا في ذلك اليوم، غير أن كل جميل فعلته في سبيل إسعاد شقيقي الذي كنت أرى فيه وجه والدي قابله شقيقي بالنكران والجشع والطمع والظلم .
فبعد زواجه تغير جذريا حيث أصبح يوهم الناس بأنه هو من أسس المؤسسة وحده، وتعب لأجل أن تصبح ما عليه الآن من النجاح ويتباهى بكل ذلك، وسولت له نفسه بمحاولة إبعادي عن المؤسسة ليصبح هو المدير والآمر والناهي، كما أنه ظلمي كثيرا حينما استولى على كل أرباح المؤسسة ولم يعد يمنحني شيئا من ذلك.
صبرت كثيرا على أفعاله لأنه شقيقي وأحبه، ودعوت الله أن يكون ما يحدث مجرد سحابة عابرة سرعان ما تزول ولكن شقيقي لم يردعه شيء، فسكوتي جعله يتمادى في تصرفاته حيث أصبح يعاملني داخل المؤسسة كعامل لديه، ويتحكم في كل شيء، وحرمني أيضا من أشياء حققناها معا بالمؤسسة.
لقد فقدت الثقة فيه وصرت أتذكر والدي رحمة الله عليه في كل حين وأشتاق إليه، لقد كان سندي، وكان يقدم لي النصائح هو كان أدرى بمصلحتي.
ما يفعله أخي معي أصبح يشعرني بالوحدة وبضيق الحياة وعبئها، وحتى أخفف عن نفسي فإنني أحاول دوما التقرب إلي الله، وفي سبيل أمي حتى لا أجعلها تقلق وتمرض فإنني أخفي عنها مشاعري وآهاتي وعذابي .
صارحتكم إخوتي لثقتي الكبيرة فيكم لعلي أجد لديكم بعض النصائح، وترشدوني إلى سبيل يخلصني مما أنا فيه، وإلى طريقة توضح لي كيف أتعامل بها مع شقيقي الظالم، الذي ظلمني وظلم والدتي معي فأنا تعبت من سلوكاته، وهو يرفض تماما أن أناقشه في الموضوع، حيث كلما حاولت فتح الموضوع معه يرفض الكلام معي أو يهرب مني .
المعذب/ح/البليدة
.
.
زوجي بلا رحمة
سلب مالي ودفتر شيكاتي ليتمتع به وأهله
أنا سيدة أبلغ من العمر 30 سنة، تزوجت منذ تسعة أشهر من رجل يكبرني بخمسة عشر سنة، أنا جامعية وعاملة في شركة خاصة، مكانتي مرموقة والحمد لله، أتمتع بقدر كبير من الجمال وهبني إياه الله سبحانه وتعالى، في الماضي تقدم لي العديد من الرجال لخطبتي ولأجل أيضا ربط علاقات ولكن لعدم معرفتي بالعلاقات وعدم رغبتي في الحرام رفضت معظمهم إلى أن تقدم زوجي لخطبتي وطلبني رسميا من والدي ووافقت عليه لأنني لمست منه الصدق بالرغم من اعتراض أهلي كونه كبير السن ويقيم مع عائلته في منطقة نائية جدا.
كان شرطي أن يخصص لي سكنا منفردا وبمنطقة عمرانية فلم يرفض ذلك وقام بايجار منزل فخم ورائع لكنه بعيد جدا عن العمل.
تزوجته على أمل أن أحقق السعادة الزوجية، وعشت مع هذا الزوج لمدة أسبوع واحد كزوجين سعيدين لتنقلب بعدها حياتي رأسا على عقب حيث تغير زوجي وأصبح رجلا آخر، فبعد ثمانية أيام فقط من زواجنا اتصل شقيقه الذي يقيم مع والديه به وأخبره أن والدته مريضة فهرعنا إليها لنجدها في أحسن حال، تضحك قائلة: إني اشتقت لابني ولم أجد أي وسيلة لرؤيته غير تلك، في بادئ الأمر صدمت لكن بعدها عرفت السبب الحقيقي وراء ذلك فهي تريد ماله لا هو، وأصبحت عادة حميدة لهم ففي كل مرة يتصلون به لأخذ ماله .
وبعد ثلاثة أشهر ألفت هذه العادة حيث أصبحت شيئا حتميا ولأنني عاملة والحمد لله لم أقل شيئا لكن بعد هذه المدة جاء إلي وأخبرني بأنه يريد مالا لإكمال إنجاز البيت واقتناء سيارة ولم أتأخر على ذلك ومنحته كل ما أملك مما أدخره ولكن للأسف الشديد.
