شيخ يعيد احتجاز ابنتيه وحفيديه ويجوّعهم بسوق أهراس
عاود الوالد الشيخ، البالغ من العمر 62 سنة، احتجاز ابنتيه وحفيدتيه داخل بيت أشبه بزنزانة، يقع بحي العيلاوية بولاية سوق أهراس، المدعو “ل. م”، بعد أن فرّت كنته من قبضته، حيث حوّل غرفة بمنزله إلى مكان لاحتجاز أفراد من عائلته منذ بداية شهر الرحمة.
-
“الشروق اليومي” نشرت بعد أسبوع من بداية رمضان من حجز كنته وحفيديه وتجويعهما الخبر دون التمكن من معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الفعل، خاصة وأن الضحايا كانوا تحت الرعاية الطبية قبل عودتهم، بعد أن تعهد الشيخ بعدم التعرض لهم، لكن السيناريو تكرر، وعقابا لهم قام باحتجازهم للمرة الثانية ومنع عنهم الأكل والشرب، والأمر الذي زاد الطين بلة هو أن الضحايا أصبحوا يقضون حوائجهم البيولوجية داخل هذه الزنزانة التي اختارها مكانا لعقاب فلذات كبده.
-
وتمكنت “الشروق اليومي” من الاتصال بالضحية الفارة، وهي الآن في رحلة بحث دائمة عمن ينتشل بقية المحتجزين من تسلط الإمبراطور، وصرحت لنا أن شجارا مع زوجة الشيخ الثانية كلفهم غاليا بسبب حنفية الماء الشروب والمشتركة، حيث وقعت مناوشات بين الطرفين علم بها الشيخ بعد تصريحات زوجته، التي اتهمتهم فيها بأنهم اعتدوا عليها بالضرب، حيث حضر وقام بضرب بناته الثلاث مستعملا أنبوبا بلاستيكيا، بالإضافة إلى تكسير الأثاث الذي كان داخل غرفتهن وأواني المطبخ باعتبارهن أسسوا مملكة صغيرة، بعد أن هجرت الوالدة، أي زوجته الأولى، أم بناته، البيت منذ 7 سنوات. ولم يكتف الوالد بهذه التصرفات، بل قام باحتجازهن داخل غرفة مقفلة بإحكام.
-
وحسب الضحية، فإن الوضع الصحي متدهور للعائلة المحتجزة، وهي تناشد المسؤولين ومنظمات حقوق الإنسان إنقاذهم، لأن الوضع مزر، إذ يقضين حوائجهن البيولوجية داخل الغرفة، مما ساعد في انتشار الروائح الكريهة..