بعد اتفاق جيبوتي
صوماليون يتمسكون بمواصلة القتال حتى طرد الاحتلال
رفض أحد قادة الاسلاميين الصوماليين الثلاثاء الاتفاق الذي وقعته الحكومة الاثنين مع أبرز تحالف المعارضة تحت إشراف الأمم المتحدة في جيبوتي. وقال الشيخ عويس في حديث أجرته معه إذاعة صومالية خاصة “سنواصل القتال حتى تحرير بلادنا من أعداء الله”.
-
-
مشيرا إلى أن الاتفاق المذكور لا يحدد جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأثيوبية التي تدعم الحكومة الصومالية. ورأى الشيخ عويس المعادي لوجود أي قوة أجنبية على الأراضي الصومالية والذي دعا مرارا إلى الجهاد ضد أثيوبيا المحتلة أن “هدف الاجتماع كان إخراج الجهاد في البلاد ..”، والشيخ عويس هو أحد قادة تحالف إعادة تحرير الصومال، وهو ائتلاف معارض يهيمن عليه الإسلاميون وقع اتفاق الهدنة مع الحكومة الانتقالية الصومالية برعاية الأمم المتحدة. وهو مطلوب من الولايات المتحدة التي تتهمه بالارتباط بتنظيم القاعدة ولم يشارك في المفاوضات التي أجراها من جانب المعارضة زعيم تحالف إعادة تحرير الصومال الشيخ شريف شيخ شريف احمد موقع الاتفاق.
-
وتولى الرجلان معا قيادة المحاكم الإسلامية الصومالية التي سيطرت قواتها لفترة قصيرة عام 2006 على جزء من الصومال بما يشمل العاصمة مقديشو قبل أن تطرد إثر هجوم الجيش الأثيوبي وقوات الحكومة الانتقالية. ومن جانب الحكومة وقع الاتفاق رئيس وزراء الحكومة الانتقالية نور حسن حسين. وبحسب نص الاتفاق الذي نشرته الأمم المتحدة، تتوقف الأعمال الحربية خلال الأيام الثلاثين التي تلي توقيع الاتفاق، والموافقة على ذلك لفترة أولية من تسعين يوما قابلة للتمديد.
-
ويقضي الاتفاق أيضا بالطلب من الأمم المتحدة بان “تجيز وتنشر قوة دولية لإرساء الاستقرار خلال 120 يوما” تتألف من دول “صديقة” للصومال “باستثناء الدول المحاذية لها”، أي أثيوبيا التي يدعم جيشها الحكومة. وخلال فترة الـ120 يوم، على الحكومة الانتقالية “أن تتحرك بما ينسجم مع القرار الذي اتخذته الحكومة الأثيوبية بسحب قواتها من الصومال اثر نشر عدد كاف من قوات الأمم المتحدة”، كما ينص الاتفاق على أن يدين التحالف المعارض “علنا كل أعمال العنف في الصومال وان يتبرأ من أي مجموعة مسلحة أو أي فرد لا يلتزم هذا الاتفاق..”.