لقد تغير زوجي منذ أن أخذ مالي ودفتر شيكاتي، حيث أصبح لا ينهض صباحا ليوصلني للعمل على متن السيارة ويذهب بها لوحده ويتركني أعاني في الطريق من وسائل النقل ويمنحني مصروفا لا يكفي لإسكات ولد صغير بينما جل مالي يأخذه إلى أهله الذين يستغلونه وإذا عاد مساء فإنه يحضر معه العديد من المجلات والجرائد ويقوم بقراءتها وإعادة قراءتها كي يصرف نظره عني ولا يحدثني إلي وعندما وحينما أحاول مخاطبته يأمرني بالابتعاد عنه لأنه مشغول بمواضيع الجرائد.
لم أعد أشعر أبدا أنني متزوجة، فزوجي جسده بالبيت أمامي بينما عقله وتفكيره مع أهله هذا الزوج الذي كلما طلبت منه مالا للذهاب إلى الطبيب أو لتناول وجبة الغذاء حينما أذهب للعمل يقول لي: اذهبي إلى أهلك يصرفون عليك، أهلي الذين صرت لا أزورهم إلا نادرا حتى الأعياد واجب علي أن أقضيها عند أهله ولكم أن تتصوروا إن كل شيء هو ملكي أو لزوجي هو ملك أهله حتى أضحية العيد لم أتناول منها شيئا فقد أخذتها والدته.
زوجي لم يقف عند هذا الحد وأصبح يفضل قضاء عطلة نهاية الأسبوع خارج البيت وفي كل عطلة أو نهاية الأسبوع يخرج خارج البيت هائما من منطقة إلى أخرى إلى أخرى حتى لا يقابلني أو يجلس معي .
لا أعرف بالضبط ما يحدث أكاد أجن، زوج لا يقوم بواجبه لا في الأمور المادية ولا المعنوية حتي العلاقة الحميمية بيننا تكاد تنعدم وإن حدثت فإنني أشعر أنني أغتصب.
فكرت في الطلاق بعدها وشاورت أهلي فوجدت الرفض التام من والدي لأن في اعتقاده أن الطلاق عيب ويهز كيان العائلة.
أنا أكاد أجن، هل يوجد فعلا من يعيش مع أناس مثل أهل زوجي الذين لا يرحمون تعبي وتعب ابنهم ليوم كامل طيلة الأسبوع، هل توجد زوجة تعاني مثلي مع زوج بجسد دون روح، وأحاسيس؟ أنني أفكر جديا في طلب الطلاق أو الخلع والعيش وحدي بعيدا عن عائلتي فهي ترفض طلاقي وإلا سأجن فهل أنا على صواب؟ أفيدوني جزاكم الله خير .
الهائمة من الشرق
.
.
ذبلت أيامي برحيل صديقي
لا أعرف من أين سأبدأ سرد قصتي أو مشكلتي المهم:
أنا شاب في مقتبل العمر كنت دوما أحلم بصديق أسامره وأشكي له همومي وآهاتي، أحترمه ويبادلني الاحترام، ربما احتجت لصديق يشاركني همومي وأحزاني وأفراحي ذلك لأنني محروم من حب وحنان الأسرة خاصة والداي فمنذ أن بدأت أعرف الحياة وجدت والديّ منفصلين وأعيش وسط أسرة مفككة، فوالدي يعيش بشرق البلاد ووالدتي تعيش بغرب البلاد، وكان يتطلب علي الترحال، تارة لدى والدي وتارة لدى والدتي أعيش حياة التشرد وعدم الاستقرار، صدقوني إن قلت: أنني لم أحب والدي قط، ولم أشعر بأبوته قط أيضا لأنه هو الآخر لم يحبني يوما وكان يعاملني بعنف، مما جعلني شارد الذهن طوال الوقت فتوقفت عن الدراسة واتجهت نحو الحياة العملية لأعيل إخوتي ووالدتي فنحن كنا نعيش لدى أخوالي لكنهم لم يتحملون وكانوا يتصرفون معنا بشكل فظيع .
بحثت عن عمل وأحمد الله تعالى أنه من علي به، صرت أستطيع من خلاله توفير الخبز لوالدتي وأشقائي ومن خلال عملي تعرفت على صديق وكان أول صديق يرتاح قلبي إليه، أجل إنه الصديق الذي طالما بحث عنه في طيات هذا الزمن الصعب لأن كل من يريد مصادقتك فأعلم أنه يريد منك مصلحة إلا من رحم ربي.
هذا الصديق أحببته كثيرا وسعدت أيامي معه، فلقد جعلته أكثر من أخي لي، بل كان مودع أسراري ومن يحمل همي وفرحتي وصرت لا أستطيع الابتعاد عنه ولو لحظة واحدة وأخبرته بما يحمله قلبي من حب له وأنه أفضل صديق من بين كل الأصدقاء الدين عرفتهم وكانوا يستغلون فقري وضعفي.
كنا نتحدث ونلعب ونتشاجر مع بعض ونتصالح في مدة قصيرة جدا لا تتعدى الربع ساعة هو أعز صديق لي، لو طلب قلبي مني لمنحته له ،كنا نلتقي كل يوم لا يغيب عني ولو لحظة، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان لقد انتهى عقد عملنا وتوقفنا كلا عن العمل، وكنت أعتقد أنه سيبقى على اتصال بي كما في السابق غير أن ذلك لم يحدث لأنني صرت لا ألتقيه، علاقتنا اقتصرت بعدها على الهاتف نتحدث لبضع دقائق، وهذا لم يكن يروق لي فأنا أحبه ولا أشبع منه، أريده دوما بقربي لأتحدث إليه، وفي المدة الأخيرة صرت أشعر بأنه يتصرف معي بشكل غريب، ولا أدري لماذا ينتهج معي هذا الأسلوب؟
هل يفعل كل ذلك حتى أنساه، أو أنه لم يعد يحبني كما في السابق؟ أم يفعل ذلك بي حتى أهتم بأموري بنفسي؟
أنا بحاجة إليه في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى، إن بعده عني جعلني شرد الذهن أجوب الشوارع أفكر في طريقة لأجد عملا أعيل به أسرتي، أفكر في فراق صديقي عني، أنا لا أقوى على فراقه وأتألم بشدة فلقد ترك لي فراغا رهيبا فبالله عليكم كيف أتصرف؟
المحتار/قسنطينة
.
.
من القلب: إشتقت لك
إشتقت إليك يا فارسي، ويا من كنت في يوم من الأيام لي
إشتقت إليك شوق سكن بين حنايا الضلوع
كل شيء في ينادي باسمك، يطلب رؤياك
إن خلدت للنوم أنام على ذكراك..وإن استيقظت من النوم أستيقظ على ذكراك
كل شيء في ينزف دما لفراقك
عيناي لا تكفان عن طلب رؤياك…وقلبي يحترق شوقا إليك
أريدك نينيس أريدك
أريد البكاء في حضنك كما كنت أفعل دوما
صورتك لا تكاد تفارقني وذكراك عالقة بفكري
أنا بحاجتك فأين أنت ؟
قلت:بأنك تكرهني لكنني لم آبه لذلك
لا أريد منك أن تحبني..
أريدك فقط أن تتركني أحبك كما أريد
فأنا وبعد أربع سنوات من الفراق مازلت أعيش على أمل أن ألقاك
لم أعد أقوى على الصبر
قد يكون الموت راحة لي من عذاب حبك
فعيناي لا تكفان عن البكاء..تبحثان عنك في كل مكان
لكنها لا تجد سوى ذكريات رفضت مغادرة فكري وعقلي ورفضت تطليق حياتي
من المعذبة (س) إلى نبض قلبي نينيس/الرويبة
.
.
نصف الدين
إناث
6237 شابة 25 سنة من بسكرة أستاذة في المتوسط تبحث عن رجل يكون إطار في الجيش أو مغترب.
6238 فتيحة 37 سنة العاصمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره من 40 إلى 46 سنة ابن حلال عامل مستقر من العاصمة أو ضواحيها.
6239 وافية 30 سنة بسكرة عزباء تبحث عن رجل شهم وصادق عمره بين 38 و 48 سنة لا بأس إن كان أرمل أو مطلق.
6240 أنيسة من الوسط مثقفة من عائلة محترمة 42 سنة جميلة الشكل تود الارتباط برجل محترم.
6241 أنيسة من الوسط 46 سنة تبحث عن رجل عامل مقبول الشكل جاد ومحترم قصد الزواج.
6242 نور 24 سنة من عنابة جامعية تبحث عن شاب متخلق من عنابة من عائلة محترمة.
.
ذكور
6259 محمد 34 سنة من وهران جراح أسنان يبحث عن امرأة من عائلة محترمة طيبة وحنونة
6260 نصر الدين من ڤالمة 40 سنة عامل في شركة بترولية يبحث عن امرأة، لديه سكن خاص يريدها أصيلة من الشرق
6261 محمد 38 سنة من العاصمة موظف يبحث عن امرأة لا تتجاوز 41 سنة ذات أخلاق عالية ومثقفة.
6262 حمزة 30 سنة يريد الزواج من فتاة ملزمة جادة وصادقة تكون من عائلة محترمة وشريفة
6263 أعزب 45 سنة متدين مستوى الثالثة ثانوي حنون وعاطفي يبحث عن فتاة قصد الزواج.
6264 سمير من أم البواقي يبحث عن فتاة جامعية متدينة من الشرق له سكن ومحل عامل حر يريد الاستقرار مع طبيبة لا يتجاوز سنها 30 سنة.